تزود فما نفس بعاملة لها
حجم الخط
- تَزَوَّد فَما نَفسٌ بِعامِلَةٍ لَهاإِذا ما أَتاها بِالمَنايا حَديدُها
- فَيوشِكَ نَفسٌ أَن تَكونَ حَياتُهاوَإِن مَسَّها مَوتٌ طَويلاً خُلودُها
- وَسَوفَ تَرى النَفسَ الَّتي اِكتَدَحَت لَهاإِذا النَفسُ لَم تَنطِق وَماتَ وَريدُها
- وَكَم لِأَبي الأَشبالِ مِن فَضلِ نِعمَةٍبِكَفَّيهِ عِندي أَطلَقَتني سُعودُها
- فَأَصبَحتُ أَمشي فَوقَ رِجلَيَّ قائِماًعَلَيها وَقَد كانَت طَويلاً قُعودُها
- وَكَم يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ مِن فَضلِ نِعمَةٍبِكَفَّيكَ عِندي لَم تُغَيَّب شُهودُها
- وَكَم لَكُمُ مِن قُبَّةٍ قَد بَنَيتُمُيَطولُ عِمادَ المُبتَنينَ عِمودُها
- بَنَتها بِأَيديها بَجيلَةُ خالِدٍوَنالَ بِها أَعلى السَماءِ يَزيدُها
- وَجَدتُكُمُ تَعلونَ كُلَّ قُبَيلَةٍإِذا اِعتَزَّ أَقرانَ الأُمورِ شَديدُها
- وَكانَت إِذا لاقَت بَجيلَةُ غارَةًفَمِنكُم مُحاميها وَمِنكُم عَميدُها
- وَكُنتُم إِذا عالى النِساءُ ذُيولَهالِيَسعَينَ مِن خَوفٍ فَمِنكُم أُسودُها
- وَما أَصبَحَت يَوماً بَجيلَةُ خالِدٍوَإِلّا لَكُم أَو مِنكُمُ مَن يَقودُها
- إِذا هِيَ ماسَت في الدُروعِ وَأَقبَلَتإِلى الباسِ مَشياً لَم تَجِد مَن يَذودُها
- لَعَمري لَئِن كانَت بَجيلَةُ أَصبَحَتقَدِ اِهتَضَمَت أَهلَ الجُدودِ جُدودُها