قصائد

طفقت تلوم ولات حين ملامه

البحتريعباسيالطويلالميم

  1. ١طَفِقَت تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِلا عِندَ كَبرَتِهِ وَلا إِحجامِهِ
  2. ٢لَم يَروَ مِن ماءِ الشَبابِ وَلا اِنجَلَتذَهَبِيَّةُ الصَبَواتِ عَن أَيّامِهِ
  3. ٣أَهلاً بِزائِرِنا المُلِمِّ لَوَ اَنَّهُعَرَفَ الَّذي يَعتادُ مِن إِلمامِهِ
  4. ٤جَذلانَ يَسمَحُ في الكَرى بِعِناقِهِوَيَضُنُّ في غَيرِ الكَرى بِسَلامِهِ
  5. ٥أَتُريكَ أَحلامُ الدُجى ذا لَوعَةٍكَلِفَ الضُلوعِ يَراكَ في أَحلامِهِ
  6. ٦لِلصامِتِيِّ مُحَمَّدٍ في صامِتٍنَسَبٌ كَعِقدِ الدُرِّ غِبَّ نِظامُهُ
  7. ٧مُستَجمِعٌ شَرَفَينِ قَد جُمِعا لَهُفي جاهِلِيَّتِهِ وَفي إِسلامِهِ
  8. ٨إِن قيلَ رِبعِيٌّ فَمِن آبائِهِأَو قيلَ قَحتَبَةٌ فَمِن أَعمامِهِ
  9. ٩وَخُؤولَةٌ مِن عَمرِهِ وَيَزيدِهِوَوَليدِهِ وَسَعيدِهِ وَهِشامِهِ
  10. ١٠أُنظُر إِلى تِلكَ الجِبالِ فَإِنَّهامَعدودَةٌ في هَضبِهِ وَإِكامِهِ
  11. ١١كَالسَيفِ في إِخذامِهِ وَالغَيثُ فيإِرحامِهِ وَاللَيثُ في إِقدامِهِ
  12. ١٢إِن كُنتَ تُنكِرُ ما أَقولُ فَجارِهِأَو بارِهِ أَو ناوِهِ أَو سامِهِ
  13. ١٣مُتَشَعِّبٌ لا يَقتَضي في مَحفَلٍمِن فَهمِهِ شَيئاً وَلا إِفهامِهِ
  14. ١٤أَمضى عَلى خَصمٍ غِرارَ لِسانِهِفَكَأَنَّما أَمضى غِرارَ حُسامِهِ
  15. ١٥إِمّا تَنَقَّلَتِ العُهودُ فَإِنَّهُشَبتٌ عَلى عَهدِ النَدى وَذِمامِهِ
  16. ١٦وَيَبيتُ يَحلُمُ بِالمَكارِمِ وَالعُلاحَتّى يَكونَ المَجدُ جُلَّ مَنامِهِ
  17. ١٧أَفدي نَداكَ فَرُبَّ يَومٍ جاءَنيعَفواً يَقودُ لي الغِنى بِزِمامِهِ
  18. ١٨وَإِذا أَرَدتُ لَبِستُ مِنكَ مَواهِباًيَنشُرنَ نَشرَ الوَردِ في أَكمامِهِ
  19. ١٩أَمّا الجَوادُ فَقَد بَلَونا يَومَهُوَكَفى بِيَومٍ مُخبِراًعَن عامِهِ
  20. ٢٠جارى الجِيادَ فَطارَ عَن أَوهامِهاسَبقاً وَكادَ يَطيرُ عَن أَوهامِهِ
  21. ٢١جَذلانَ تَلطِمُهُ جَوانِبُ غُرَّةٍجاءَت مَجيءَ البَدرِ عِندَ تَمامِهِ
  22. ٢٢وَاِسوَدَّ ثُمَّ صَفَت لِعَينَي ناظِرٍجَنَباتُهُ فَأَضاءَ في إِظلامِهِ
  23. ٢٣مالَت جَوانِبُ عُرفِهِ فَكَأَنَّهاعَذَباتُ أَثلٍ مالَ تَحتَ حَمامِهِ
  24. ٢٤وَمُقَدَّمُ الأُذُنَينِ تَحسِبُ أَنَّهُبَهِما يَرى الشَخصُ الَّذي لِإِمامِهِ
  25. ٢٥يَختالُ في اِستِعراضِهِ وَيُكِبُّ في اِستِدبارِهِ وَيَشِبُّ في اِستِقدامِهِ
  26. ٢٦وَإِذا اِلتَقى الثَفَرُ القَصيرُ وَراءَهُفَالطولُ حَظُّ عِنانِهِ وَحِزامِهِ
  27. ٢٧وَكَأَنَّ فارِسَهُ وَراءَ قَذالِهِرِدفٌ فَلَستَ تَراهُ مِن قُدّامِهِ
  28. ٢٨لانَت مَعاطِفُهُ فَخَيَّلَ أَنَّهُلِلشَيزَرانِ مُناسِبٌ بِعِظامِهِ
  29. ٢٩في شُعلَةٍ كَالشَيبِ لاحَ بِمَفرِقيغَزِلٍ لَها عَن شَيبِهِ بِغَرامِهِ
  30. ٣٠وَمُرَدَّدٌ بَينَ القَوافي يَجتَنيماشَأَ مِن أَلِفِ القَريضِ وَلامِهِ
  31. ٣١وَكَأَنَّ صَهلَتَهُ إِذا اِستَعلى بِهارَعدٌ يُقَعقِعُ في اِزدِحامِ غَمامِهِ
  32. ٣٢مِثلُ العُقابِ اِنقَضَّ مِن عَليائِهِفي باقِرِ الصَمّانِ أَو أَرآمِهِ
  33. ٣٣أَو كَالغُرابِ غَدا يُباري صَحبَهُبَسَوادِ بُقبَتِهِ وَحُسنِ قَوامِهِ
  34. ٣٤لا شَيءَ أَجوَدُ مِنهُ غَيرُ فَتىً غَدامِن جودِهِ الأَوفى وَمِن إِنعامِهِ
  35. ٣٥أَرسَلتَهُ مِلءَ العُيونِ مُسَلَّماًمِنها بِشَهوَتِها لِطولِ دَوامِهِ
  36. ٣٦وَكَأَنَّ كُلَّ عَجيبَةٍ مَوصولَةٌبِتَقَسُّمِ اللَحَظاتِ في أَقسامِهِ
  37. ٣٧وَالطَرفُ أَجلَبُ زائِرٍ لِمَأونَةِما لَم تُزِرهُ بِسَرجِهِ وَلِجامِهِ