سأل اللوى وسؤاله إلحاف
مهيار الديلميعباسيالكاملالفاء
- ١سألَ اللوى وسؤالُهُ إلحافُلو كان من أهلِ اللوى إسعافُ
- ٢واستمنحَ الأظعانَ وقفةَ ساعةٍلو أسمعَ المتسرِّعَ الوقَّافُ
- ٣ساروا وغَشْمُ البين يخلِط أمرَهمحتى استوى الفُرّاط والسُّلافُ
- ٤هي نظرةٌ هيهاتِ من أخواتهاعيناك إن كفر المطيَّ شَراف
- ٥وتعوّمتْ في الآل فهي إذا طماسفُنٌ له وحُدوجها أصدافُ
- ٦فاطرحْ لحاظَك سارقاً ما أبصرتمن قبل أن تتصدع الأُلاّفُ
- ٧يا دار لستِ اليوم مثلكِ أمسِ ليظهرتْ مفارقةٌ وبان خلافُ
- ٨ذوت الغصونُ الناضراتُ وهُيِّلتْبعد الوَثارةِ فوقَك الأحقافُ
- ٩وتغيّرت ريحُ الصَّبا عن خُلقِهاوليانِها فنسيمُها إعصافُ
- ١٠كنا نرودُكِ روضةً مرشوفةًفاليومَ تُربك دِمنةٌ تُستافُ
- ١١بذلت عزيرتَكِ المناسمُ وطأةًعَنَفاً وداست خدَّك الأخفافُ
- ١٢وبما يكون العيشُ فيك صبائغاًسحّارةً حبراتُها أفوافُ
- ١٣وعلى رباط اللهو حولَك ضُمَّرٌذيَّالة أذنابُها أعرافُ
- ١٤إن غاب أهلكِ فالجباهُ أهلّةٌأو غاض ماؤك فالسِّقاء نِطافُ
- ١٥فاليومَ أنت إلى الدموع ذريعةٌإن ضنّ منها المسبِلُ الوكَّافُ
- ١٦قد أنجزتْ فيك النوى ميعادَهايا ليت إنجازَ النوى إخلافُ
- ١٧لم ترمني الأيامُ فيك بعاثرٍهي أسهمٌ وجوارحي أهدافُ
- ١٨أأذمُّ فاحشَ صبغها في غدرةٍعندي لها أمثالُها آلافُ
- ١٩قد ملَّستْ جنبي ضغاطُ حبالِهافتشابهَ الإدمالُ والإقرافُ
- ٢٠وطغت نوائبها عليّ فقَرصهاجرحٌ ومختصراتها إسرافُ
- ٢١كاشفتُها وصعُبتُ لما لم يكنعوناً عليها الرفقُ والإلطافُ
- ٢٢ورددتُ سيفَ تجلُّدي بفلولهوصداه إذ لم يُغنني الإرهافُ
- ٢٣هرِم الزمانُ وحُوّلت عن شكلهاشيمُ الرجال وحالت الأوصافُ
- ٢٤ورقدتُ تحتَ الضيم لا عن ذلّةمستحلياً للنوم وهو ذعافُ
- ٢٥ما إن شريت الجورَ مرتخصاً لهحتى غلا وتعذّر الإنصافُ
- ٢٦وجفت خلائقُ كنت إن جاذبتُهاسهلَ القياد ولانت الأعطافُ
- ٢٧وعذرتُ في فَرط العقوق أرقَّةًلؤماءَ حتى عقّني الأشرافُ
- ٢٨وغدا زعيم الدين مع أمني لهورجايَ فيه على الوفاء يُخافُ
- ٢٩وقسا فلولا أن أحاشيَ مجدَهمنها لقلتُ ملولةٌ مِطرافُ
- ٣٠دبت إليه عقارب من كاشحمسحولةٌ أسبابُهن ضِعافُ
- ٣١فأطفن منه بسمع أروعَ لم يكنمن جانبيه لمثلهنّ مَطافُ
- ٣٢ما كن من تحقيقه أو ظنهطرفاً وقد تتجمع الأطرافُ
- ٣٣حتى سلا صبٌّ وأعرض مقبلٌعني وأنكر خابرٌ عرَّافُ
- ٣٤يا سيفَ نصري والمهنّدُ مانعٌوربيعَ أرضي والسحابُ مُصافُ
- ٣٥ومعيد أيامي إليَّ سَمائِناًبُدْناً وهنّ على الحياض عِجافُ
- ٣٦أخلاقُك الغرُّ الصفايا مالهاحملَت قذى الواشين وهي سُلافُ
- ٣٧والإفكُ في مرآة رأيك مالهيخفى وأنتَ الجوهرُ الشَّفافُ
