لو أنني أسطيع صبرا وسلوة
حجم الخط
- لَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةًتَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقدا
- وَلَكِنَّ قَلبي قَد تَقَسَّمَهُ الهَوىشَتاتاً فَما أُلفى صَبوراً وَلا جَلدا
- سَلِ اللَيلَ عَنّي كَيفَ أَرعى نُجومَهُوَكَيفَ أُقاسي الهَمَّ مُستَخلِياً فَردا
- كَأَنَّ هُبوبَ الريحِ مِن نَحوِ أَرضَكُميُثيرُ فُتاتَ المِسكِ وَالعَنبَرَ النَدى