تأوبني ذكر لزولة كالخبل

عمر بن لجأ التيميأمويالطويلاللام

حجم الخط
  1. تَأَوَّبَني ذِكرٌ لِزَولَةَ كَالخَبلِوَما حَيثُ تُلقى بِالكَثيبِ وَلا السَهلِ
  2. تَحُلُّ وَرُكنٌ مِن ظَميَّةَ دونَهاوَجَوُّ قَسى مِمّا يَحُلُّ بِهِ أَهلي
  3. تُريدينَ أَن أَرضى وَأَنتِ بَخيلَةٌوَمَن ذا الَّذي يُرضي الأَخلاءَ بِالبُخلِ