أرسوم دار أم سطور كتاب
البحتريعباسيالكاملالباء
- ١أَرُسومُ دارٍ أَم سُطورُ كِتابِدَرَسَت بَشاشَتِها مَعَ الأَحقابِ
- ٢يَجتازُ زائِرُها بِغَيرِ لُبانَةٍوَيُرَدُّ سائِلُها بِغَيرِ جَوابِ
- ٣وَلَرُبَّما كانَ الزَمانُ مُحَبَّباًفينا بِمَن فيهِ مِنَ الأَحبابِ
- ٤أَيّامَ رَوضِ العَيشِ أَخضَرُ وَالهَوىتِربٌ لِأُدمِ ظِبائِها الأَترابِ
- ٥بيضٌ كَواعِبُ يَشتَبِهنَ غَرارَةًوَيَبِنَّ عَن نَشوى الجُفونِ كَعابِ
- ٦تَرنو فَتَنقَلِبُ القُلوبُ لِلَحظِهامَرضى السُلُوِّ صَحائِحَ الأَوصابِ
- ٧رَفَعَت مِنَ السِجفِ المُنيفِ وَسَلَّمَتبِأَنامِلٍ فيهِنَّ دَرسُ خِضابِ
- ٨وَتَعَجَّبَت مِن لَوعَتي فَتَبَسَّمَتعَن واضِحاتٍ لَو لُثِمنَ عِذابِ
- ٩لَو تُسعِفينَ وَماسَأَلتُ مَشَقَّةًلَعَدَلتِ حَرَّ هَوىً بِبَردِ رُضابِ
- ١٠وَلَئِن شَكَوتُ ظَمايَ إِنَّكِ لِلَّتيقِدماً جَعَلتِ مِنَ السَرابِ شَرابي
- ١١وَعَتَبتِ مِن حُبّيكِ حَتّى إِنَّنيأَخشى مَلامَكِ أَن أَبُثَّكِ مابي
- ١٢وَلَقَد عَلِمتُ وَلِلمُحِبِّ جَهالَةٌأَنَّ الصِبا بَعدَ المَشيبِ تَصابِ
- ١٣وَأَما لَوَ انَّ الغَدرَ يَجمُلُ في الهَوىلَسَلَوتُ عَنكِ وَفِيَّ بَعضُ شَبابي
- ١٤لاتَغلُ في شَمسِ بنِ أَكلُبَ إِنَّهاظُفري فَرَيتُ بِها العَدُوَّ وَنابي
- ١٥وَدَعِ الخُطوبَ فَإِنَّهُ يَكفيكَهامِن حَيثُ واجَهَها أَبو الخَطّابِ
- ١٦خِرقٌ إِذا بَلَغَ الزَمانُ فِناءَهُنَكَصَت عَواقِبُهُ عَلى الأَعقابِ
- ١٧نَصَرَ السَماحَ عَلى التِلادِ وَلَم يَقِفدونَ المَكارِمِ وَقفَةَ المُرتابِ
- ١٨لَيسَ السَحابُ بِبالِغٍ فيهِ الرِضافَأَقولَ إِنَّ نَداهُ صَوبُ سَحابِ
- ١٩وَلَئِن طَلَبتُ شَبيهَهُ إِنّي إِذاًلَمُكَلِّفٌ طَلَبَ المُحالِ رِكابي
- ٢٠صاحَبتُ مِنهُ خَلائِقاً لَم تَدنُ مِنذَمٍّ وَكُنتُ مُهَذَّبَ الأَصحابِ
- ٢١وَاختَرتُهُ عَضبَ المَهَزِّ وَلَم أَكُنأَتَقَلَّدُ السَيفَ الكَهامَ النابي
- ٢٢وُصِلَت بَنو عِمرانَ يَومَ فَخارِهِبِمَناقِبٍ طائِيَّةِ الأَنسابِ
- ٢٣قَومٌ يَضيمونَ الجِبالَ وَقَد رَسَتأَعلامُها بِرَجاحَةَ الأَلبابِ
- ٢٤سَحَبوا حَواشي الأَتحَمِيِّ وَإِنَّماوَشيُ البُرودِ عَلى أُسودِ الغابِ
- ٢٥نَزَلوا مِنَ الجَبَلَينِ حَيثُ تَعَلَّقَتغُرُّ السَحائِبِ مِن رُباً وَهِضابِ
- ٢٦مُتَمَسِّكينَ بِأَوَّلِيَّةِ سُؤدُدٍوَبِمَنصِبٍ في أَسوَدانَ لُبابِ
- ٢٧يَستَحدِثونَ مَكارِماً قَد أَحسَروافيها نُفوسَهُمُ مِنَ الإِتعابِ
- ٢٨وَكَأَنَّما سَبَقوا إِلى قِدَمِ العُلافي القُربِ أَو غَلَبوا عَلى الأَحسابِ
- ٢٩أَلقَوا إِلى الحَسَنِ الأُمورَ وَأَصحَبوالِمُباعِدٍ عِندَ الدَنِيَّةِ آبِ
- ٣٠يَغدو وَأُبَّهَةُ المُلوكِ تُريكَهُمُستَعلِياً وَجَلالَةُ الكُتّابِ
- ٣١فاتَ الرِجالَ وَفي الرِجالِ تَفاوُتٌبِخَصائِصِ الأَخلاقِ وَالآدابِ
- ٣٢فَكَأَنَّما البَحرُ اِستَجاشَ يَمينَهُفَقَضى بِها أَرَباً مِنَ الآرابِ
- ٣٣وَالمَكرُماتِ مَواهِبٌ مَمنوعَةٌإِلّا مِنَ المُتَكَرِّمِ الوَهّابِ
- ٣٤بِكَ يا أَبا الخَطابِ أَسهَلَ مَطلَبيوَأَضاءَ في ظُلَمِ الخُطوبِ شِهابي
- ٣٥وَلَئِن تَوَلَّتني يَداكَ بِنائِلٍجَزلٍ وَأَمرَعَ مِن نَداكَ جَنابي
- ٣٦فَأَنا ابنُ عَمِّكَ وَالمَوَدَّةُ بَينَناثُمَّ القَوافي سائِرُ الأَنسابِ