فلما حملت الدين فيها واصبحت
نصيب بن رباحأمويالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- فَلَمّا حَمَلتُ الدينَ فيها وَاِصبَحَتحِيالاً مُسِنّاتِ الهَوى كِدت أَندَم
- عَلى حينِ ان رَأَت الرَبيع وَلم يَكُنلَها بِصَعيد مِن تِهامَةَ مقضَم
- ثَمانِيَة لِلاسلِميّ وَما دَنالِفُحشِ وَلا تَدنو إِلى الفَحشِ أَسلَم