سأل اللوى وسؤاله إلحاف
حجم الخط
- سألَ اللوى وسؤالُهُ إلحافُلو كان من أهلِ اللوى إسعافُ
- واستمنحَ الأظعانَ وقفةَ ساعةٍلو أسمعَ المتسرِّعَ الوقَّافُ
- ساروا وغَشْمُ البين يخلِط أمرَهمحتى استوى الفُرّاط والسُّلافُ
- هي نظرةٌ هيهاتِ من أخواتهاعيناك إن كفر المطيَّ شَراف
- وتعوّمتْ في الآل فهي إذا طماسفُنٌ له وحُدوجها أصدافُ
- فاطرحْ لحاظَك سارقاً ما أبصرتمن قبل أن تتصدع الأُلاّفُ
- يا دار لستِ اليوم مثلكِ أمسِ ليظهرتْ مفارقةٌ وبان خلافُ
- ذوت الغصونُ الناضراتُ وهُيِّلتْبعد الوَثارةِ فوقَك الأحقافُ
- وتغيّرت ريحُ الصَّبا عن خُلقِهاوليانِها فنسيمُها إعصافُ
- كنا نرودُكِ روضةً مرشوفةًفاليومَ تُربك دِمنةٌ تُستافُ
- بذلت عزيرتَكِ المناسمُ وطأةًعَنَفاً وداست خدَّك الأخفافُ
- وبما يكون العيشُ فيك صبائغاًسحّارةً حبراتُها أفوافُ
- وعلى رباط اللهو حولَك ضُمَّرٌذيَّالة أذنابُها أعرافُ
- إن غاب أهلكِ فالجباهُ أهلّةٌأو غاض ماؤك فالسِّقاء نِطافُ
- فاليومَ أنت إلى الدموع ذريعةٌإن ضنّ منها المسبِلُ الوكَّافُ
- قد أنجزتْ فيك النوى ميعادَهايا ليت إنجازَ النوى إخلافُ
- لم ترمني الأيامُ فيك بعاثرٍهي أسهمٌ وجوارحي أهدافُ
- أأذمُّ فاحشَ صبغها في غدرةٍعندي لها أمثالُها آلافُ
- قد ملَّستْ جنبي ضغاطُ حبالِهافتشابهَ الإدمالُ والإقرافُ
- وطغت نوائبها عليّ فقَرصهاجرحٌ ومختصراتها إسرافُ
- كاشفتُها وصعُبتُ لما لم يكنعوناً عليها الرفقُ والإلطافُ
- ورددتُ سيفَ تجلُّدي بفلولهوصداه إذ لم يُغنني الإرهافُ
- هرِم الزمانُ وحُوّلت عن شكلهاشيمُ الرجال وحالت الأوصافُ
- ورقدتُ تحتَ الضيم لا عن ذلّةمستحلياً للنوم وهو ذعافُ
- ما إن شريت الجورَ مرتخصاً لهحتى غلا وتعذّر الإنصافُ
- وجفت خلائقُ كنت إن جاذبتُهاسهلَ القياد ولانت الأعطافُ
- وعذرتُ في فَرط العقوق أرقَّةًلؤماءَ حتى عقّني الأشرافُ
- وغدا زعيم الدين مع أمني لهورجايَ فيه على الوفاء يُخافُ
- وقسا فلولا أن أحاشيَ مجدَهمنها لقلتُ ملولةٌ مِطرافُ
- دبت إليه عقارب من كاشحمسحولةٌ أسبابُهن ضِعافُ
- فأطفن منه بسمع أروعَ لم يكنمن جانبيه لمثلهنّ مَطافُ
- ما كن من تحقيقه أو ظنهطرفاً وقد تتجمع الأطرافُ
- حتى سلا صبٌّ وأعرض مقبلٌعني وأنكر خابرٌ عرَّافُ
- يا سيفَ نصري والمهنّدُ مانعٌوربيعَ أرضي والسحابُ مُصافُ
- ومعيد أيامي إليَّ سَمائِناًبُدْناً وهنّ على الحياض عِجافُ
- أخلاقُك الغرُّ الصفايا مالهاحملَت قذى الواشين وهي سُلافُ
- والإفكُ في مرآة رأيك مالهيخفى وأنتَ الجوهرُ الشَّفافُ
