إذا ضربوا بكاظمة الخياما
الأرجانيأندلسيالوافررومانسيةالميم
- ١إذا ضَربوا بكاظمةَ الخِيامافهل لكَ مَن يُبلِّغُها السَّلاما
- ٢ودونَ الحيِّ عَطْفُ السُّمْرِ هِيماإلى ثَغْرٍ وخَطْفُ البِيضِ هاما
- ٣عُداةٌ دونَ أحبابٍ نُزولٌأَزورهمُ استِراقاً واقْتِحاما
- ٤أُصبِّحُهمْ مُغِيراً مُستبيحاًوأطْرُقُهمْ مُعنىًّ مُستهاما
- ٥إذا هَزَّتْ فَوارسُنا قَناةًهَززْنَ لنا أَوانسُهمْ قَواما
- ٦وإنْ رَوِيَتْ نُحورُهمُ دِماءًروَيْنَ نُحورَنا دَمْعاً سِجاما
- ٧ولي جَفْنٌ قليلُ الصَّحْوِ مهماتَنفّسَ لائمٌ بالعَذْلِ غاما
- ٨وعَهْدٌ لو أَطَعْنا فيه وَجْداًبكَيْنا كُلَّ يومٍ منه عاما
- ٩تَلاقَى سُرعةً طَرَفَاهُ عنّافيا للهِ عَهْدُكِ يا أَماما
- ١٠رَجوتُ دَوامَ وَصلِكُمُ وجَهْلٌمُنايَ لَوَ انَّ ضوءَ الشّمسِ داما
- ١١ألائميَ الغَداةَ لغَيْرِ جُرْمٍأعدْلٌ أنْ تُسيءَ وأنْ أُلاما
- ١٢تَلومُ على تَذكُّرِ آلِ لَيْلَىولَومُكَ زائدي بِهمُ غراما
- ١٣ولم تَعْدَمْ مع الإحسانِ ذَمّاًكما لا تَعْدَمُ الحَسناءُ ذاما
- ١٤ولا واللهِ ما حِفْظي لعَهْدٍمَرامٌ أستَحِقُّ به مَلاما
- ١٥وما أدْماءُ أُمُّ طَلاً أطافَتَبأبطَحَ تَرتْعي زَهْرَ الخُزامى
- ١٦تُرَى بين الطَّلا والشَّخصُ يبدولعينَيْها من الحَذَرِ انْقساما
- ١٧بأحسنَ رَميةً منها بطَرْفٍعشيّةَ قَوَّضَ الحيُّ الخياما
- ١٨وأمّلْنا برِيقتها شِفاءًفأعْدتْنا بمُقْلتها سَقاما
- ١٩فقد أصبحْتُ لا سكَني مُقيمٌولا الأحزانُ زائرتي لماما
- ٢٠إذا قصَدَ المُنى يوماً فؤاديأقرَّ من الأسى فيه زِحاما
- ٢١فَهُبّا صاحبيَّ إلى المطاياألَمّا تَسأما هذا المُقاما
- ٢٢وحُلاّ العُقْلَ عن نُجُبٍ كرامٍطِرابٍ في أزِمَّتها تَسامى
- ٢٣تُجاذِبُنا أخِشَّتُها إلى أنْتُحلّي خُطْمَها الدَّمَ واللُّغاما
- ٢٤وتَسْبِقُ الجيادَ مُعارضاتٍتُباهي بالحُجولِ لها خِداما
- ٢٥كأنّا والمطيُّ لنا حَناياخُلِقْنا في غَواربِها سِهاما
- ٢٦وما عَهِدَ الوَرى من قبْلِ صَحْبيسهاماً معْ حناياها تُرامَى
- ٢٧تَؤُمُّ من العُلا غرضَاً بعيداًلتُدنيَهُ مَضاءً واعْتزاما
- ٢٨فلا حُيّيتِ من أيّامِ هَزْلٍيَرومُ بها بنو جِدٍّ مَراما
- ٢٩ولو يَسْمَحْنَ لي بصديقِ صدْقٍجعلْتُ لَهُنَّ من ذَمّي ذِماما
- ٣٠وكم ليَ من قوافٍ سائراتٍمُطوِّفةٍ عراقاً أو شَآما
- ٣١ومن غرّاءَ أُمليها كلاماًعلى أُذُنٍ فأملَؤُها كِلاما
