قصائد

حذرت الحب لو أغنى حذاري

البحتريعباسيالوافرالياء

  1. ١حَذِرتُ الحُبَّ لَو أَغنى حِذاريوَرُمتُ الفَرَّ لَو نَجّى فِراري
  2. ٢وَمازالَت صُروفُ الدَهرِ حَتّىغَدَت أَسماءُ شاسِعَةَ المَزارِ
  3. ٣وَما أُعطى القَرارَ وَقَد تَناءَتوَهَذا الحُبُّ يَمنَعُني قَراري
  4. ٤يَغارَ الوَردُ أَن سَفَرَت وَيَبدوتَغَيُّرُ كَأبَةً في الجُلَّنارِ
  5. ٥هَواكِ أَلَجَّ في عَيني قَذاهاوَخَلّى الشَيبَ يَلعَبُ في عِذاري
  6. ٦بِما في وَجنَتَيكِ مِنِ اِحمِرارِوَما في مُقلَتَيكِ مِنِ اِحوِرارِ
  7. ٧لَئِن فارَقتُكُم عَبَثاً فَإِنّيعَلى يَومِ الفِراقِ لَجِدُّ زارِ
  8. ٨وَكَم خَلَّيتُ عِندَكِ مِن لَيالٍمُعَشَّقَةٍ وَأَيّامٍ قِصارِ
  9. ٩فَهَل أَنا بائِعٌ عَيشاً بِعَيشٍمَضى أَو مُبدِلٌ داراً بِدارِ
  10. ١٠أَعاذِلَتي عَلى أَسماءَ ظُلماًوَإِجراءِ الدُموعِ لَها الغِزارِ
  11. ١١مَتى عاوَدتِني فيها بِلَومٍفَبِتِّ ضَجيعَةً لِلمُستَعارِ
  12. ١٢لِأَسلَحَ حينَ يُمسي مِن حُبارىوَأَضرَطَ حينَ يُصبِحُ مِن حِمارِ
  13. ١٣إِذا أَحبابُهُ أَمسَوا عَشِيّاًأَعَدّوا وَاِستَعَدّوا لِلبَوارِ
  14. ١٤إِذا أَهوى لِمَرقِدِهِ بِلَيلٍفَيا خَزيَ البَراذِعِ وَالسَراري
  15. ١٥وَيا بُؤسَ الضَجيعِ وَقَد تَطَلّىبِخِلطَي جامِدٍ مَعَهُ وَجارِ
  16. ١٦وَما كانَت ثِيابُ المُلكِ تُحشىجَريرَةَ بائِلٍ فيهِنَّ خارِ
  17. ١٧فَلَو أَنّا اِستَطَعنا لَاِفتَدَيناقَطوعَ الرَقمِ مِنهُ بِالبَوارِ
  18. ١٨يُبيدُ الراحَ في يَومِ النَدامىوَيُفني الزادَ في يَومِ الخُمارِ
  19. ١٩يَعُبُّ فَيُنفِدُ الصَهباءَ جِلفٌقَريبُ العَهدِ بِالدِبسِ المُدارِ
  20. ٢٠رَدَدناهُ بِرُمَّتِهِ ذَليلاًوَقَد عَمَّ البَرِيَّةَ بِالدَمارِ
  21. ٢١وَكانَ أَضَرَّ فيهِم مِن سُهَيلٍإِذا أَوبا وَأَشأَمَ مِن قُدارِ
  22. ٢٢تَفانى الناسُ حَتّى قُلتُ عادواإِلى حَربِ البَسوسِ أَوِ الفِجارِ
  23. ٢٣فَلَولا اللَهُ وَالمُعتَزُّ بِدناكَما بادَت جَديرٌ مِن وَبارِ
  24. ٢٤تَدارَكَ عُصبَةً مِنّا حَيارىعَلى جُرفٍ مِنَ الحَدَثانِ هارِ
  25. ٢٥تَلافاهُم بِطولٍ مِنهُ جَمٍّوَعَفوٍ شامِلٍ بَعدَ اِقتِدارِ
  26. ٢٦إِمامُ هُدىً يُحَبَّبُ في التَأَنّيوَيُخشى في السَكينَةِ وَالوَقارِ
  27. ٢٧إِذا نَظَرَ الوُفودُ إِلَيهِ قالواأَبَدرُ اللَيلِ أَم شَمسُ النَهارِ
  28. ٢٨لَهُ الفَضلانِ فَضلُ أَبٍ وَأُمٍّوَطيبُ الخيمِ في كَرَمِ النِجارِ
  29. ٢٩هَزَرناهُ لِأَحداثِ اللَياليفَأَحمَدنا مَضارِبَ ذي الفَقارِ
  30. ٣٠أَميرَ المُؤمِنينِ نَداكَ بَحرٌإِذا ما فاضَ غَضَّ مِنَ البِحارِ
  31. ٣١لَأَنتَ أَمَدُّ بِالمَعروفِ كَفّاًوَأَوهَبُ لِلُّجَينِ وَلِلنُضارِ
  32. ٣٢وَأَحفَظُ لِلذِمامِ إِذا مَتَتناإِلَيكَ بِهِ وَأَحمى لِلذِمارِ
  33. ٣٣لَئِن تَمَّ الفِداءُ كَما رَجَونابِيُمنِكَ بَعدَ مُكثٍ وَاِنتِظارِ
  34. ٣٤فَمِن أَزكى خِلالِكَ أَن تُفاديإِلى الأَهلينَ مِنهُم وَالدِيارِ
  35. ٣٥بَذَلتَ المالَ فيهِم كَي يَعودواإِلى الأَهلينَ مِنهُم وَالدِيارِ
  36. ٣٦فَيا لَكِ فَعلَةً يُهدى نَثاهاإِلى أَهلِ المُحَصَّبِ وَالجِمارِ
  37. ٣٧حَبَوتَ بِحُسنِ سُمعَتِها وَصيفاًفَنالَ بِنُبلِها شَرَفَ الفَخارِ
  38. ٣٨رَعَيتَ أَمانَةً مِنهُ وَنُصحاًوَأَنتَ مُوَفَّقٌ في الاِختِيارِ
  39. ٣٩وَفازَ مِنَ الوَفاءِ لَكُم عَزيزاًوَخاطَرَ عِندَ تَغريرِ الخِطارِ
  40. ٤٠وَآثَرَكُم وَلَم يُؤثِر عَلَيكُموَقَد شَرَعَت لَهُ دُنيا المُعارِ
  41. ٤١إِذا ما قَرَّبوهُ وَآنَسوهُغَلا في البُعدِ عَنهُم وَالنِفارِ
  42. ٤٢حَياءً أَن يُقالَ أَتى بِغَدرٍوَنُبلاً أَن يَحُلَّ مَحَلَّ عارِ
  43. ٤٣وَهِمَّةُ مُستَقِلِّ النَفسِ يَسموبِهِمَّتِهِ إِلى الرُتَبِ الكِبارِ
  44. ٤٤شَكَرتُكَ بِالقَوافي عَن شَفيعيإِلَيكَ وَصاحِبي الأَدنى وَجاري
  45. ٤٥وَمَولاكَ الَّذي مازِلتَ تَرضىوَتَحمَدُ غَيبَهُ في الاِختِيارِ
  46. ٤٦فَلا نَعدَم بَقاءَكَ في سُرورٍوَعِزٍّ ما سَرى الظَلماءَ سارِ