آنس برقا بالشريف لامعا
مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةالعين
- ١آنسَ برقاً بالشُّرَيفِ لامعامعتلياً طوراً وطوراً خاضعا
- ٢يخرُق جنبَ الليل عن شمس الضحىثم يغور فيعود راقعا
- ٣كأنّ هنداً فيه أو أترابهاترفع ثم تُسدِلُ البراقعا
- ٤يُزجِي السحابَ ينتضي صوارماًعلى عروق مزنه قواطعا
- ٥بدا كهدّاب الرداء وسرىفسدَّ من جو الغضا المطالعا
- ٦فجاد نجداً ملقياً أفلاذهلا خامراً نصحاً ولا مُصانعا
- ٧يكسِر فيها بالحيا صُمَّ الحصىويبسُط الأُكْمَ بها أجارعا
- ٨تُخالُ بين مائه وتُربهامَواقعُ القطر بها مَواقعا
- ٩أطّر للأرض سهاماً لم يدعجسمَ فلاةٍ بحصاها دارعا
- ١٠هنيهةً ما بين أن أرذَّهاوبين أن فجَّرها ينابعا
- ١١فأحسنتْ عند الثرى صنيعَهاوإن أساءت عندنا الصنائعا
- ١٢اِستعلنتْ سرَّ الهوى وأيقظتمن عهد غُمدان غراماً هاجعا
- ١٣كأنما النافضُ عن قسيِّهانبلَ الحيا يستنفض الأضالعا
- ١٤يُذْكرنا من عيشنا على الحمىلياليا ببدره نَواصِعا
- ١٥مواضياً إن عاد رَيعان الصِّباأخضرَ عُدنَ معَهُ رواجعا
- ١٦كم ليلة بتنا بغير جنحهامن ذهبِ الحَلْي وميضاً صادعا
- ١٧تكتمُ منا ألسناً عَوارماًتحت الدجى وأُزُراً خواشعا
- ١٨نفضُّ مكتومَ الحديث بينناعن أرِجاتٍ تبرُدُ المضاجعا
- ١٩كأننا نرعى الخزامَى واقعاًبه الندى أو نرِدُ الوقائعا
- ٢٠نحفظُ ما كان حديثاً حسَناًمنه وما أعجز كان ضائعا
- ٢١مراكبٌ للهو كنتُ غافلاًلطُرقِ عمري فوقَهنّ قاطعا
- ٢٢أرتضعُ الدهرَ بها ضرورةًيا سَرَعانَ ما فُطمتُ راضعا
- ٢٣أستودع الأيّام من مودّتيلافظةً لا تضبط الودائعا
- ٢٤وراءَها تعطيك أسنى خَبِّهابنغضها رأساً مُخَشاًّ مانعا
- ٢٥مَعاطفاً ما لنَّ إلا يبساًومنطقاً لم يحلُ إلا خادعا
- ٢٦لو حفظَتْ عهديَ في ذخيرةٍلم أُلفَ يوماً بالشباب فاجعا
- ٢٧يا من أطار عامداً وعابثاًعن لمّتي ذاك الغرابَ الواقعا
- ٢٨ما سرّني في مدلهمِّ ليلهاأنّي أرى نجومَه طوالعا
- ٢٩حمائلٌ لعاتقي كُنَّ لماأقنصه حبائلاً جوامعا
- ٣٠فاليوم لا يعقلن إلا شارداًمني ولا يعلَقن إلا قاطعا
- ٣١رددن ما كان حبيباً رائقاًمنّيَ في العين بغيضاً رائعا
- ٣٢ما خلتُ قبلَ الشيب أن مفرِقاًرُصِّع بالدرِّ يذمُّ الراصعا
- ٣٣ما هي يا دهرُ وإن حملتُهامنك بأُولى ما حملتُ ظالعا
- ٣٤قد عرفَت مطالبي غايتَهاوجاذبت حظوظَها الموانعا
- ٣٥وعلِمتْ أن الكمال ذنبُهاوأنّ في النقص إليك شافعا
- ٣٦يلوم في قناعتي ذو نَطَفٍلو كان حرَّ العرض كان قانعا
- ٣٧عادٍ على خبائثٍ من كسبهعَدْوَ الذئاب اقترت المطامعا
