أسمع مقالا من أخ ذا ود
كشاجمعباسيالرجزالدال
- ١اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّوَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ حِلْفَ وَجْدِ
- ٢بِشَادِنٍ فِي كُلِّ حُسْنٍ فَرْدِمَلِيْحِ خَدٍّ وَمَلِيْحِ قَدِّ
- ٣كَبَدْرِ تَمٍّ فِي قَضِيْبِ رَنْدِقَدْ زَارَنِي الآنَ بِغَيْرِ وَعْدِ
- ٤جَاءَ مُفَاجَأَةً وَلَيْسَ عِنْدِيإِلاَّ طَعَامَاً غَيْرَ مُسْتَعِدِّ
- ٥دَجَاجَةٌ فِي شَبَهِ السَّمَنْدِنَبِيْلَةٌ وَفَخْرُهَا بِالْهِنْدِ
- ٦عَظِيْمَةُ الزَّوِْ بِصَدْرٍ نَهْدِأَجْرَيْتُ مِنْهَا فِي مَجَارِي العِقْدِ
- ٧مُرْهَفَةً ذَاتَ شَبَاً وَحَدِّلِغَيْرِ مَا ذَحْلٍ وَغَيْرِ حِقْدِ
- ٨بَلْ رَغْبَةً فِيْهَا شَبِيْه الزُّهْدِوَلَمْ تَزَلْ بِالْمَاءِ كَفُّ العَبْدِ
- ٩تَغْرِقُ بَيْنَ رِيْشِهَا وَالجِلْدِوَفُصِّلَتْ أَعْضَاؤُهَا مِنْ بَعْدِ
- ١٠مَعْ لُبِّ أُتْرُجٍّ بَلَوْنِ الشَّهْدِبَلْ طَعْمُهُ عَنْ طَعْمِهِ ذَا بُعْدِ
- ١١حَتَّى إِذَا أَسْرَعَهَا بِالوَقْدِصَلَّ عَلَيْهَا اللَّوْزَ مِثْلَ الزُّبْدِ
- ١٢وَعُلِّيَتْ بَعْدُ بِمَاءِ وَرْدٍثُمَّ أَتَى يَسْعَى بِهَا كَالمُهْدِي
- ١٣كَأَنَّهَا قَدْ بُخِّرَتْ بِالنَّدِّ