قصائد

أمنك تأوب الطيف الطروب

البحتريعباسيالوافرالباء

  1. ١أَمِنكَ تَأَوُّبُ الطَيفِ الطَروبِحَبيبٌ جاءَ يُهدى مِن حَبيبِ
  2. ٢تَخَطّى رِقبَةَ الوَشينَ وَهناًوَبُعدَ مَسافَةُ الخَرقِ المَجوبِ
  3. ٣يُكاذِبُني وَأَصدُقُهُ وِداداًوَمِن كَلَفٍ مُصادَقَةُ الكَذوبِ
  4. ٤تُجيبُ الدارُ سائِلَها فَتُنبيعَنِ الحَيِّ المُفارِقِ مِن تُجيبِ
  5. ٥نَأَوا بِأَوانِسٍ يَرجِعنَ وَحشاًإِذا فوجِئنَ بِالشَعَرِ الخَضيبِ
  6. ٦أَقولُ لِلِمَّتي إِذ أَسرَعَت بيإِلى الشَيبِ اِخسَري فيهِ وَخيبي
  7. ٧مُخالِفَةً بِضَربٍ بَعدَ ضَربٍوَما أَنا وَاِختِلافاتُ الضُروبِ
  8. ٨وَكانَ حَديثُها فيها غَريباًفَصارَ قَديمُها حَقَّ الغَريبِ
  9. ٩يَعيبُ الغانِياتُ عَلَيَّ شَيبيوَمَن لي أَن أُمَتَّعَ بِالمَعيبِ
  10. ١٠وَوَجدي بِالشَبابِ وَإِن تَوَلّىحَميداً دُونَ وَجدي بِالمَشيبِ
  11. ١١أَما لِرَبيعَةِ الفَرَسِ اِنتِهاءٌعَنِ الزَلزالِ فيها وَالحُروبِ
  12. ١٢لِكُلِّ قَبيلَةٍ خَيلٌ تَداعىإِلى خَيلٍ مُعاوِدَةِ الرَكوبِ
  13. ١٣كَدَأبِ بَني المُعَمِّرِ حينَ زاروابَني عَمروٍ بِمُصمِيَةٍ شَعوبِ
  14. ١٤تَبالوا صادِقَ الأَحسابِ حَتّىنَفَوا خَوَرَ الضَعيفِ عَنِ الصَليبِ
  15. ١٥صَريحُ الخَيلِ وَالأَبطالِ أَغنىعَنِ الهُجُناتِ وَالخِلطِ المَشوبِ
  16. ١٦وَكانوا رَقَّعوا أَيّامَ سِلمٍعَلى تِلكَ القَوادِحِ وَالنُدوبِ
  17. ١٧إِذا ما الجُرحُ رُمَّ عَلى فَسادٍتَبَيَّنَ فيهِ تَفريطُ الطَبيبِ
  18. ١٨رَزِيَّةُ هالِكٍ جَلَبَت رَزاياوَخَطبٌ باتَ يَكشِفُ عَن خُطوبِ
  19. ١٩يُشَقُّ الجَيبُ ثُمَّ يَجيءُ أَمرٌيُصَغَّرُ فيهِ تَشقيقُ الجُيوبِ
  20. ٢٠وَقَبرٌ عَن أَيامِنِ بَرقَعيدٍإِذا هِيَ ناحَرَت أُفُقَ الجَنوبِ
  21. ٢١يَسُحُّ تُرابُهُ أَبَداً عَلَيهاعِهاداً مِن مُراقِ دَمٍ صَبيبِ
  22. ٢٢إِذا سَكَبَت سَماءٌ ثُمَّ أَجلَتثَنَت بِسَماءِ مُغدِقَةٍ سَكوبِ
  23. ٢٣وَلَم أَرَ لِلتِراتِ بَعُدنَ عَهداًكَسَلِّ المَشرَفِيَّةِ مِن قَريبِ
  24. ٢٤تُصَوَّبُ فَوقَهُم حِزَقُ العَواليوَغابُ الخَطِّ مَهزوزَ الكُعوبِ
  25. ٢٥كَنَخلِ سُمَيحَةَ اِستَعلى رَكيبٌتُكَفّيهِ الرِياحُ عَلى رَكيبِ
  26. ٢٦فَمَن يَسمَع وَغى الأَخَوَينِ يُذعَربِصَكٍّ مِن قِراعِهِما عَجيبِ
  27. ٢٧تَخَمُّطَ تَغلِبَ الغَلباءِ أَلقَتعَلى الثَرثارِ بَركاً وَالرَحوبِ
  28. ٢٨زَعيماً خُطَّةٍ وَرَدا حِماماًوُرودَهُما جَبا الماءِ الشَروبِ
  29. ٢٩إِذا آدَ البَلاءُ تَحَمَّلاهُعَلى دَفَّي مُوَقَّعَةٍ رَكوبِ
  30. ٣٠إِذا قُسِمَ التَقَدُّمُ لَم يُرَجَّحنَصيبٌ في الرِجالِ عَلى نَصيبِ
  31. ٣١خَلا أَنَّ الكَبيرَ يُزادُ فَضلاًكَفَضلِ الرُمحِ زيدَ مِنَ الكُعوبِ
  32. ٣٢فَهَل لِاِبنى عَدِيٍّ مِن رَشيدٍيَرُدُّ شَريدَ حِلمِهِما الغَريبِ
  33. ٣٣أَخافُ عَلَيهُما إِمرارَ مَرعىًمِنَ الكَلَإِ الَّذي عُلِقاهُ موبي
  34. ٣٤وَأَعلَمُ أَنَّ حَربَهُما خَبالٌعَلى الداعي إِلَيها وَالمُجيبِ
  35. ٣٥كَما أَسرى القَطا لِبَياتِ عَمروٍوَسالَ لِهُلكِهِ وادي قَضيبِ
  36. ٣٦وَفي حَربِ العَشيرَةِ مُؤيِداتٌتُضَعضِعُ تالِدَ العِزِّ المَهيبِ
  37. ٣٧لَعَلَّ أَبا المُعَمَّرِ يَتَّليهابِبُعدِ الهَمِّ وَالصَدرِ الرَحيبِ
  38. ٣٨وَكَم مِن سُؤدُدٍ قَد باتَ يُعطيعَطِيَّةَ مُكثِرِ فيهِ مُطيبِ
  39. ٣٩أَهَيثَمُ يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ دَعوىمُشيدٍ بِالنَصيحَةِ أَو مُهيبِ
  40. ٤٠وَما يُدعى لِما تُدعى إِلَيهِسِواكَ اِبنَ النَجيبَةِ وَالنَجيبِ
  41. ٤١تَناسَ ذُنوبَ قَومِكَ إِنَّ حِفظَ الذُنوبِ إِذا قَدُمنَ مِنَ الذُنوبِ
  42. ٤٢فَلَلسَهمُ السَديدُ أَحَبُّ غِبّاًإِلى الرامي مِنَ السَهمِ المُصيبِ
  43. ٤٣مَتى أَحرَزتَ نَصرَ بَني عُبَيدٍإِلى إِخلاصِ وُدِّ بَني حَبيبِ
  44. ٤٤فَقَد أَصبَحتَ أَغلَبَ تَغلِبِيٍّعَلى أَيدي العَشيرَةِ وَالقُلوبِ