- ٣٨إن كنتَ تبغي بالهوان شِبَعاًفلا شبعتَ الدهرَ إلا جائعا
- ٣٩ملكتُ نفسي فمنعتُ رسَنيورحتُ منفوضَ اللجام خالعا
- ٤٠لا فارسُ الضيم لظهري راكباًولا قطيعُ الذلّ جنبي قارعا
- ٤١آليتُ لا أصحبُ ذلّاً كارهاًيوماً ولا آملُ رفداً طائعا
- ٤٢للّه مذلولٌ على رشادهيعلم أنّ الحرصَ ليس نافعا
- ٤٣قامرْ بدنياك وبعْها مرخصاًبأبخس الأثمان تُغبنْ بائعا
- ٤٤إن عشت متبوعاً بها محسَّداًأو لا فمت ولا تكون تابعا
- ٤٥في الناس من يُعطيك من لسانهشعشعةَ الآل اطّباك لامعا
- ٤٦يَشعَبُ أُذنيك ويرعَى لك فيضلوعه فلائقاً صوادعا
- ٤٧فإن ظفرتَ منهمُ بماجدفاضربْ به شَوْلك تُنجبْ فارعا
- ٤٨واشدُد عليه يدَ مفتونٍ بهفليس إن أفلت منك راجعا
- ٤٩حلفتُ بالمنقَّباتِ سُوقُهاخوارجاً من أُهبِها نزائعا
- ٥٠نواحلاً خضن الدجى صوامعاًثم رجعن دقةً أصابعا
- ٥١تُعطِي السُّرى من غير ذلٍّ أظهراحُصَّاً وأعناقاً له خواضعا
- ٥٢إذا رَمتْ وراءَها ببلدةٍأمست لأخرى ظُلَّعاً نوازعا
- ٥٣تحسبها على الفَلا طافيةًمشرّعات لجّةً قوالعا
- ٥٤تحمِلُ كلَّ زاحمٍ بنفسهلذنبه المرمَى المخوفَ الشاسعا
- ٥٥يُعطِي الهجيرَ حكمَه من وجههحتى يُرى بَعد البياض سافعا
- ٥٦يطلب أخراه بأخرى جَهدهحتى يقومَ قانتاً وراكعا
- ٥٧تحمِلُ أشباحَهُمُ هديَّةٌإلى منىً طوارحاً دوافعا
- ٥٨وراش حالي فتحلَّقْتُ بهمن بعد ما كنتُ قصيصاً واقعا
- ٥٩وصرتُ لا أدفع عن باب العلاوكنتُ لا أُعرَفُ إلا دافعا
- ٦٠أنصفني من الزمان حاكمٌلم يُبْقِ للفضلِ نصيباً ضائعا
- ٦١أبلجُ أبقت خرزاتُ الملك فيجبينه خواتماً طوابعا
- ٦٢يُوري شهاب النجح من خلالهالأعين العافين نوراً ساطعا
- ٦٣غيرانُ للسودَدِ لا ترى لهعلى المحاماة عليه وازعا
- ٦٤إذا غمزتَ عاسرتْك صخرةٌمنه وتستمريه ماءً مائعا
- ٦٥لا تستطيع نقلَه عن خُلقهفي الجود من ذا ينقُلُ الطبائعا
- ٦٦ينجو به إباؤه من أن يُرَىمضعضعاً للنائبات خاضعا
- ٦٧يلقىَ سرايا الدهر إن واقعهابمهجةٍ عوَّدها الوقائعا
- ٦٨ولا ترى نفسَ فتىً عزيزةًحتى يُهين عندها الفجائعا
- ٦٩إذا بنو عبد الرحيم شمخوابأصلهم طال عليهم فارعا
- ٧٠سادوا وجاء فاضلاً فسادهموالبدر يُخفي الأنجم الطوالعا
- ٧١ثنى الرؤوسَ المائلات نحوهموصيّر الناسَ لهم صنائعا
- ٧٢أعطاهُمُ سورةَ مجدٍ لم أكنفي مثلها لمجدِ قومٍ طامعا
- ٧٣فلو ظفرتُ منهُمُ بتابعرائدَ نصحي أو عذلتُ سامعا
- ٧٤لقلتُ شُدُّوا الأُزْر عن نسائكموحرِّموا من بعده المراضعا
- ٧٥كنتَ وأنت منهُمُ أكرمَهمفضلَ السَّراة فاتت الأكارعا
- ٧٦وضمَّ ميلادُك شملَ فخرهمكما تضُمّ الراحةُ الأشاجعا
