أبا بشر تطاول بي العتاب
محمد بن حازم الباهليعباسيالوافرعتابالباء
حجم الخط
- أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُوَطالَ بِيَ التَرَدُّدُ وَالطِلابُ
- وَلَم أَترُك مِنَ الأَعذارِ شَيئاًأُلامُ بِهِ وَإِن كَثُرَ الخِطابُ
- سَأَلتَكَ حاجَةً فَطَوَيتَ كَشحاًعَلى رَغمٍ وَلِلدَهرِ اِنقِلابُ
- وَسُمتَني الدَنِيَّةَ مُستَخِفّاًكَما خُزِمَت بِأَنفِها الصِعابُ
- كَأَنَّكَ كُنتَ تَطلُبُني بِثَأرٍوَفي هَذا لَكَ العَجَبُ العِجابُ
- فَإِن تَكُ حاجَتي غَلَبَت وَأَعيَتفَمَعذورٌ وَقَد وَجُبَ الثَوابُ
- وَإِن يَكُ وَقتُها شَيبَ الغُرابِفَلا قُضِيَت وَلا شابَ الغُرابُ
- رَجَوتُكَ حينَ قيلَ لِيَ اِبنُ كِسرىوَإِنَّكَ سِرُّ مُلكِهِمُ اللُبابُ
- فَقَد عَجَّلتَ لي مِن ذاكَ وَعداًوَأَقرَبُ مِن تَناوُلِهِ السَحابُ
- وَكُلٌّ سَوفَ يُنشَرُ غَيرَ شَكٍّوَيَحمِلُهُ لِطَيَّتِهِ الكِتابُ