ترى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- تَرى تسمح الدُنيا وَيسعدني القدرْفَأَنظر من أَهوى وَيطربُ من حضرْ
- وَأَنهل من تلك المَوارد صافياًوَأَلثم تَرباً فوقها الحُبُّ قَد خَطرْ
- وَأَهصر غُصن القَدّ رنّحه الصباوَأَسهر لَيلاً فيهِ من وَجهِهِ قَمر
- وَتُثمر أَغصان الأَماني بصالحوَيبسم لي ثَغر من الدَهر قَد فغر