قصائد

زد علوا في كل يوم ورفعه

الأرجانيأندلسيالخفيفمدحالعين

  1. ١زِدْ عُلُوّاً في كلِّ يومٍ ورِفْعَهْيا شهاباً من أَيمَنِ الشُّهْبِ طَلْعَهْ
  2. ٢يا شهاباً للدّينِ أصبحَ منهواحدٌ فاكتفَى وللأُفْق سَبْعه
  3. ٣وهْو من دونها المُدْبِّرُ للمُلْكِ إذا جادَ رأْيُه بالأشِعّه
  4. ٤يَقِظٌ ما يزالُ يُمْسي بجَفْنٍللعُلا ما لجَنْبه الدَّهرَ ضَجْعه
  5. ٥ماجدٌ للسُّؤالِ في مِسْمَعَيْهِلم تَزَلْ لَذّةٌ وللعَذْلِ لَذْعه
  6. ٦أَطلقَت كَفُّه لسانَ القوافيبعدَما شَدَّه اللِّئامُ بنَسْعَه
  7. ٧أَنطَقتْني بشُكْرِهنَّ أياديه وفي الطّوقِ للحمامةِ سَجْعه
  8. ٨مدْحَةٌ بعد مِدحةٍ أَنتَقيهاوكذا الفَرْضُ رَكْعةٌ بعدَ رَكْعه
  9. ٩مُذْ تَحلَّى بذِكْرِه الشِّعْرُ أَضحَتْصَنعةُ الشِّعْرِ وهْي أَشرفُ صَنعه
  10. ١٠هل تَرى ما رأَى من الرّأْيِ سُلطانُ الوَرى صادعاً حشا الخَصْمِ صَدْعه
  11. ١١خَلعَتْ كَفُّه على القومِ أَلواناً وكُلٌّ فيه لعَمْرُك رِفْعه
  12. ١٢وأَبَى أن يكونَ إلاّ سَوادَ القلبِ منه عليك للعزِّ خِلْعه
  13. ١٣ثَوبُ صَفْوٍ من الهَوى لم يُطَرَّزْبمَشوبَيْنِ من رِياءٍ وسُمْعه
  14. ١٤باهِرٌ بالضِّياء يُعْشي عُيونَ الخَلق طُرّاً لوْ قد بدَتْ منه لَمْعه
  15. ١٥وقَميصٌ لا تستطيعُ يَدُ الدَّهْر ولا صَرْفُه له عنك نَزْعه
  16. ١٦مُحكَمُ النَّسْجِ لا يَزالُ غَنيّاًجَدُّه أن يُشانَ منه برُقْعه
  17. ١٧وإذا كان خِلْعةُ القَلْبِ منهسُنّةً كان خِلْعُة الكَفِّ بِدْعه
  18. ١٨وإذا ما الحَديثُ كان مُعاداًلا يكادُ اللّبيبُ يُرعيهِ سَمْعه
  19. ١٩وسوى مَن يكونُ رَيّانَ يَشْفيغُلّةً منه نَيلُ أَوّلِ كَرعه
  20. ٢٠فوقَتْك الرَّدى نفوسُ أُناسٍلم ينالوا من كأْسِ قُربِكَ جُرْعه
  21. ٢١يا غديراً ملآْنَ ما إن يُباليجادَ أو لم يَجُدْهُ للغَيثِ دُفْعه
  22. ٢٢خُلِقَتْ أَنفُسٌ لجُودٍ وبأْسٍونُفوسٌ لرَيّةٍ ولشَبْعه
  23. ٢٣رُتَبٌ لم تُبِتْ حَسودَك إلاّساهراً ما تَخيطُ عَينَيْهِ هَجْعه
  24. ٢٤ما لشانِيكَ يَلْتظي من غُرورٍوله آخِراً تُرَقَّبُ قَمْعه
  25. ٢٥كُلّما رامَ منه للرّأسِ رَفْعاًزادَ خَفْضاً كأنّه نارُ شَمْعه
  26. ٢٦ساجلَتْ فضْلَكَ الكُفاةُ ولكنْغَرَبٌ عُودُهمْ وعُودُكَ نَبْعه
