قصائد

وجه الصرف في وجوه الصروف

الصنوبريعباسيالخفيفالفاء

  1. ١وجِّهِ الصرفَ في وجوه الصُّروفآلفاً من صباكَ خيرَ أليفِ
  2. ٢إنها دولة الرياحين والراحِ ومستقبلُ الزمان الظريف
  3. ٣ما قضى في الربيع حقَّ الفتوّاتِ مُضيعٌ لحقها في الخريف
  4. ٤نحن فيه على تلقي شتاءٍيوجبُ القصفَ أو وداع مصيف
  5. ٥في قميصٍ من الزمان رقيقٍورداءٍ من الهواء خفيف
  6. ٦يُرْعَدُ الماءُ فيه خوفاً إذا مالمسته يدُ النسيمِ الضعيف
  7. ٧دَهْرُنا في فواكهٍ وفكاهاتٍ حِسانِ الصُّنوفِ والتصنيف
  8. ٨سَكَنَتْ فَوْرَةُ الهواجرِ عنَّاوَكُفينا عُنْفَ الزمانِ العنيف
  9. ٩وتحلَّى الفضاء من سُوسَنِ البَرِّ بلونٍ من الحليِّ طريف
  10. ١٠في ليالٍ نجومُها كالعذارىيتراءَينَ منْ خلالِ السُّجوف
  11. ١١أيُّهذا الصاحي من الوجدوالناظرُ من غنجه بعين النَّزيف
  12. ١٢ما لأقداحِنا كرَجْلٍ حيارىوأباريقنا كركبٍ وقوف
  13. ١٣أَوفِ كاساتنا ألستَ ترى العُودَ يلومُ السقاةَ في التطفيف
  14. ١٤هذه المنيةُ التي وقف الحسن بها عند مُنيَة الملهوف
  15. ١٥بِرَكٌ تُرْصَفُ الجواشنُ فيهاوسواقٍ تًسَلُّ سلَّ السيوف
  16. ١٦وغصونُ يخفقن فوق رياضٍخفقانَ الأعلامِ فوق الصفوف
  17. ١٧منظرٌ يحجب النواظرَ عنهحُجُبٌ من تألُّقٍ ولصيف
  18. ١٨ولِشَاهَسْفَرٍ بها مِنْ نداهنُقَطٌ قُمْنَ في مَقام الشنوف
  19. ١٩والمقاصيرُ قد أَنافَتْ ذُراهافي فضاءٍ على الفضاءِ مُنيف
  20. ٢٠ترجعُ الشمسُ حين تلحظها الشمسُ بطرفٍ من نورها مطروف
  21. ٢١آهلاتٌ من سادةٍ من بني العباس غرِّ الوجوه شمِّ الأنوف
  22. ٢٢من بحورٍ ما أُترعَتْ لنضوبٍوبدورٍ ما أُطلِعَت لكسوف
  23. ٢٣أحمدُ الله كم تحفُّ بيَ الأنعُمُ في مجلسٍ بهم محفوف
  24. ٢٤نلتُ ما أبتغي بيُمنِ أبي تمامٍ المرتجى لكلِّ مَخوف
  25. ٢٥أيها السيدُ الشريفُ الذي أَوفى على كلِّ سيدٍ وشريف
  26. ٢٦ما كفى إن عجزتُ عن شكر نُعماك فأتبعتَها بنعمى نظيف
  27. ٢٧بغنيٍّ عن التطوُّل والطَّوْلِ مليٍّ بالعُرف والمعروف
  28. ٢٨بسريعٍ إلى الجميل طروبٍوبطيءٍ عن القبيح عَزُوف
  29. ٢٩سابقٍ في تُقاه كلَّ تقيٍّفائتٍ في العفاف كلَّ عفيف
  30. ٣٠إن يُقَلْ مَنظَرٌ فبدرٌ تمامأو يُقلْ مَخْبَرٌ فليثُ غريف
  31. ٣١وجليلُ المكان في العين مأواهُ من القلب في المكان اللطيف
  32. ٣٢عالمٌ منتهى رضاكَ ولم يعلم به عارفٌ بلا تعريف
  33. ٣٣حاز في نصحه كهولَ مواليكَ وما كان حاز سنَّ الوصيف
  34. ٣٤واستملَّ الآدابَ منك فمن بين تليدٍ أملَلْتَه وطريف
  35. ٣٥واكتسى الحلمَ والحصافة بل زاد على رُتَبِه الحليم الحصيف
  36. ٣٦فَهِمٌ مُفهمٌ يصرِّف بالقولِ لساناً مُستعذَبَ التصريف
  37. ٣٧في محلٍّ من الأمانةِ يُلفىوحده منه في محلِّ ألوف
  38. ٣٨واقفٌ الفكر بين أمرك ما ملّ ولمّا يملَّ طولَ الوقوف
  39. ٣٩طاعةٌ أَعجَلَتهُ عن أن تراهسالكَ العزم مَسلَك التسويف
  40. ٤٠فرعاه الإله فيك وراعاكَ طويلاً فيه بعين رؤوف