ومخيم بين الحشا وشغافه
ابن سناء الملكأيوبيالكاملالفاء
حجم الخط
- ومُخَيِّمٌ بين الحَشَا وشَغَافِهِنضَبَتْ بِحارُ الشِّعْرِ في أَوْصَافِهِ
- السِّحْرُ في لحظَاتِهِ والنَّارُ فيوجَنَاتِهِ والماءُ في أَطْرَافِهِ
- مبسوطُ عُذْرِ التِّيهِ أَنصفَ حُسْنُهفي تِيهِهِ والجَوْرُ في إِنصَافِهِ
- قالوا لقَدْ أَسْرَفْتَ فيه وما دَرَوْاأَنَّ اقتصادَ الصَّبِّ في إِسْرَافِه
- عانقْتُ منهُ الغُصْن قبل ذُبُولِهِوجنيتُ منه الزَّهْرَ قبل جَفافِهِ
- ولثمْتُ سالِفتيْهِ لثْماً لم يكُنْلولا وَسَاطةُ سُكرِهِ بِسُلافِهِ
- مَزَّقْتُ ثوبَ النومِ عنه ولم أُطِقْتمزيق ثوْبِ السُّكْرِ عن أَعْطافِهِ
- ورأَيتُ لثْم الثَّغْرِ بعد مئِينِهمتدرِّجاً مِنْها إِلى آلافِهِ
- عِشْقي مُلُوكِيٌّ لأَنَّ مُعَذِّبيما زالتِ الأَملاكُ من أَسْلافِهِ