ترى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
- ١تَرى تسمح الدُنيا وَيسعدني القدرْفَأَنظر من أَهوى وَيطربُ من حضرْ
- ٢وَأَنهل من تلك المَوارد صافياًوَأَلثم تَرباً فوقها الحُبُّ قَد خَطرْ
- ٣وَأَهصر غُصن القَدّ رنّحه الصباوَأَسهر لَيلاً فيهِ من وَجهِهِ قَمر
- ٤وَتُثمر أَغصان الأَماني بصالحوَيبسم لي ثَغر من الدَهر قَد فغر