عرفت الليالي وما أجهلك
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمتقاربالكاف
حجم الخط
- عرَفتَ الليالي وَما أَجهلَكْوَمرّ الزَمان وَإن أَمهلكْْ
- رَأَيتَ افتراس المَنايا المُنىوَناداك إياك من قد هلك
- وَأَبصرتَ كَيفَ انتقالُ الهَوىوَمَن قَد تَخلّى لِمَن قَد تَرك
- أَترجو وَفا غادرٍ ما رَعىفَراغاً لغيرك إِذ أَشغلك
- أَما أَنذرتك الليالي بِمَنسلاك بدار البلى إذ سلك
- أَما روّعتك القُرونُ الأُلىتفانَت وكُلٌّ جفا ما ملك
- فجُز بديار العفا وادّكرْفَكَم من قرينٍ بها كان لك
- تَرى كُل ذي منطق صامتاًبِما نالَ من هَولها أَنذرك