- ٧٧وكلُّكم نال العلاء ناهضاًبنفسه طفلاً وساد يافعا
- ٧٨من معشرٍ راضوا الزمانَ جَذَعاًوزيَّنوا أيّامَه رواضعا
- ٧٩واقتسموا الدنيا بأسيافهِمُفاقتطعوها بينهم قطائعا
- ٨٠إذا رضُوا تمازحوا أو سخِطوالم يُحسِنوا في الغضبِ التقاذُعا
- ٨١تلقَى المعاذيرَ بهم ضيّقةًإذا استميحوا والعطاء واسعا
- ٨٢سدُّوا خصاصاتِ الثغور بالقناوملَكوا على العدا الشرائعا
- ٨٣وبعثوا غُرَّ زَبونٍ جهمةٍتحلبُ للأضياف سُمَّاً ناقعا
- ٨٤خرساء أو تسمع ما بين الظبافيها وما بين الطُّلَى قعاقعا
- ٨٥يسترفد الطيرَ بها وحشُ الفلافتُرفد الكواسرُ الخوامعا
- ٨٦تعيرُ طخياءُ العجاج فوقهامن صبغة الليل ضُحاها الماتعا
- ٨٧تَرجِعُ خُمصَ الباتراتِ بُطناًعنها وتُروي الأسَلَ الشوارعا
- ٨٨إذا نهى النقعُ العيونَ جعلواأبصارَهم في نقعها المسامعا
- ٨٩فاستصبحوا ظلماءها مناصلاًدوالقاً وأنصلاً دوالعا
- ٩٠لا برحتْ آثارُهم منصورةًبعزمتيك رافعاً وواضعا
- ٩١ولا رأى الملكُ مكانَ نصرهوسرِّه منك مباحاً شائعا
- ٩٢وقام من دون أمانيِّ العداجدُّك عنك واقياً ودافعا
- ٩٣طالت لشكواك رقابٌ أصبحتْكفايةُ اللّه لها جوامعا
- ٩٤وظنَّ قوْم فيك ما لا بلغواأو تبلغَ الأخامصُ الأخادعا
- ٩٥داء من الأدواء كان هاجداًفجاء مشتاقاً إليك نازعا
- ٩٦زار مليّاً ثم خاف غضبةًمنك فولَّى خائفاً مسارعا
- ٩٧لم ينتقص دأباً ولم ينقض عُرَىعزمٍ ولم يُزعج جَناناً وادعا
- ٩٨حَمَلتَه حملَك أثقالَ العلالا خائراً ولا نَكولاً ضارعا
- ٩٩ربَّ نفوسٍ أرفدتْ من ألمٍنفسَك ما كنَّ له جوازعا
- ١٠٠تودُّ أن يحفظك اللّه لهاولو غدتْ مهمَلةً ضوائعا
- ١٠١ولا أقرّ اللّه عينَيْ حاسدٍرأى القذَى بِرَّك والقوارعا
- ١٠٢ولا عفا حزُّ المُدَى عن أُنُفٍكنت لها بأن سلمت جادعا
- ١٠٣ولا يرمْك المهرجان عُوَّداًبه السنونَ أبداً رواجعا
- ١٠٤طوالعاً عليك من سعودهبخير نجمٍ غارباً وطالعا
- ١٠٥تسحبُ من ملابس العزِّ بهذلاذلاً لستَ لهنّ نازعا
- ١٠٦يُكسى بأوصافك كلُّ عاطلٍمنه فنونَ الكلم البدائعا
- ١٠٧من الغريبات يكنّ أبداًمع الرياح شُرَّداً قواطعا
- ١٠٨إذا احتبى منشدُهنَّ خلتهيمانياً ينشِّرُ الوقائعا
- ١٠٩لم تُخترَق قبلي ولا تولَّجتْبمثلهنَّ الألسنُ المسامعا
- ١١٠عوانساً أودعْتكم شبابَهاعلماً بتحصينكمُ الودائعا
- ١١١أبضعتُ فيكم عُمُري وعمرَهايا لكرام أربحوا البضائعا
- ١١٢قد بلغتْ آمالهَا فيكم فلاتنسوا لها الأرحامَ والذرائعا
- ١١٣كم حاسدٍ دبّ لها عندكُمُلو كان أفعى لم يضرها لاسعا
- ١١٤إذا بقيتم ووفيتم لي فماشاء الزمان فليكن بي صانعا