أهاجك أم لا بالمداخل مربع
حجم الخط
- أَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِلِ مَربَعُوَدارٌ بِأَجراعِ الغَديرَينِ بَلقَعُ
- دِيارٌ لِسَلمى إِذ نَحِلُّ بِها مَعاًوَإِذ نَحنُ مِنها بِالمَوَدَّةِ نَطمَعُ
- وَإِن تَكُ قَد شَطَّت نَواها وَدارُهافَإِنَّ النَوى مِمّا تُشِتُّ وَتَجمَعُ
- إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبَّهاوَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُرَوَّعُ
- أَلا تَتَّقينَ اللَهَ فيمَن قَتَلتِهِفَأَمسى إِلَيكُم خاشِعاً يَتَضَرَّعُ
- فَإِن يَكُ جُثماني بِأَرض سِواكُمُفَإِنَّ فُؤادي عِندكِ الدَهرَ أَجمَعُ
- إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَريعَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
- أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في قَتلِ عاشِقٍلَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيكِ تَقَطَّعُ
- غَريبٌ مَشوقٌ مولَعٌ بِاِدِّكارِكُموَكُلُّ غَريبِ الدارِ بِالشَوقِ مولَعُ
- فَأَصبَحتُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ موجِعاًوَكُنتُ لِرَيبِ الدَهرِ لا أَتَخَشَّعُ
- فَيا رَبِّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِنيالمَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ
- وَإِلّا فَصَبِّرني وَإِن كُنتُ كارِهاًفَإِنّي بِها يا ذا المَعارِجِ مولَعُ
- وَإِن رمتُ نَفسي كَيفَ آتي لِصَرمِهاوَرمتُ صدوداً ظَلَّتِ العَينُ تَدمَعُ
- جَزِعتُ حِذارَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلواوَمَن كانَ مِثلي يا بُثَينَةُ يَجزَعُ
- تَمَتَّعتُ مِنها يَومَ بانوا بِنَظرَةٍوَهَل عاشِقٌ مِن نَظرَةٍ يَتَمَتَّعُ
- كَفى حَزَناً لِلمَرءِ ما عاشَ أَنَّهُبِبَينِ حَبيبٍ لا يَزالُ يُرَوَّعُ
- فَوا حَزَناً لَو يَنفَعُ الحزنُ أَهلَهُوَواجَزَعاً لَو كانَ لِلنَفسِ مَجزَعُ
- فَأَيُّ فُؤادٍ لا يَذوبُ لِما أَرىوَأَيُّ عُيونٍ لا تَجودُ فَتَدمَعُ