يا باذلا رزق الورى ومانعا
عمارة اليمنيأندلسيالرجزذمالعين
حجم الخط
- يا باذلاً رزق الورى ومانعاوخافضاً أقدارهم ورافعا
- وقادراً أضحت صروف دهرهلأمره مذعنة خواضعا
- وطالعاً كالبدر في دست العلىووارثاً والده طلائعا
- وناصر المجد الذي لو لم يقمفي حفظه أصبح مجداً ضائعا
- غدوت للمال الجزيل فارقاًورحت للذكر الجميل جامعا
- إذا المعالي عرضت نفوسهاكنت لها مشترياً لا بائعا
- في منصب الملك أشم شامخقد استخف حمله متالعا
- ذو هيبة أصبح كل أصيدبين يديها ساجداً وراكعا
- لو أن بهرام السماء خانهأو طائر النسرين خر واقعا
- فما عسى بهرام وهو عبدهإذ كفر الصنع يكون صانعا
- سلبته ثوب الحياة إذ غدالخلعة الطاعة عنه خالعا
- قطعت يوم السبت رأس صنوهوذاق يوم السبت سما ناقعا
- صفحت يوم الحي عنه قادراًفعاد في فعل القبيح راجعا
- وفارق الطاعة وهي جنةتحرز من كان مطيعاً سامعا
- عفوت في الأولى فلما خانهاأدنت له الأخرى حماما شاسعا
- أراد أن يطلع في ذروة العلىلكن بدا من فوق جذع طالعا
- غادرته فوق الصليب قائماًيمد وسط الجو باعاً واسعا
- مد إلى الأفق يدي مستمطرفأمطرته النبل وبلاً هامعا
- تركتها مارقة من مارقخان ونزهت الحسام القاطعا
- وهو ينادي بلسان حالههذا جزا من كفر الصنائعا
- بهرام مفتاح لكل ناكثأصبح في بحر النفاق شارعا
- فليصح من خمر الهوى مخامرإن كان حلم عن سفاه رادعا
- ولا يخادع نفسه فإنهرب خداع أهلك المخادعا