أبلا زلة أهان وأقصى
حجم الخط
- أَبِلا زلَّةٍ أُهانُ وأُقْصىويُطاعَ العُذَالُ فيَّ وأُعْصى
- أَقْصِري قد خَصصْتِ بالهجر مَن قدكان أَحْرى بوصلكمْ أن يُخَصّا
- وقصصت الجناح مني بلا جُرْمٍ وقد كنتُ آمناً أنْ يُقَصَّا
- كلما ازددتِ في هوايَ امتناعاًلجَّ فيك الهوى فأزدادُ حِرْصا
- ليس يُحْصى ما قد عراني من الأحْزان في حُبِّكُمْ ومن أين يُحْصى
- إِنَّ نَقْصاً على المحبِّ إِذا كان يرى الذلَّ في المحبّة نقْصا
- كلُّ لصٍّ عليه عارٌ ولا عارَ على من يكونُ في الحبِّ لِصَّا
- أَنْحَلَ الهجرُ منِّيَ الجسمَ حتّىكدتُ أَن لا يُرَى لجسميَ شخْصا
- كنتُ حرّاً فصرت عبداً كما قدكنت أُدنى فصرتُ في الحبِّ أُقصى
- أَغْرَتِ الكاشحين بي فاستطالواإذ رأوها تدعو إلى الهجرِ نَصَّا
- وإذا غصَّ شاربُ الماءِ بالماءِ فأحرى بغيرِهِ أَنْ يَغَصَّا
- ظبيةٌ لم يزلْ بها الحسنُ حتَّىلبستْ تحت قُمْصِها منه قُمْصا
- فإذا ما بدتْ لنا في دُجى الليلِ أَرتنا شمساً وغصناً وَدِعْصا
- فتراها تزدادُ حُسناً إذا مازاد يوماً عن حُسْنِها الناسُ فَحْصا
- يوسفُ الحسنِ قبلَ أن يُتُوفَّىكان بالحسنِ كلَّه لكِ أَوصى
- شخَصُوا وحَشْوُ خدورِهمْ أشخاصُأَشباهها الأغصانُ والأدعاصُ
- واعتاصَ بعدهمُ العزاءُ ولم أَزلْمنْ قبلُ أَدعوهُ فلا يَعْتاص
- زُمَّتْ لِوَشْكِ النأيِ عنكَ قِلاصُهُمْفمتى تؤوبُ بهمْ إِليك قِلاصُ
- نأي تَغَصُّ له الحلوقُ بريقِهاحيثُ المدامعُ بالدموعِ غِصاص
- وعلى الحدوجِ مهاً يُقاربُ خَطْوَهاثِقَلُ الروادفِ والخصورُ خِماص
- أكوارُهُنَّ عِقاصهنَّ وما الدمىإلاَّ دمىً أَكوارُها الأعقاص
- ضَمِنَتْ وصَاوِصُهُنَّ أعينَ رَبْرَبٍلله ما يتضمَّنُ الوصواص
- ما للَّوائمِ في العراصِ وما لناعاصُوا بنا لومَ اللوائم عاصُوا
- لمَ في عِراصِ الغانياتِ يَلُمْنَناوقلوبُنا للغانياتِ عِراص
- من كلِّ خالصةِ الجمالِ استأسرتْمنّا نفوساً ما لهنَّ خَلاص
- جَرَحَتْ لحاظي وجْنَتَيْهَا مثل ماجَرَحَتْ فؤادي والجروحُ قِصاص
- حسناءَ يَقْنِصُ حُسْنُها ألبابَناما الحُسْنُ إِلا حسنها القنَّاص
- هي إِن غدا الحسنُ المُصاصُ لها فَليفخرٌ بسيِّدنا الأمير مُصاص
- غَدَتِ العلى وأبي العلا أَعياصَهُيا عزَّ ما تُعْزى به الأعياص
- واستُخْلِصَتْ لسيوف سيفِ الدولة الدّنيا هَنَاها ذاك الاستخلاص
- أَبداً تحيصُ الوهيَ كفَّاهُ وماأَوهته كفَّاهُ فليس يُحاص
- مَنْ رأيُهُ سيفٌ يصولُ به وَمَنْتدبيرُهُ دِرْعٌ عليه دِلاص
- مَنْ حَصَّ آثارَ العدى مِنْ عَزْمِهِعزمٌ لآثارِ العدى حَصَّاص
- فإذا همُ قَمَصُوا انتظارَ تأيَّةٍلم ينجهمْ بعضَ النجاءِ قِماص
- أبني الشقاقِ استَرخِصُوا أعماركممن قبلِ أَن لا يمكنَ اسْتِرْخاص
- إنّ المُقِصَّ منَ المنايا قد دنامنها النتاجُ كما دنا الإقصاص
- بندى بني حمدانَ سُدَّ خَصاصُنافمضى الخَصاصُ فما يُحَسُّ خصاصُ
