أشاقك من حسناء وهنا طروقها
حجم الخط
- أشاقك من حسناء وهناً طُروقُهانعم كُلُّ حاجاتِ النفوس يشوقُها
- سرت أَمماً والأرضُ شحطٌ مزارُهاكثيرٌ عواديها قليلٌ رفيقُها
- تَخفَّى وما إن يكتم الليلُ بدرَهوهل فارةٌ فُضّت بخافٍ فتيقُها
- لعمر الكرى ما شاء ما شبَّه الكرىهلالٌ محيّاها وصهباءُ ريقُها
- يمثّل حسناء الخيالُ لمغرمٍحبيبٍ إليه زُورها وحقيقُها
- حلفتُ لواشيها ليزدادَ غيظهعليَّ وخيرُ المقسمين صدوقُها
- لئن ضرّني بالهجر أني أسيرهالما سرّني بالغدر أني طليقُها
- أرى كبدي للشوق أنّى تنسَّمتْرياحُ النّعامى غَضُّها ووريقُها
- فريقين عند الحاجبيّة باللوىفريقٌ وعندي بالعراق فريقُها
- وأتبع ذكراها إذا اعترض اسمُهاوإن فترت أحشاؤها لي وموقُها
- شرارة قلبٍ ليس يخفَى حريقُهوزحمة عين ليس يطفو غريقُها
- وكم مسحتْ يوماً على السّبْق غُرَّتيوقد عزَّ حلباتِ الوفاء سَبوقُها
- عذيريَ من قلبٍ صحيحٍ ألوفةٍوإخوانِ عِلّاتٍ كثيرٍ خروقُها
- ودنيا خداعٍ كالقذاة بمقلتيوإن ملأتها من جمالٍ يروقُها
- متى كنتُ في شرط الأمانيّ عبدَهافإني على شرط العفاف عتيقُها
- وأعلم منها أين تُمطرُ سُحبُهافلا تخدعنّي بالخلاب بروقُها
- وعاذلةٍ قالت رُمِ الحظَّ تلقهوما كلُّ طَلّاب الحظوظ لَحوقُها
- قضت عادةُ الأيّام أن صريحَهاقليلٌ إذا درّتْ وعزّ مَذيقُها
- فناشطها في غالب الأمر مجدبٌخميصٌ ويرعاها بطيناً ربيقُها
- أفي هذه الأشباح أهلٌ لمطلبعفيف أبت أخلاقها وفسوقُها
- رعَى اللّه آمالاً إليهم بعثتهاضياعاً كأني في الفرات أريقُها
- إذا كان سعدٌ وهو أكرم من مشتبه وله أيدي الركاب وسُوقُها
- نبا وقسا على القوافي فؤادُهفمن بعدَهُ حنّانُها وشفيقُها
- لمن تُبضَع الأشعار يرجَى نَفاقُهاإذا كسدت يا سعدُ عندك سُوقها
- إذا أقصِيتْ في العرب يوماً وأهملتففي العجم تُرعَى ليت شعري حقوقُها
- لئن كنتَ نشئاً أو لساناً عدوَّهافإنك علماً وانتساباً صديقُها
- ألست الذي عزَّت عليه قصائديكما قيل حتى ليس شيءٌ يفوقُها
- وأعطيتني عذراءَ نعمى هنيئةمتى كُتمتْ فاشهد بأني سَروقُها
- إلى أن توهّمت الليالي قد ارعوتلتُرقَعَ من جدواك عندي فُتوقُها
- وقلتُ أمانٍ قد أقرّت نَوارهابه ودنت من مجتناي سَحوقها
- بسعدٍ هوت عنقاؤها فتحكَّميمُرادكِ يا نفسي وباضَ أَنوقُها
- ولم يك فيها غير باعثِ نعمةٍلعاقلها بالشكر من لا يموقُها
- مَن الشعراءُ القائمون مَقاوِميلديك ومَن ذا إن سكتُّ نطوقُها
- مجالسُ تُخلَى لي بحقٍّ صدورُهاوأرضٌ يخلَّى لي بسيفٍ طريقُها
- وأنت وإن هجنتها العامَ شاهدٌلها كيف يأتي حلوُها ورشيقُها
- وكم طرِبٍ لي وهو يُنشِد نفسَهإلى الحول يصبو نحوَها ويتوقُها
- يكاد بما تحلو وتصفو لسمعهينضُّ لساناً نحوها يستذيقُها
- عدوُّك مثلي يوم آبتْ خفائفاًقِلاصُ المطايا من رسومي ونوقُها
- مددتُ لها كفي فلمّا ثنيتُهاعلى اليأس ما إن كدت ردّاً أطيقُها
- فيا خجلةً في خيبة فاض وَرْسُهاحياءً بما خابت وغاض خَلوقُها
- ويا طرفةً في مقلةٍ ذاب لو جرىعلى الخدّ خلطاً دُرّها وعقيقُها
- سأخطو إليك الحادثاتِ ولو غدتتلوح سيوفاً لم يرعني بريقُها
- وأهجرُ أرضاً أسلمتني وهادُهاعساه بقربي منك يعصِمُ نِيقُها
- سيوسعها لي حسنُ رأيك آجلاًفلا يحرجنّي عاجلاً منك ضيقُها