  27. ٢٧فُقْتَ كُلاًّ فانت للجوِّ نَجمٌومُباري عُلاكَ في القاعِ فَقْعه
  28. ٢٨كان فَضْلُ الورَى كآيةِ لَيلٍفمَحاها عنك النّهارُ بمَتْعه
  29. ٢٩لم يَقِسْكَ اللّبيبُ بالبَدْرِ نُوراًمَن رأَى دُرّةً تُقاسُ بوَدْعَه
  30. ٣٠إنّما أَنت والغزالةُ قَدْراًمثلُ ياقوتةٍ إلى جَنْبِ جَزْعه
  31. ٣١بهَرتْ أعينَ الورَى لشهابِ الدْدَين من نُورِ وَجْهِه الطّلْقِ سَطْعه
  32. ٣٢فَتْحةٌ للدّواةِ بينَ يدَيْهِعند خَطْبٍ صَعْبٍ يُلَمُّ ووَضْعه
  33. ٣٣هي نُصْحاً للمُلْكِ فَتْحٌ كفَتْحوهْي نَصراً للدِّينِ قَلْعٌ لقَلْعه
  34. ٣٤وإذا ما أَعارَ كافورةَ القرطاسِ يوماً من مِسكةِ النِّقْسِ رَدْعه
  35. ٣٥سَلَّم الأُمّةُ التّقدُّمَ في الفَضْلِ إليه من غيرِ تَحكيمِ قُرْعه
  36. ٣٦قَلَمٌ ناحلٌ بيُمْناهُ أَمضَىمن سُيوفٍ بيضٍ بأيمانِ شِجْعه
  37. ٣٧ذو ائْتلاقٍ معْ أَنّه الوَدْقُ جُوداًتَشْهَدُ العَينُ أَنّه البَرْقُ سُرْعه
  38. ٣٨جَدَعَ الأنفَ ماكراً وقَصيرٌقَبلَهُ نالَ ثأْرَ مَلْكٍ بجَدْعه
  39. ٣٩ويُريكَ القرطاسَ مُبْيَضَّ خَدٍّثُمَّ بالسِّرِّ منه مُسْوَدُّ دَمْعه
  40. ٤٠مُعْجِزٌ آمنَتْ به فُضَلاءُ الدْدَهْرِ طُرّاً له وللفَضْلِ شِرْعه
  41. ٤١كم بأقلامه ثَنى غَرْبَ جَيْشٍوبأعلامِه جلا كَرْبَ وَقْعه
  42. ٤٢رُبَّ غُرٍّ من غِلمةٍ وجيادٍأَن أَتتْه من صارخِ الحَيِّ فَزْعه
  43. ٤٣كُلُّ وَرْدٍ وأَدهمٍ مثْل ليلٍلمعَتْ قطعةٌ من الصُّبْحِ قِطْعه
  44. ٤٤جِيدُه مثْلُ نَخْلةٍ غيْرَ أنّ الوَجْهَ يُبدي عن غُرّةٍ مثْلِ طَلْعه
  45. ٤٥سبَقَ البرقَ حين جاراه لكنْعَلِقت منه بالقوائمِ لُمْعه
  46. ٤٦يا أخا فَضْلٍ اعتدَى صَرْفُ دَهْرٍقَرع القلبَ منه باليأْسِ قَرْعه
  47. ٤٧ثِقْ منَ اللهِ بالإدالةِ واعلَمْأنّ للدَّهرِ رُقْيةً بعدَ لَسْعه
  48. ٤٨واعتصِمْ في الورَى بحَبْلِ كريمٍليس للذّمِّ منه في العرضِ رَتْعه
  49. ٤٩وَاغْدُ مُستَبضِعاً إليه ثَناءًفثناءُ الكرامِ أَربَحُ سِلْعَه
  50. ٥٠يا هُماماً للأكرمينَ إماماًطُبعَتْ نَفسُه على الجُودِ طَبْعه
  51. ٥١اِقْرِ راجيكَ من عُلاكَ نَصيباًفلَدى الشُّهْبِ للمساكينِ قَصْعه
  52. ٥٢أَنَفاً لي وللعهودِ المَواضيأن تَراني أُبدي لغَيرِك خَضْعه