- بالغائصين على الفضائل بحرَهاوالفائزين بدُرِّها إذ غاصوا
- حرصوا على جمع العلى فاستجمعتْلهمُ وهمْ من بعدِ ذاك حِراص
- لا يبغينْ باغٍ مناصاً منهمُهيهات ليس لمن بَغَوهُ مَناصُ
- قضتِ الإِمارةُ أنهم تيجانُهاوسواهمُ الأقراطُ والأخراصُ
- يا مَنْ يَعدُّ الفكرَ مِنْماصاً لهوالفكرُ ليس يَفي به مِنماصُ
- لا تنظرنَّ إلى مناظرِ ذا الورىوَاخبُرْ ففيهمْ فضَّةٌ ورصاص
- ما مَن لهمْ جمهورُ فخرِ ربيعةٍيومَ الفخارِ كمنْ لهم أَشقاصُ
- أغلى أبو الحسن الأميرُ مدائحيولقد مَضى زمنٌ وهنَّ رِخاص
- وأَغصَّ حاسدَها فأمسى سالكاًمنه مسالكَ ريقهِ الإِغصاصُ
- ذاك المعدِّلُ زَيْغَ أرهاصِ العلىمن بعد ما زاغتْ بها الأرهاص
- وَقَصَ العدى شرقاً وغرباً بالقناأسدٌ لآسادِ العدى وقَّاصُ
- كم بَصْبصوا لمّا رأوه حيَّةًقَرَباً إلى وِرْدِ العلى بَصباصُ
- والرومُ أقعصَ بالجيوشِ جيوشَهمإِقعاصَ مَن عاداتُهُ الإقعاص
- ولجوا المعاقلَ والحصونَ وأترصُواأغلاقها لو ينفعُ الإِتراص
- فإذا معاقلُهُمْ شباكٌ للردىوإذا حصونُهُمُ لهمْ أقفاصُ
- وكأَنَّما تلك القلاعَ مصاطبٌوكأنَّما حيطانُها أخصاص
- مثلَ انقباضِ السنّ كان شتاهمُلا سنَّ ترجعُ بعدَ ما تَنْقَاص
- خلِّ النَّشاصَ من السحابِ إذا انبرتمهما انبرى من راحتيه نَشاص
- فثمارُ ذا جودٌ ومجدٌ خالدٌوثمارُ ذا القُلاَّمُ والقُرَّاصُ
- يا مَنْ إذا حاصَ المبارزُ لم يَحِصوإِذا اجتلاهُ مُبارزوه حاصوا
- هذي المكارمُ لم تزلْ قَنَصاً لكمْما إِن لهنَّ سواكمُ قَنَّاص
- أَخلصتَ ودَّك للرسولِ وآلِهِفلينفعنَّكَ ذلك الإِخلاص
- متقدّماً في الودّ ليس بحائصإن المؤخَّرَ حظُّهُ الحيَّاص
- وَدَلفتَ للعلماءِ فاسْتَنْقَصْتَهُمْعلماً وليس بعلمك استِنْقاص
- بحثاً وفحصاً ما يزالُ يضلُّ مِنْسَنَنَيْهما البحَّاثُ والفحَّاص
- فمتى تَغُصْ في العلمِ تأتِ بدرَّةٍلم يأت قطُّ بمثلِها غَوَّاص
- لكمُ صفاتٌ لم يُفِصْ حُسَّادُكمْفيها بغيرِ العلمِ حين أفاصوا
- يتناولُ الإِمصاصُ مُغْفِلَ ذكْرهاأوَ ما أقلُّ حقوقِه الإِمصاص
- صَدَقَتْ فلم تَخْرُصْ بروقُكَ كلُّهاإذ برقُ غيركَ كلُّهُ خرَّاصُ
- فَلْيَهمِ عَرَّاصُ السَّحاب إذا همىحَسْبُ الأنامِ سحابُكَ العرَّاصُ
- وإِلى الأمير نَصَصْتُ عيرَ مدائحيإِني لعيرِ مدائحي نَصَّاص
- ما إِن تَني حَسْرى تَبارى في البُرىوالبيدُ يَرقُصُ آلُها الرَّقَّاص
- يحملنَ وافيةَ القوافي ما بهانقصٌ فيُنْقِصُها به النقَّاص
- أَشْخَصْتُها هِيفَ المعاني غِيدَهافأرى الورى جذلاً بها الإِشخاص
- من كلِّ ضاحكةٍ إلى بيضٍ بهازَهَرُ الرياضِ الضاحكُ الوبَّاص
- ليستْ بمعوصةٍ مموَّهَةٍ وَمِنْأَنَّى لها التمويهُ والإعواص
- كجدارِ قومٍ جَصَّصُوهُ رَغْبَةًف أنْ يُغَطِّي عَيْبَهُ الجصَّاص
- لكنَّها فُرَصُ العقولِ فكلَّمازِيدَتْ سماعاً زاد الاسْتِفْراص
- لا أَنني وحدي أَقُصُّ بمدحِهِكلُّ الأنامِ بمدحِهِ قُصَّاص