ياابنة القوم تراك
حجم الخط
- ياابنةَ القومِ تُراكِبالغٌ قتلي رضاكِ
- أم دمي وهو عزيزٌهان في دِينِ هواكِ
- إن يكن طاح فما أووَلُ ما طَلَّتْ يداكِ
- حُبَّ يومُ السفح إلاأنه يومُ نواكِ
- لعبتْ ساعاتُه بيما كفاها وكفاكِ
- كم غزالٍ بالمصلَّىسام وصلي فحكاكِ
- جارياً في حَلبةِ الحسن ولم يبلغ مَداكِ
- مرَّ لا أرهفَ عينَيكِ ولا أرشفَ فاكِ
- غيرَ أني قلتُ حُيِّيتَ على ما أنت حاكي
- وقصيراتِ الخُطى غيرك لَدْناتِ العراكِ
- عادلاتٍ عِللَ الوجدِ بلذَّاتِ التشاكي
- رُعْنَ في مكّةَ نوميقبلَ تغريدِ المَكاكي
- كلّ عَطْرَى شفتاهاعِتْرةٌ فوق مُداكِ
- يغتدي مسواكُها ريحانةً غِبَّ السِّواكِ
- فرأت عيني ولكنما رأى قلبي سواكِ
- أجتدي النومَ وهل في النوم إلاّ أن أراكِ
- ما على من حظَرَ الراحَ لو استثنى لمَاكِ
- كنتُ صَعباً لا أُلوَّىبالخَشاشاتِ الرِّكاكِ
- فمضى حكمُ اكتهاليتابعاً حكمَ صِباكِ
- يا سميري ليلةَ السفح وقد نادَوا بَراكِ
- والمطايا تخلِط المَعْجَ كَلالاً بالسِّواكِ
- أتباكيتَ نِفاقاًباللّوى أم أنتَ باكي
- أم أراك الشوق أشباهَ سُلَيمى في الأراكِ
- سألتْ بي أمُّ سلمىأين حزمي واحتناكي
- ورأت ضعضعةً بَين سكوني وحَراكي
- طاوياً كشحَ مَهيضٍناشراً أنفاسَ شاكي
- لا تخالي خَوَراً ذاك فإني أنا ذاكِ
- بل رزئياتٌ تواصَين شَماتاً بانتهاكي
- كلّ يومٍ حادثٌ ينكأُ قَرْفي بالحِكاكِ
- أَنتَحِي أعزلَ فيهوسلاحُ الدهرِ شاكي
- كم عركتُ الصبر حتىجاء ما فلَّ عراكي
- وتستّرتُ ورزءُ الفاطميِّين انهتاكي
- خَمدَ الجمرُ ووجديببني الزهراء ذاكي
- بأبي في قبضة الفُججَار منهم كلّ زاكي
- ملصَقٌ بالأرض جسماًنفسُه فوق السُّكاكِ
- مفردٌ ترميه كفُّ البغي عن قوسِ اشتراكِ
- أظهرتْ فِرقةُ بدرٍفيه أضغانَ النواكي
- كلّ ذاكي الحقدِ أو يخضِب أعرافَ المَذاكي
- وغريبُ الدار يُلفَىموطِنَ الطعن الدِّراكِ
- طاهرٌ يُخطَفُ بالأيدي الخبيثاتِ السِّهاكِ
- يخرَسُ الموت إذا سممَتْه أفواهُ البواكِي
- ياابنةَ الطاهر كم تُقشَر بالظلم عصاكِ
- غضِبَ اللّهُ لخطبٍليلةَ الطَّفِّ عَراكِ
- ورعَى النارَ غداً جسمٌ رعَى أمسِ حماكِ
- شرعَ الغَدرَ أخو غِللٍ عن الإرثِ زَواكِ
- يا قبوراً بالغرِيَّيْنِ إلى الطفِّ سقاكِ
- كلُّ محلول عُرَى المرزمِ محلوبِ السِّماكِ
- حامل من صلوات اللَهِ ما يُرضِي ثراكِ
- وإن استغنيتِ عن وكف حياً غيرِ حياكِ
- إنه لو أجدب البحرُ اجتدى فضلَ نداكِ
- أو أضلّ البدرُ في الأفْقِ سناه لاهتداكِ
- يا هداةَ اللّه والنجوةَ في يوم الهلاكِ
- بكم استدللتُ في حيرةِ أمري وارتباكي
- أظلم الشكُّ وكنتملي مَصابيحَ المَشاكي