قصائد

منحتك ألقاب العلا فادعني باسمي

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلمدحالياء

  1. ١مَنَحْتُكَ أَلْقَابَ الْعُلا فَادْعُنِي بِاسْمِيفَمَا تَخْفِضُ الأَلْقَابُ حُرّاً وَلا تُسْمِي
  2. ٢إِذَا كَانَ عُقْبَانُ الْجَدِيدِ إِلَى بِلَىًفَلا فَرْقَ مَا بَيْنَ الْحَدِيثِ وَلا الرَّسْمِ
  3. ٣تَأَمَّلْ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنٍ بَصِيرَةٍلَعَلَّكَ تَرْضَى بِالْقَلِيلِ مِنَ الْقَسْمِ
  4. ٤فَمَا الْعَيْشُ إِلَّا خَطْرَةٌ عَرَضِيَّةٌتَزُولُ كَمَا زَالَ الْحَثِيثُ مِنَ النَّسْمِ
  5. ٥وَهَلْ نَحْنُ إِلَّا مِثْلُ مَنْ كَانَ قَبْلَنَافَسَلْ عَنْ جَدِيسٍ أَيْنَ وَلَّتْ وَعَنْ طَسْمِ
  6. ٦تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهِ بُلْغَةٌفَسَوْفَ تُعَانِي الْجَدْبَ يَا رَاعِيَ الْوَسْمِي
  7. ٧لَعَمْرِي لَنِعْمَ الْمَرْءُ مَنْ بَاتَ رَاضِياًبِمَا خَصَّهُ مِنْ فَيْضِهِ سَابِقُ الرَّسْمِ
  8. ٨تَفَلْسَفَ قَوْمٌ فِي الْمَقَالِ وَمَا دَرَوْاجَرِيرَةَ مَا أَبْقَوا عَلَى الدَّهْرِ مِنْ وَسْمِ
  9. ٩وَلَوْ رَاجَعُوا هَذِي النُّفُوسَ لَعَالَجُوابِتَرْكِ الْخَطَايَا مُعْضِلَ الدَّاءِ بِالْحَسْمِ
  10. ١٠فَدَعْ هَذِهِ الدُّنْيَا وَإِنْ هِيَ أَقْبَلَتْعَلَيْكَ بِإِيمَاضِ الْبَشَاشَةِ وَالْبَسْمِ
  11. ١١فَلَوْ جَرَّبَ الإِنْسَانُ أَخْلاقَ دَهْرِهِلأَمْسَكَ بِالْيَأْسِ الْمُرِيحِ عَنِ الْعسْمِ
  12. ١٢فَمَنْ لِي بِرَأْيٍ صَادِقٍ أَقْتَفِي بِهِمَدَارِجَ قَوْمٍ أَدْرَكُوا الأَمْرَ بِالْقَسْمِ
  13. ١٣بَرَتْنِي تَبَارِيحُ الْحَيَاةِ فَلَمْ تَدَعْلَدَيَّ سِوَى رُوحٍ تَرَدَّدَ فِي جِسْمِ
  14. ١٤يَقُولُونَ مَحْمُودٌ وَيَا لَيْتَ أَنَّنِيكَمَا زَعَمُوا أَوْلَيْتَ لِي طَائِعاً كَاسْمِي