يا باذلا رزق الورى ومانعا
عمارة اليمنيأندلسيالرجزذمالعين
- ١يا باذلاً رزق الورى ومانعاوخافضاً أقدارهم ورافعا
- ٢وقادراً أضحت صروف دهرهلأمره مذعنة خواضعا
- ٣وطالعاً كالبدر في دست العلىووارثاً والده طلائعا
- ٤وناصر المجد الذي لو لم يقمفي حفظه أصبح مجداً ضائعا
- ٥غدوت للمال الجزيل فارقاًورحت للذكر الجميل جامعا
- ٦إذا المعالي عرضت نفوسهاكنت لها مشترياً لا بائعا
- ٧في منصب الملك أشم شامخقد استخف حمله متالعا
- ٨ذو هيبة أصبح كل أصيدبين يديها ساجداً وراكعا
- ٩لو أن بهرام السماء خانهأو طائر النسرين خر واقعا
- ١٠فما عسى بهرام وهو عبدهإذ كفر الصنع يكون صانعا
- ١١سلبته ثوب الحياة إذ غدالخلعة الطاعة عنه خالعا
- ١٢قطعت يوم السبت رأس صنوهوذاق يوم السبت سما ناقعا
- ١٣صفحت يوم الحي عنه قادراًفعاد في فعل القبيح راجعا
- ١٤وفارق الطاعة وهي جنةتحرز من كان مطيعاً سامعا
- ١٥عفوت في الأولى فلما خانهاأدنت له الأخرى حماما شاسعا
- ١٦أراد أن يطلع في ذروة العلىلكن بدا من فوق جذع طالعا
- ١٧غادرته فوق الصليب قائماًيمد وسط الجو باعاً واسعا
- ١٨مد إلى الأفق يدي مستمطرفأمطرته النبل وبلاً هامعا
- ١٩تركتها مارقة من مارقخان ونزهت الحسام القاطعا
- ٢٠وهو ينادي بلسان حالههذا جزا من كفر الصنائعا
- ٢١بهرام مفتاح لكل ناكثأصبح في بحر النفاق شارعا
- ٢٢فليصح من خمر الهوى مخامرإن كان حلم عن سفاه رادعا
- ٢٣ولا يخادع نفسه فإنهرب خداع أهلك المخادعا