بعثت بورد لم يغادر بياضه
حجم الخط
- بعثت بوردٍ لم يغادر بياضهبياض ثنايا قد أطلت بها الرشفا
- ترشّفتُها من أحورٍ مخطّفِ الحشايلوح لنا بدراً ويرن لنا خِشفا
- فما زلت أُصفيه وأَمحضه الهوىويمحضني فيه الترائب والرشفا
- إلى أن بدا الإشراق في فحمة الدجىولاح عمود الصبح مخترِطا سيفا