- أظننت أني مع تصاعُدِ همّتينحو الدّناةِ يكون لي إسفافُ
- أو للتسرع في قناتي مغمَزٌمن بعد ما أطَرَ القناةَ ثِقافُ
- قد كنت أحسبها تمرُّ بسمعكمسَهَكَ الرياح يمجّها الإسرافُ
- وإخال مشيَ الوخد فيها القهقرىفإذا الذميلُ وراءه الإيجافُ
- إن كان ظنّاً فهو إثْم أو تَقُلْصدقَ المبلّغُ فهو بي إجحافُ
- أو كان عتباً مُصلحاً ما بعدهفالعتبُ مع عدم الذنوب قِذافُ
- ونعم صدقتَ سواك من أصغى لهاسَرَفاً وأسمعه بها الهتَّافُ
- لكن كرهتَ مِصاعَهم في طرحهاعني وأنت الفارسُ العطَّافُ
- فاسمع ظلامةَ نافثٍ لم تكفهسيفَ الزمان نزاهةٌ وعفافُ
- إن فاته استئنافُكم إنصافَهُغضبت له حُرُماته الأسلافُ
- واعطف لها عطف الكريم وداوِهاتُبِللْ فقد دَوِيتْ لها الأجوافُ
- واحمل وإن ثقُلتْ عليك فإنهما كلّ حاجاتي إليك خِفافُ
- ولقد علمتَ وفي الشروع غضاضةٌأني إذا وردَ الحريصُ أعافُ
- علّمتني شرفَ الطباع فليس ليإلا إلى معروفك استشرافُ
- وأفدتُ عدوى العزّ منك فكلُّ ماوسِعَ الكفايةَ لي غنىً وكَفافُ
- يا من إذا نُدبَ القريضُ لمدحهعجزَ البليغُ وقصَّر الوصّافُ
- ومن اجتنى ثمرَ النفوس بما حفاوالجوّ أقتمُ والمَرادُ جَفافُ
- وإذا الرجالُ تدارسوا أخلاقَهوهُمُ الكفاة تعلّموا واقتافوا
- وإذا انتضى الأقْلامَ من أغمادهاطفقت تَلَثَّم بالحيا الأسيافُ
- زُبُرٌ تَوغَّلُ حيث لا ابن الزُّبرةِ الدامي ولا ابنُ الغابة الرّعافُ
- طلب الرجال مداك لما أن جَرواوتناكصوا باليأس لما خافوا
- والبدرُ من أنوار وجهك خاشعٌيشكو وشكوى مثله استعطافُ
- لك دونه شرفُ النهار وحظُّهمن ليله الإظلام والإسدافُ
- وإذا استتم فليلةٌ من شهرهنصفٌ وشهرك كلّه أنصافُ
- والقَطرُ يقنع من سماحتِه بمايعتامُ من كفيك أو يعتافُ
- جاريتَه وسحابُ جودك ساكنٌففضلته وسحابُه رَجَّافُ
- بكم استقام من السياسة مَيلهاوثرا المقلُّ وأخلَف المتلافُ
- وتعدّلت في الحق كلّ فضيلةفتساوت الصهوات والأردافُ
- أنتم بنو المُلك التليدِ وقومُهُوسواكم الجيران والأحلافُ
- ميلادكم سببُ الصلاح وخَلْقُكمفينا من الباري لنا ألطافُ
- سمعاً ولولا أن سمعَك آذنٌما قادها رِفق ولا إعنافُ
- أمّ القوافي المنجبات ولم تكنلولاك تولَدُ فاؤها والقافُ
- لو لم يحرّكها هواك لما مشتخَطْراً ولا اهتزّت لها أعطافُ
- فاجلس لها النيروزَ مجلسَ خَلوةٍسعدانِ عيدٌ مقبلٌ وزفافُ
- وفِّرْ قِراهُ من السرور وقِسمَناممّا تجود فكلّنا أضيافُ
- في نعمةٍ مخلوعُها متجدِّدٌأبداً وماضي عمرها استئنافُ
- غُرُفاتها مرفوعةٌ ومياههامسكوبةٌ وجِنانُها ألفافُ