- ٣٢ذمَمْتُ بها اللّئامَ فقال صَحْبيأأيّاماً تُخاطِبُ أم أناما
- ٣٣فنَقِّطْ كيف شئْتَ وذُمَّ عنّيفأيّاً ما رَميتَ تُصِبْ لئاما
- ٣٤ولكنْ آلُ رضوانٍ فزُرْهمْإذا ما شئْتَ أن تَلْقَى كراما
- ٣٥فما خُلِقَ الورَى إلاّ مُحولاًولا خُلِقوا همُ إلاّ غَماما
- ٣٦أكارمُ وُشِّحتْ صُحُفُ المعاليبذكْرِهمُ افْتِتاحاً واخْتِتاما
- ٣٧كأنّهمُ إذا لاقَوا حُشوداًنظامُ الدّولة القَرْمَ الهُماما
- ٣٨نجومٌ زادَها باللّيلِ حُسْناًجِوارُ ضيائها البدْرَ التَّماما
- ٣٩فلا ظَمِئتْ بلادُكَ من كريمٍنداهُ الدَّهْرَ يَنْسَجِمُ انْسِجاما
- ٤٠تَشيمُ نواظرُ الآمالِ فيهأناملَ تَفْضَحُ الغيمَ الرُّكاما
- ٤١ويَهْدي الطّارقينَ إليه صِيتٌتَخالُ به على شَرَفٍ ضِراما
- ٤٢صَدوقُ البِشْر لا وجْهاً جَهاماًتَرَى منه ولا رأياً كَهاما
- ٤٣تَنبَّهَ عند رؤيتهِ زمانٌوقِدْماً خاط جفنَيْهِ فَناما
- ٤٤وعيَّدَ بالمديح له لسانيوكان عنِ اقْتضابِ الشِّعْرِ صاما
- ٤٥ولم يَحلُلْ بأَعْلَى المجدِ إلاّعظيمٌ يُفرِجُ الكُرَبَ العِظاما
- ٤٦له قلمٌ تُزَمُّ به اللّياليفتَتْبعُه امْتِثالاً وارْتِساما
- ٤٧فلم نَرَ مثْلَه قلماً بكفٍّغدا لزمانِ صاحبِه زِماما
- ٤٨تَرفَّعَ عَنْ مُتابعةِ اللّياليوخالفَها إباءً واحْتكاما
- ٤٩ومَجَّ الدَّهرُ صُبْحاً في ظلامٍفَمرَّ يَمُجُّ في صُبْحٍ ظَلاما
- ٥٠ويُسفِرُ منه عن غُرَرِ المعاليإذا جَعَل المِدادَ له لِثاما
- ٥١بكَفّ أغرٍّ ما يَنْفَكُّ دُرٌّيَجودُ به انْتثاراً وانْتظاما
- ٥٢تَزِلُّ إلى شَبا الأقلام بِيضاًلآلي النُّطْقِ فَذّاً أو تُؤاما
- ٥٣وتَخْرجُ في سَوادِ النِّقْس تُبْديشِعارَ الحقِّ كي تُرضي الإماما
- ٥٤أيا مَنْ زُرْتُ مَغْناهُ فأضحَىإليَّ عُبوسُ أيّامي ابْتِساما
- ٥٥لقاؤكَ شاغلي عن ذكْرِ نَأْيٍسُروراً لي بقُربكَ واحْتِشاما
- ٥٦فلا يشكو الَّذي لاقَى حَجيجٌإذا ما عايَنَ البيتَ الحَراما
- ٥٧رأيتُكَ مَنْ تُعِنْهُ يَرِدْ جَميماًبمُنْتَجَعِ العُلا ويَرِدْ جِماما
- ٥٨وكَفُّكَ في ابْتغاءِ الرِّفْدِ قَطْرٌولكنْ إنّما أَبغي اهْتِماما
- ٥٩وفوقَ الرِّفْدِ ما أصبحْتُ أَبغيومثْلُكَ قلّدَ المِنَنَ الجِساما
- ٦٠فلا زالتْ عزائمُكَ المَواضيتَعُمُّ النّاسَ نُعْمَى وانْتِقاما
- ٦١ودولةُ هاشمٍ حمَدتْكَ قِدْماًفَدُمْتَ كما دُعيتَ لها نِظاما
- ٦٢إذا افْتخرَتْ غدوْتَ لها لِساناًأوِ انْتصرَتْ غدوْتَ لها حُساما