طفقت تلوم ولات حين ملامه
البحتريعباسيالطويلالميم
- ١طَفِقَت تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِلا عِندَ كَبرَتِهِ وَلا إِحجامِهِ
- ٢لَم يَروَ مِن ماءِ الشَبابِ وَلا اِنجَلَتذَهَبِيَّةُ الصَبَواتِ عَن أَيّامِهِ
- ٣أَهلاً بِزائِرِنا المُلِمِّ لَوَ اَنَّهُعَرَفَ الَّذي يَعتادُ مِن إِلمامِهِ
- ٤جَذلانَ يَسمَحُ في الكَرى بِعِناقِهِوَيَضُنُّ في غَيرِ الكَرى بِسَلامِهِ
- ٥أَتُريكَ أَحلامُ الدُجى ذا لَوعَةٍكَلِفَ الضُلوعِ يَراكَ في أَحلامِهِ
- ٦لِلصامِتِيِّ مُحَمَّدٍ في صامِتٍنَسَبٌ كَعِقدِ الدُرِّ غِبَّ نِظامُهُ
- ٧مُستَجمِعٌ شَرَفَينِ قَد جُمِعا لَهُفي جاهِلِيَّتِهِ وَفي إِسلامِهِ
- ٨إِن قيلَ رِبعِيٌّ فَمِن آبائِهِأَو قيلَ قَحتَبَةٌ فَمِن أَعمامِهِ
- ٩وَخُؤولَةٌ مِن عَمرِهِ وَيَزيدِهِوَوَليدِهِ وَسَعيدِهِ وَهِشامِهِ
- ١٠أُنظُر إِلى تِلكَ الجِبالِ فَإِنَّهامَعدودَةٌ في هَضبِهِ وَإِكامِهِ
- ١١كَالسَيفِ في إِخذامِهِ وَالغَيثُ فيإِرحامِهِ وَاللَيثُ في إِقدامِهِ
- ١٢إِن كُنتَ تُنكِرُ ما أَقولُ فَجارِهِأَو بارِهِ أَو ناوِهِ أَو سامِهِ
- ١٣مُتَشَعِّبٌ لا يَقتَضي في مَحفَلٍمِن فَهمِهِ شَيئاً وَلا إِفهامِهِ
- ١٤أَمضى عَلى خَصمٍ غِرارَ لِسانِهِفَكَأَنَّما أَمضى غِرارَ حُسامِهِ
- ١٥إِمّا تَنَقَّلَتِ العُهودُ فَإِنَّهُشَبتٌ عَلى عَهدِ النَدى وَذِمامِهِ
- ١٦وَيَبيتُ يَحلُمُ بِالمَكارِمِ وَالعُلاحَتّى يَكونَ المَجدُ جُلَّ مَنامِهِ
- ١٧أَفدي نَداكَ فَرُبَّ يَومٍ جاءَنيعَفواً يَقودُ لي الغِنى بِزِمامِهِ
- ١٨وَإِذا أَرَدتُ لَبِستُ مِنكَ مَواهِباًيَنشُرنَ نَشرَ الوَردِ في أَكمامِهِ
- ١٩أَمّا الجَوادُ فَقَد بَلَونا يَومَهُوَكَفى بِيَومٍ مُخبِراًعَن عامِهِ
- ٢٠جارى الجِيادَ فَطارَ عَن أَوهامِهاسَبقاً وَكادَ يَطيرُ عَن أَوهامِهِ
- ٢١جَذلانَ تَلطِمُهُ جَوانِبُ غُرَّةٍجاءَت مَجيءَ البَدرِ عِندَ تَمامِهِ
- ٢٢وَاِسوَدَّ ثُمَّ صَفَت لِعَينَي ناظِرٍجَنَباتُهُ فَأَضاءَ في إِظلامِهِ
- ٢٣مالَت جَوانِبُ عُرفِهِ فَكَأَنَّهاعَذَباتُ أَثلٍ مالَ تَحتَ حَمامِهِ
- ٢٤وَمُقَدَّمُ الأُذُنَينِ تَحسِبُ أَنَّهُبَهِما يَرى الشَخصُ الَّذي لِإِمامِهِ
- ٢٥يَختالُ في اِستِعراضِهِ وَيُكِبُّ في اِستِدبارِهِ وَيَشِبُّ في اِستِقدامِهِ
- ٢٦وَإِذا اِلتَقى الثَفَرُ القَصيرُ وَراءَهُفَالطولُ حَظُّ عِنانِهِ وَحِزامِهِ
- ٢٧وَكَأَنَّ فارِسَهُ وَراءَ قَذالِهِرِدفٌ فَلَستَ تَراهُ مِن قُدّامِهِ
- ٢٨لانَت مَعاطِفُهُ فَخَيَّلَ أَنَّهُلِلشَيزَرانِ مُناسِبٌ بِعِظامِهِ
- ٢٩في شُعلَةٍ كَالشَيبِ لاحَ بِمَفرِقيغَزِلٍ لَها عَن شَيبِهِ بِغَرامِهِ
- ٣٠وَمُرَدَّدٌ بَينَ القَوافي يَجتَنيماشَأَ مِن أَلِفِ القَريضِ وَلامِهِ
- ٣١وَكَأَنَّ صَهلَتَهُ إِذا اِستَعلى بِهارَعدٌ يُقَعقِعُ في اِزدِحامِ غَمامِهِ
- ٣٢مِثلُ العُقابِ اِنقَضَّ مِن عَليائِهِفي باقِرِ الصَمّانِ أَو أَرآمِهِ
- ٣٣أَو كَالغُرابِ غَدا يُباري صَحبَهُبَسَوادِ بُقبَتِهِ وَحُسنِ قَوامِهِ
- ٣٤لا شَيءَ أَجوَدُ مِنهُ غَيرُ فَتىً غَدامِن جودِهِ الأَوفى وَمِن إِنعامِهِ
- ٣٥أَرسَلتَهُ مِلءَ العُيونِ مُسَلَّماًمِنها بِشَهوَتِها لِطولِ دَوامِهِ
- ٣٦وَكَأَنَّ كُلَّ عَجيبَةٍ مَوصولَةٌبِتَقَسُّمِ اللَحَظاتِ في أَقسامِهِ
- ٣٧وَالطَرفُ أَجلَبُ زائِرٍ لِمَأونَةِما لَم تُزِرهُ بِسَرجِهِ وَلِجامِهِ