  53. ٥٣فَوِّقِ القولَ لي وقَرطِسْ مَراميفكفَتْني من مثْلِ قَوسِك نَزْعه
  54. ٥٤مُدَّ فَوقي من ظلِّ جاهِك ذَيلاًواسْقِ أَرضي من سُحْبِ كَفّك هَمْعه
  55. ٥٥تابِعِ الرِفد تَنعَقِدْ حُرمَةُ الرّاضعِ منه فما تُحَرِّمُ رَضْعه
  56. ٥٦ولْيَزِدْ عَودُه على البَدْءِ نُوراًمثْلما بعْدَ غُرّةِ الشّهْرِ دُرْعه
  57. ٥٧مَنكِبُ الأرضِ من نِثارِ الغَوادييَكتسي الرَّوضَ دَفعةً بعدَ دَفْعه
  58. ٥٨قد أَتانا مُصَبِّحاً وغُرابُ الْلَيلِ فيلَونه من الصُّبْحِ بُقْعه
  59. ٥٩مَلكٌ للربيعِ ذو رايةٍ خَضْراءَ ما كَعَّ من دون لُقْياكَ كعّه
  60. ٦٠عاقدٌ للرُّبا أَكاليلَ رَوْضٍولها من جواهرِ النَّوْرِ رَصْعه
  61. ٦١فاتّقانا بخُوطِه بدَلَ الخَطْطِيّ يُولي قِرْنَ الأسى منه صَرْعه
  62. ٦٢وبسَيفٍ من مائهِ كُلُّ وادٍوبتُرْسٍ من عُشْبها كُلُّ تَلْعه
  63. ٦٣بسلاحٍ به أَشَرْنَ إليناوقَتلْنَ الهمومَ والحَرْبُ خُدْعه
  64. ٦٤فابْقَ واسلَمْ حتّى تَرَى للرّبيعِ الطْطَلْقِ في المُلكِ هكذا أَلفَ رَجْعه
  65. ٦٥في بنيكَ الغُرِّ الأكارمِ يا أَصْلاً لمَجْدٍ لا شَذَّبَ اللهُ فَرعه
  66. ٦٦تُتحفُ الدَّهْرَ طَربةً بعدَ أُخْرىوأَعاديك فَجعةً بعدَ فَجْعه
  67. ٦٧أَصبحَ المُلْكُ وهْو دارُ قَرارلك عِزّاً وللعدا دارُ قُلْعه
  68. ٦٨لكَ في كُلِّ مَجْمَعٍ من دُعائيما يُقيمُ الخَطيبُ في كُلِّ جُمعه
  69. ٦٩لك ذِكْرٌ بكُلِّ أَرْضٍ مُقيمٌوندىً يَذْرَعُ العُلا أَيَّ ذِرْعه
  70. ٧٠ما خَلتْ منهما كما ليس تَخْلومن سَنا الشّمسِ أو دُجى اللّيلِ بُقْعه
  71. ٧١ففَداكُمْ من الرّدى كُلُّ نِكْسٍحين لم يُؤْتَ بالمدائحِ مُتْعه
  72. ٧٢طَلّق الجُودَ كفُّه عدَدَ الأنجُمِ لم تَقتَنعْ له بالهَقْعه
  73. ٧٣فَهْو في دِين جُودِه عادِمُ الرُّخْصةِ أَن يُعقِبَ الطّلاقَ برَجْعه
  74. ٧٤أَسعَدُ النّاسِ أَسعَدٌ والذّي يَرْجوهُ فانقَعْ به غليلَكَ نَقْعه
  75. ٧٥كلُّ مَن شام منه بارقَ بِشْرٍليسَ يَرضَى سوى غِنَى الدَّهرِ نُجْعه
  76. ٧٦دام رَبُّ العَرش العظيمِ مُديماًعُمْرَكمْ في ظلالِ عِزٍّ ومِنْعه
  77. ٧٧جامعاً شَملَكُم وذلك أَوْلىشَمْلِ مُلْكٍ أَن يُخْلِدَ اللهُ جَمْعه