أسمع مقالا من أخ ذا ود
حجم الخط
- اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّوَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ حِلْفَ وَجْدِ
- بِشَادِنٍ فِي كُلِّ حُسْنٍ فَرْدِمَلِيْحِ خَدٍّ وَمَلِيْحِ قَدِّ
- كَبَدْرِ تَمٍّ فِي قَضِيْبِ رَنْدِقَدْ زَارَنِي الآنَ بِغَيْرِ وَعْدِ
- جَاءَ مُفَاجَأَةً وَلَيْسَ عِنْدِيإِلاَّ طَعَامَاً غَيْرَ مُسْتَعِدِّ
- دَجَاجَةٌ فِي شَبَهِ السَّمَنْدِنَبِيْلَةٌ وَفَخْرُهَا بِالْهِنْدِ
- عَظِيْمَةُ الزَّوِْ بِصَدْرٍ نَهْدِأَجْرَيْتُ مِنْهَا فِي مَجَارِي العِقْدِ
- مُرْهَفَةً ذَاتَ شَبَاً وَحَدِّلِغَيْرِ مَا ذَحْلٍ وَغَيْرِ حِقْدِ
- بَلْ رَغْبَةً فِيْهَا شَبِيْه الزُّهْدِوَلَمْ تَزَلْ بِالْمَاءِ كَفُّ العَبْدِ
- تَغْرِقُ بَيْنَ رِيْشِهَا وَالجِلْدِوَفُصِّلَتْ أَعْضَاؤُهَا مِنْ بَعْدِ
- مَعْ لُبِّ أُتْرُجٍّ بَلَوْنِ الشَّهْدِبَلْ طَعْمُهُ عَنْ طَعْمِهِ ذَا بُعْدِ
- حَتَّى إِذَا أَسْرَعَهَا بِالوَقْدِصَلَّ عَلَيْهَا اللَّوْزَ مِثْلَ الزُّبْدِ
- وَعُلِّيَتْ بَعْدُ بِمَاءِ وَرْدٍثُمَّ أَتَى يَسْعَى بِهَا كَالمُهْدِي
- كَأَنَّهَا قَدْ بُخِّرَتْ بِالنَّدِّ