- ٣٨أظننت أني مع تصاعُدِ همّتينحو الدّناةِ يكون لي إسفافُ
- ٣٩أو للتسرع في قناتي مغمَزٌمن بعد ما أطَرَ القناةَ ثِقافُ
- ٤٠قد كنت أحسبها تمرُّ بسمعكمسَهَكَ الرياح يمجّها الإسرافُ
- ٤١وإخال مشيَ الوخد فيها القهقرىفإذا الذميلُ وراءه الإيجافُ
- ٤٢إن كان ظنّاً فهو إثْم أو تَقُلْصدقَ المبلّغُ فهو بي إجحافُ
- ٤٣أو كان عتباً مُصلحاً ما بعدهفالعتبُ مع عدم الذنوب قِذافُ
- ٤٤ونعم صدقتَ سواك من أصغى لهاسَرَفاً وأسمعه بها الهتَّافُ
- ٤٥لكن كرهتَ مِصاعَهم في طرحهاعني وأنت الفارسُ العطَّافُ
- ٤٦فاسمع ظلامةَ نافثٍ لم تكفهسيفَ الزمان نزاهةٌ وعفافُ
- ٤٧إن فاته استئنافُكم إنصافَهُغضبت له حُرُماته الأسلافُ
- ٤٨واعطف لها عطف الكريم وداوِهاتُبِللْ فقد دَوِيتْ لها الأجوافُ
- ٤٩واحمل وإن ثقُلتْ عليك فإنهما كلّ حاجاتي إليك خِفافُ
- ٥٠ولقد علمتَ وفي الشروع غضاضةٌأني إذا وردَ الحريصُ أعافُ
- ٥١علّمتني شرفَ الطباع فليس ليإلا إلى معروفك استشرافُ
- ٥٢وأفدتُ عدوى العزّ منك فكلُّ ماوسِعَ الكفايةَ لي غنىً وكَفافُ
- ٥٣يا من إذا نُدبَ القريضُ لمدحهعجزَ البليغُ وقصَّر الوصّافُ
- ٥٤ومن اجتنى ثمرَ النفوس بما حفاوالجوّ أقتمُ والمَرادُ جَفافُ
- ٥٥وإذا الرجالُ تدارسوا أخلاقَهوهُمُ الكفاة تعلّموا واقتافوا
- ٥٦وإذا انتضى الأقْلامَ من أغمادهاطفقت تَلَثَّم بالحيا الأسيافُ
- ٥٧زُبُرٌ تَوغَّلُ حيث لا ابن الزُّبرةِ الدامي ولا ابنُ الغابة الرّعافُ
- ٥٨طلب الرجال مداك لما أن جَرواوتناكصوا باليأس لما خافوا
- ٥٩والبدرُ من أنوار وجهك خاشعٌيشكو وشكوى مثله استعطافُ
- ٦٠لك دونه شرفُ النهار وحظُّهمن ليله الإظلام والإسدافُ
- ٦١وإذا استتم فليلةٌ من شهرهنصفٌ وشهرك كلّه أنصافُ
- ٦٢والقَطرُ يقنع من سماحتِه بمايعتامُ من كفيك أو يعتافُ
- ٦٣جاريتَه وسحابُ جودك ساكنٌففضلته وسحابُه رَجَّافُ
- ٦٤بكم استقام من السياسة مَيلهاوثرا المقلُّ وأخلَف المتلافُ
- ٦٥وتعدّلت في الحق كلّ فضيلةفتساوت الصهوات والأردافُ
- ٦٦أنتم بنو المُلك التليدِ وقومُهُوسواكم الجيران والأحلافُ
- ٦٧ميلادكم سببُ الصلاح وخَلْقُكمفينا من الباري لنا ألطافُ
- ٦٨سمعاً ولولا أن سمعَك آذنٌما قادها رِفق ولا إعنافُ
- ٦٩أمّ القوافي المنجبات ولم تكنلولاك تولَدُ فاؤها والقافُ
- ٧٠لو لم يحرّكها هواك لما مشتخَطْراً ولا اهتزّت لها أعطافُ
- ٧١فاجلس لها النيروزَ مجلسَ خَلوةٍسعدانِ عيدٌ مقبلٌ وزفافُ
- ٧٢وفِّرْ قِراهُ من السرور وقِسمَناممّا تجود فكلّنا أضيافُ
- ٧٣في نعمةٍ مخلوعُها متجدِّدٌأبداً وماضي عمرها استئنافُ
- ٧٤غُرُفاتها مرفوعةٌ ومياههامسكوبةٌ وجِنانُها ألفافُ