أمنك تأوب الطيف الطروب
البحتريعباسيالوافرالباء
- ١أَمِنكَ تَأَوُّبُ الطَيفِ الطَروبِحَبيبٌ جاءَ يُهدى مِن حَبيبِ
- ٢تَخَطّى رِقبَةَ الوَشينَ وَهناًوَبُعدَ مَسافَةُ الخَرقِ المَجوبِ
- ٣يُكاذِبُني وَأَصدُقُهُ وِداداًوَمِن كَلَفٍ مُصادَقَةُ الكَذوبِ
- ٤تُجيبُ الدارُ سائِلَها فَتُنبيعَنِ الحَيِّ المُفارِقِ مِن تُجيبِ
- ٥نَأَوا بِأَوانِسٍ يَرجِعنَ وَحشاًإِذا فوجِئنَ بِالشَعَرِ الخَضيبِ
- ٦أَقولُ لِلِمَّتي إِذ أَسرَعَت بيإِلى الشَيبِ اِخسَري فيهِ وَخيبي
- ٧مُخالِفَةً بِضَربٍ بَعدَ ضَربٍوَما أَنا وَاِختِلافاتُ الضُروبِ
- ٨وَكانَ حَديثُها فيها غَريباًفَصارَ قَديمُها حَقَّ الغَريبِ
- ٩يَعيبُ الغانِياتُ عَلَيَّ شَيبيوَمَن لي أَن أُمَتَّعَ بِالمَعيبِ
- ١٠وَوَجدي بِالشَبابِ وَإِن تَوَلّىحَميداً دُونَ وَجدي بِالمَشيبِ
- ١١أَما لِرَبيعَةِ الفَرَسِ اِنتِهاءٌعَنِ الزَلزالِ فيها وَالحُروبِ
- ١٢لِكُلِّ قَبيلَةٍ خَيلٌ تَداعىإِلى خَيلٍ مُعاوِدَةِ الرَكوبِ
- ١٣كَدَأبِ بَني المُعَمِّرِ حينَ زاروابَني عَمروٍ بِمُصمِيَةٍ شَعوبِ
- ١٤تَبالوا صادِقَ الأَحسابِ حَتّىنَفَوا خَوَرَ الضَعيفِ عَنِ الصَليبِ
- ١٥صَريحُ الخَيلِ وَالأَبطالِ أَغنىعَنِ الهُجُناتِ وَالخِلطِ المَشوبِ
- ١٦وَكانوا رَقَّعوا أَيّامَ سِلمٍعَلى تِلكَ القَوادِحِ وَالنُدوبِ
- ١٧إِذا ما الجُرحُ رُمَّ عَلى فَسادٍتَبَيَّنَ فيهِ تَفريطُ الطَبيبِ
- ١٨رَزِيَّةُ هالِكٍ جَلَبَت رَزاياوَخَطبٌ باتَ يَكشِفُ عَن خُطوبِ
- ١٩يُشَقُّ الجَيبُ ثُمَّ يَجيءُ أَمرٌيُصَغَّرُ فيهِ تَشقيقُ الجُيوبِ
- ٢٠وَقَبرٌ عَن أَيامِنِ بَرقَعيدٍإِذا هِيَ ناحَرَت أُفُقَ الجَنوبِ
- ٢١يَسُحُّ تُرابُهُ أَبَداً عَلَيهاعِهاداً مِن مُراقِ دَمٍ صَبيبِ
- ٢٢إِذا سَكَبَت سَماءٌ ثُمَّ أَجلَتثَنَت بِسَماءِ مُغدِقَةٍ سَكوبِ
- ٢٣وَلَم أَرَ لِلتِراتِ بَعُدنَ عَهداًكَسَلِّ المَشرَفِيَّةِ مِن قَريبِ
- ٢٤تُصَوَّبُ فَوقَهُم حِزَقُ العَواليوَغابُ الخَطِّ مَهزوزَ الكُعوبِ
- ٢٥كَنَخلِ سُمَيحَةَ اِستَعلى رَكيبٌتُكَفّيهِ الرِياحُ عَلى رَكيبِ
- ٢٦فَمَن يَسمَع وَغى الأَخَوَينِ يُذعَربِصَكٍّ مِن قِراعِهِما عَجيبِ
- ٢٧تَخَمُّطَ تَغلِبَ الغَلباءِ أَلقَتعَلى الثَرثارِ بَركاً وَالرَحوبِ
- ٢٨زَعيماً خُطَّةٍ وَرَدا حِماماًوُرودَهُما جَبا الماءِ الشَروبِ
- ٢٩إِذا آدَ البَلاءُ تَحَمَّلاهُعَلى دَفَّي مُوَقَّعَةٍ رَكوبِ
- ٣٠إِذا قُسِمَ التَقَدُّمُ لَم يُرَجَّحنَصيبٌ في الرِجالِ عَلى نَصيبِ
- ٣١خَلا أَنَّ الكَبيرَ يُزادُ فَضلاًكَفَضلِ الرُمحِ زيدَ مِنَ الكُعوبِ
- ٣٢فَهَل لِاِبنى عَدِيٍّ مِن رَشيدٍيَرُدُّ شَريدَ حِلمِهِما الغَريبِ
- ٣٣أَخافُ عَلَيهُما إِمرارَ مَرعىًمِنَ الكَلَإِ الَّذي عُلِقاهُ موبي
- ٣٤وَأَعلَمُ أَنَّ حَربَهُما خَبالٌعَلى الداعي إِلَيها وَالمُجيبِ
- ٣٥كَما أَسرى القَطا لِبَياتِ عَمروٍوَسالَ لِهُلكِهِ وادي قَضيبِ
- ٣٦وَفي حَربِ العَشيرَةِ مُؤيِداتٌتُضَعضِعُ تالِدَ العِزِّ المَهيبِ
- ٣٧لَعَلَّ أَبا المُعَمَّرِ يَتَّليهابِبُعدِ الهَمِّ وَالصَدرِ الرَحيبِ
- ٣٨وَكَم مِن سُؤدُدٍ قَد باتَ يُعطيعَطِيَّةَ مُكثِرِ فيهِ مُطيبِ
- ٣٩أَهَيثَمُ يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ دَعوىمُشيدٍ بِالنَصيحَةِ أَو مُهيبِ
- ٤٠وَما يُدعى لِما تُدعى إِلَيهِسِواكَ اِبنَ النَجيبَةِ وَالنَجيبِ
- ٤١تَناسَ ذُنوبَ قَومِكَ إِنَّ حِفظَ الذُنوبِ إِذا قَدُمنَ مِنَ الذُنوبِ
- ٤٢فَلَلسَهمُ السَديدُ أَحَبُّ غِبّاًإِلى الرامي مِنَ السَهمِ المُصيبِ
- ٤٣مَتى أَحرَزتَ نَصرَ بَني عُبَيدٍإِلى إِخلاصِ وُدِّ بَني حَبيبِ
- ٤٤فَقَد أَصبَحتَ أَغلَبَ تَغلِبِيٍّعَلى أَيدي العَشيرَةِ وَالقُلوبِ