قصائد

شرف الخلافة يا بني العباس

الشريف الرضيعباسيالكاملمدحالسين

  1. ١شَرَفُ الخِلافَةِ يا بَني العَبّاسِاليَومَ جَدَّدَهُ أَبو العَبّاسِ
  2. ٢وَافى لِحِفظِ فُروعِها وَكَنِيُّهُكانَ المُشيرَ مَواضِعَ الأَغراسِ
  3. ٣هَذا الَّذي رَفَعَت يَداهُ بِناءَها العالي وَذاكَ مُوَطَّدُ الآساسِ
  4. ٤ذا الطَودُ بَقّاهُ الزَمانُ ذَخيرَةًمِن ذَلِكَ الجَبَلِ العَظيمِ الراسي
  5. ٥مُلكٌ تَطاوَحَ مالِكوهُ وَأَصبَحوامِنهُ وَراءَ مَعالِمٍ أَدراسِ
  6. ٦غابٌ أَبَنَّ بِهِ ضَراغِمُ هاشِمٍمِن كُلِّ أَغلَبَ لِلعِدى فَرّاسِ
  7. ٧حَتّى نَبا بِهِمُ الزَمانُ فَأُزعِجواعَن تِلكُمُ الأَغيالِ وَالأَخياسِ
  8. ٨فَاليَومَ لَمَّ العِزُّ بَعدَ تَشَعُّثٍوَأُعيدَ ذِكرُ الدينِ بَعدَ تَناسِ
  9. ٩قَد كانَ زَعزَعَكَ الزَمانُ فَراعَهعودٌ عَلى عَجمِ النَوائِبِ عاسِ
  10. ١٠ما كانَ غيرَ مُجَرِّبٍ لَكَ في العُلىلِتَكونَ راعي الأَمرِ دونَ الناسِ
  11. ١١فَبَلاكَ عَيبَ البَأسِ يَومَ كَريهَةٍوَرَآكَ طودَ الحِلمِ يَومَ مِراسِ
  12. ١٢فَلَأَنتَ قائِمُ سَيفِها الذَرِبُ الشَبامَجداً وَوابِلُ نَوئِها الرَجّاسِ
  13. ١٣مِن مَعشَرٍ وَسَموا الزَمانَ مَناقِباًتَبقى بَقاءَ الوَحيِ في الأَطراسِ
  14. ١٤مُتَرادِفينَ عَلى المَكارِمِ وَالعُلىمُتَسابِقينَ إِلى النَدى وَالباسِ
  15. ١٥خَطَموا أُنوفَ الخالِعينَ وَذَلَّلواأُمَماً مِنَ الأَعداءِ بَعدَ شِماسِ
  16. ١٦طَلَعوا عَلى مَروانَ يَومَ لِقائِهِمِن كُلِ أَروَعَ بِالقَنا دَعّاسِ
  17. ١٧سَدّوا النَجاءَ عَلَيهِ دونَ جُمامِهِبِقِراعِ لا عُزلٍ وَلا نُكّاسِ
  18. ١٨بِالزابِ وَالآمالُ واقِفَةُ الخُطىبَينَ الرَجاءِ لِنَيلِها وَالياسِ
  19. ١٩حَتّى رَأى الجَعدِيُّ ذُلَّ قِيادِهِلِيَدِ المَنونِ تُمَدُّ بِالأَمراسِ
  20. ٢٠وَهَوَت بِهِ أَيدٍ أَنامِلُها القَنامَهوى كُلَيبٍ عَن يَدي جَساسِ
  21. ٢١ضَرَبوهُ في بَطنِ الصَعيدِ بِنَومَةٍأَبَدَ الزَمانِ وَلاتَ حينَ نُعاسِ
  22. ٢٢وَتَسَلَّموها غَضَةً فَمَضى بِهاالأَبرارُ ناشِزَةً عَنِ الأَرجاسِ
  23. ٢٣فَالآنَ قَرَّ العِزُّ في سَكِناتِهِثَلجُ الضَمائِرِ بارِدُ الأَنفاسِ
  24. ٢٤وَقَفَت أَخامِصُ طالِبيهِ وَرُفِّهَتأَيدٍ نَفَضنَ مَعاقِدَ الأَجلاسِ
  25. ٢٥وَاِحتَلَّ غارِبَهُ وَلِيُّ خِلافَةٍما كانَ يَلبَسُها عَلى أَلباسِ
  26. ٢٦سَبَقَ الرِجالَ إِلى ذُراها ناجِياًمِن نابِ كُلِّ مُجاذِبٍ نَهّاسِ
  27. ٢٧يَقظانَ يَخرُجُ في الخُطوبِ وَيَنثَنيوَلُهاهُ لِلكَلمِ اَلرَغيبِ أَواسِ
  28. ٢٨وَيَرِقُّ أَحياناً وَبَينَ ضُلوعِهِقَلبٌ عَلى مالِ المُثَمَّرِ قاسِ
  29. ٢٩تَغدو ظُبى البيضِ الرِقاقِ بِقَلبِهِأَحلى وَأَعذَبَ مِن ظِباءِ كِناسِ
  30. ٣٠وَكَأَنَّ حَملَ السَيفِ يَقطُرُ غَربُهُأَنسى يَمينَ يَدَيهِ حَملَ الكاسِ