لو شاء سار ليلة النعف وقف
مهيار الديلميعباسيالرجزهجاءالفاء
حجم الخط
- لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْوعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ
- عهد تفرَّقْنا وحلّقتْ بهفتخاء طاح هَدَراً ما تختطِفْ
- بمزلق من العيون ما لمنيطلبها فائتة إلا الأسفْ
- أسهرني ونام من عاهدنيبنجوةٍ من رغبة ومنحرِفْ
- أكلّما استأنف ذنباً ظالميعفوتُ من ذنوبه عما سلفْ
- لو قيل سكانُ الحمى وفعلُهمبي فعلُهم نزا فؤادي ورجَفْ
- سل بارقاً أذكى الغضا على الغضامحدِّثاً عن الحيا كيف يكِفْ
- أمن جفون العامريين انتضىأم من ثنايا العامريّات خطَفْ
- واسأل بغصن منهُمُ أشكو الجوىوثقلَه إذا مشى يشكو الهيَفْ
- شككني فيما استقام وانثنىألامُهُ أقتلُ لي أم الألِفْ
- عنّ به التيهُ فلو كلَّمهجمالهُ أعرضَ عنه وصدَفْ
- كأنه لم يرَ حِقْفاً عَمَماًهِيلَ ولا بدراً مع التمِّ انكسفْ
- لكلّ شيء آفة تَنقُصُهإذا انتهى وآفة الحسن الصلَفْ
- خبَّرني أنِّيَ شاكٍ بعدهلواعجَ الشوق فقال وحلَفْ
- إن باح بالسرّ لأهجرنَّهُعاقبْ بغير الهجر فالهجرُ سَرَفْ
- ما لحسودٍ في هواكم عابنيلا رام رفعَ طرفه إلا طُرِفْ
- وناقلٍ إليكُمُ ما لم أقلأصابه اللّه بذنبِ ما اقترفْ
- يا للغواني يتجنّبن وليمتى سمحتُ بقيادي للعَنَفْ
- قد علمتْ إذا الغرام ضامنيأنِّيَ منه بالسلوّ أنتصِفْ
- وأنني على اللجاج صخرةٌإذا لويتُ عُنُقي لم أنعطِفْ
- لا تنتهي نفسي انصرافاً عن هوىدام ولا ترجعُ حين تنصرفْ
- سمحتُ للدنيا بجُلِّ أهلهاسماحَ غيرِ نادمٍ ولا أسِفْ
- رأيتهم ببخلهم وعفّتيدوني وفيهم ذو الغنى وذو الشرفْ
- لم أخشهم من حيث لم أرجُهُمُإنك ما لم ترجُ شيئاً لم تخَفْ
- كفتنيَ الرزقَ يدٌ واحدةٌوالناس طرّاً واحدٌ منهم خَلَفْ
- ما رعَتِ الصاحبَ عينُ اللّه ليفشملُ آمالي جميعٌ مؤتلِفْ
- سيّان ما استخلصتُه من سيّدٍوما صفا منهم ومن عقَّ وعفّْ
- وجدتُ فيه ما طلبتُ عندهفلم أجدْهُ وهو ما عزَّ وكفّْ
- لا عِدَةٌ تُلوَى ولا خُلْقٌ على اختلاف ألوانِ الزمانِ يختلفْ
- وراحةٌ على مقابض الظباتثقل أو في بسطة الجود تخِفّْ
- يومَ الردى جندلة وفي الندىجندلة كلتاهما ملء الأكفّْ
- اُنظرْ إليه تختبرْ ما عندهإن الظهاراتِ الرقيقاتِ تشِفّْ
- وجهٌ لبيقٌ بالنعيم ماؤهوبَشرٌ لم يغتربْ فيه التَّرَفْ
- ألومُ إلا حاسداً كمالَهوحسدُ الشمسِ علوٌّ وشرفْ
- قل لمُعارِ المجد معنى حائلاًواسماً على إعرابه لا ينصرفْ
- جارِ أبا القاسم أُولَى خطوةٍتعلُّماً ودعه يجري ثم قِفْ
- لم يتقلّدها قصيراً أوقصاإن العلا حمائلٌ لذي الكتِفْ
- سمعاً بني عبد الرحيم إنهابناتُ طبع لم يدنّسها الكَلَفْ
- تبعثها في مدحكم محبةٌمدحُ الرجاءِ غيرهُ مدحُ الشغفْ
- مقيمة بذكركم لم تسترحلوطنٍ سائرة لم تعتسفْ
- تبيضُّ أو تخضرُّ من سطورهابنورِ أوصافكُمُ سودُ الصُّحُفْ
- ينشرُ منها المنشدون بُردةًأو من رياض الحَزنِ عيناءَ أُنُفْ
- يعجبني تسلُّطٌ فيها إذاقامت تعاطي من علاكم ما تصِفْ
- تُهدي لكم في كلّ يومِ فرحةٍعيونُها المستغرباتِ والطُّرَفْ
- تجول رعياً حول أعراضكُمُتحمي من العار حماها وترفّْ
- إن فاتهاعيد فعيد بعدهلكم صفايا سَلْفها والمؤتنَفْ
- لا يقدحُ الحسادُ فيَّ عندكموفيتُكم رسومها أو لم أوفّْ
- قلبيَ مأمونٌ على ودادكمما دام مأموناً على الدرّ الصَّدفْ