منحتك ألقاب العلا فادعني باسمي
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلمدحالياء
- ١مَنَحْتُكَ أَلْقَابَ الْعُلا فَادْعُنِي بِاسْمِيفَمَا تَخْفِضُ الأَلْقَابُ حُرّاً وَلا تُسْمِي
- ٢إِذَا كَانَ عُقْبَانُ الْجَدِيدِ إِلَى بِلَىًفَلا فَرْقَ مَا بَيْنَ الْحَدِيثِ وَلا الرَّسْمِ
- ٣تَأَمَّلْ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنٍ بَصِيرَةٍلَعَلَّكَ تَرْضَى بِالْقَلِيلِ مِنَ الْقَسْمِ
- ٤فَمَا الْعَيْشُ إِلَّا خَطْرَةٌ عَرَضِيَّةٌتَزُولُ كَمَا زَالَ الْحَثِيثُ مِنَ النَّسْمِ
- ٥وَهَلْ نَحْنُ إِلَّا مِثْلُ مَنْ كَانَ قَبْلَنَافَسَلْ عَنْ جَدِيسٍ أَيْنَ وَلَّتْ وَعَنْ طَسْمِ
- ٦تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهِ بُلْغَةٌفَسَوْفَ تُعَانِي الْجَدْبَ يَا رَاعِيَ الْوَسْمِي
- ٧لَعَمْرِي لَنِعْمَ الْمَرْءُ مَنْ بَاتَ رَاضِياًبِمَا خَصَّهُ مِنْ فَيْضِهِ سَابِقُ الرَّسْمِ
- ٨تَفَلْسَفَ قَوْمٌ فِي الْمَقَالِ وَمَا دَرَوْاجَرِيرَةَ مَا أَبْقَوا عَلَى الدَّهْرِ مِنْ وَسْمِ
- ٩وَلَوْ رَاجَعُوا هَذِي النُّفُوسَ لَعَالَجُوابِتَرْكِ الْخَطَايَا مُعْضِلَ الدَّاءِ بِالْحَسْمِ
- ١٠فَدَعْ هَذِهِ الدُّنْيَا وَإِنْ هِيَ أَقْبَلَتْعَلَيْكَ بِإِيمَاضِ الْبَشَاشَةِ وَالْبَسْمِ
- ١١فَلَوْ جَرَّبَ الإِنْسَانُ أَخْلاقَ دَهْرِهِلأَمْسَكَ بِالْيَأْسِ الْمُرِيحِ عَنِ الْعسْمِ
- ١٢فَمَنْ لِي بِرَأْيٍ صَادِقٍ أَقْتَفِي بِهِمَدَارِجَ قَوْمٍ أَدْرَكُوا الأَمْرَ بِالْقَسْمِ
- ١٣بَرَتْنِي تَبَارِيحُ الْحَيَاةِ فَلَمْ تَدَعْلَدَيَّ سِوَى رُوحٍ تَرَدَّدَ فِي جِسْمِ
- ١٤يَقُولُونَ مَحْمُودٌ وَيَا لَيْتَ أَنَّنِيكَمَا زَعَمُوا أَوْلَيْتَ لِي طَائِعاً كَاسْمِي