ألا يا غراب البين هل أنت مخبري
حجم الخط
- أَلا يا غُرابَ البَينِ هَل أَنتَ مُخبِريبِخَيرٍ كَما خَبَّأتَ بِالنُؤيِ وَالشَرِّ
- وَخَبَّرتَ أَن قَد جَدَّ بَينٌ وَقَرَّبواجِمالاً لِبَينٍ مُثقَلاتٍ مِنَ الغَدرِ
- وَهِجتَ قَذى عَينٍ بِلُبنى مَريضَةٍإِذا ذُكِرَت فاضَت مَدامِعُها تَجري
- وَقُلتَ كَذاكَ الدَهرُ ما زالَ فاجِعاًصَدَقتَ وَهَل شَيءٌ بِباقٍ عَلى الدَهرِ