ومخيم بين الحشا وشغافه
ابن سناء الملكأيوبيالكاملالفاء
- ١ومُخَيِّمٌ بين الحَشَا وشَغَافِهِنضَبَتْ بِحارُ الشِّعْرِ في أَوْصَافِهِ
- ٢السِّحْرُ في لحظَاتِهِ والنَّارُ فيوجَنَاتِهِ والماءُ في أَطْرَافِهِ
- ٣مبسوطُ عُذْرِ التِّيهِ أَنصفَ حُسْنُهفي تِيهِهِ والجَوْرُ في إِنصَافِهِ
- ٤قالوا لقَدْ أَسْرَفْتَ فيه وما دَرَوْاأَنَّ اقتصادَ الصَّبِّ في إِسْرَافِه
- ٥عانقْتُ منهُ الغُصْن قبل ذُبُولِهِوجنيتُ منه الزَّهْرَ قبل جَفافِهِ
- ٦ولثمْتُ سالِفتيْهِ لثْماً لم يكُنْلولا وَسَاطةُ سُكرِهِ بِسُلافِهِ
- ٧مَزَّقْتُ ثوبَ النومِ عنه ولم أُطِقْتمزيق ثوْبِ السُّكْرِ عن أَعْطافِهِ
- ٨ورأَيتُ لثْم الثَّغْرِ بعد مئِينِهمتدرِّجاً مِنْها إِلى آلافِهِ
- ٩عِشْقي مُلُوكِيٌّ لأَنَّ مُعَذِّبيما زالتِ الأَملاكُ من أَسْلافِهِ