كم بالكثيب من اعتراض كثيب
البحتريعباسيالكاملالباء
- ١كَم بِالكَثيبِ مِنِ اِعتِراضِ كَثيبِوَقَوامِ غُصنٍ في الثِيابِ رَطيبِ
- ٢وَبِذي الأَراكَةِ مِن مَصيفٍ لابِسٍنَسجَ الرِياحِ وَمَربَعٍ مَهضوبِ
- ٣دِمَنٌ لِزَينَبَ قَبلَ تَشريدِ النَوىمِن ذي الأَراكِ بِزَينَبٍ وَلَعوبِ
- ٤تَأبى المَنازِلُ أَن تُجيبَ وَمِن جَوىًيَومَ الدِيارِ دَعَوتُ غَيرَ مُجيبِ
- ٥هَل تُبلِغَنَّهُمُ السَلامَ دُجُنَّةٌوَطفاءُ سارِيَةٌ بِريحِ جَنوبِ
- ٦أَو تُدنِيَنَّهُمُ نَوازِعُ في البُرىعُجُلٌ كَوارِدَةِ القَطا المَسروبِ
- ٧فَسَقى الغَضا وَالنازِليهِ وَإِن هُمُشَبّوهُ بَينَ جَوانِحٍ وَقُلوبِ
- ٨وَقِصارَ أَيّامٍ بِهِ سُرِقَت لَناحَسَناتُها مِن كاشِحٍ وَرَقيبِ
- ٩خُضراً يُساقِطُها الصَبا وَكَأَنَّهاوَرَقٌ يُساقِطُها اِهتِزازُ قَضيبِ
- ١٠كانَت فُنونَ بَطالَةٍ فَتَقَطَّعَتعَن هَجرِ غانِيَةٍ وَوَخطِ مَشيبِ
- ١١إِمّا دَنَوتُ مِنَ السُلُوِّ مُرَوِّياًفيهِ وَبِعتُ مِنَ الشَبابِ نَصيبي
- ١٢فَلَرُبَّما لَبَّيتُ داعِيَةَ الصِباوَعَصَيتُ مِن عَذَلٍ وَمِن تَأنيبِ
- ١٣يَعشى عَنِ المَجدِ الغَبِيُّ وَلَن تَرىفي سُؤدُدٍ أَرَباً لِغَيرِ أَريبِ
- ١٤لا تَغلُ في جودِ الرِجالِ فَإِنَّهُلَم أَرضَ جوداً غَيرَ جودِ أَديبِ
- ١٥وَالأَرضُ تُخرِجُ في الوِهادِ وَفي الرُبىعَفوَ النَباتِ وَجُلُّ ذَلِكَ يوبي
- ١٦وَإِذا أَبو الفَضلِ استَعارَ سَجِيَّةًلِلمَكرُماتِ فَمِن أَبي يَعقوبِ
- ١٧لا يَحتَذي خُلُقَ القَصِيِّ وَلا يُرىمُتَشَبِّهاً في سُؤدُدٍ بِغَريبِ
- ١٨تُمضي صَريمَتَهُ وَتوقِدُ رَأيَهُعَزَماتُ جوذَرزٍ وَسَورَةُ بيبِ
- ١٩شَرَفٌ تَتابَعَ كابِراً عَن كابِرٍكَالرُمحِ أُنبوباً عَلى أُنبوبِ
- ٢٠وَأَرى النَجابَةَ لا يَكونُ تَمامُهالِنَجيبِ قَومٍ لَيسَ بِاِبنِ نَجيبِ
- ٢١قَمَرٌ مِنَ الفِتيانِ أَبيَضُ صادِعٌلِدُجى الزَمانِ الفاحِمِ الغِربيبِ
- ٢٢أَعيى خُطوبَ الدَهرِ حَتّى كَفَّهاوَالدَهرُ سِلكُ حَوادِثٍ وَخُطوبِ
- ٢٣قَولٌ كَما صَدَقَت مَخايِلُ بارِقٍيَهمي وَفَضلٌ ناصِعُ التَهذيبِ
- ٢٤وَإِذا اجتَداهُ المُجتَدونَ فَإِنَّهُيَهَبُ العُلا في نَيلِهِ المَوهوبِ
- ٢٥نُشِرَت عَطاياهُ فَصِرنَ قَبائِلاًلِقَبائِلٍ مِن زَورِهِ وَشُعوبِ
- ٢٦كَم حُزنَ مِن ذِكرٍ لِغُفلٍ خامِلٍوَبَنَينَ مِن حَسَبٍ لِغَيرِ حَسيبِ
- ٢٧دانٍ عَلى أَيدي العُفاةِ وَشاسِعٌعَن كُلِّ نِدٍّ في العُلا وَضَريبِ
- ٢٨كَالبَدرِ أَفرَطَ في العُلُوِّ وَضَوءُهُلِلعُصبَةِ السارينَ جَدُّ قَريبِ
- ٢٩يَهني بَني نَوبُختَ أَنَّ جِيادَهُمسَبَقَت إِلى أَمَدِ العُلا المَطلوبِ
- ٣٠إِن قيلَ رِبعِيُّ الفَخارِ فَإِنَّهُممُطِروا بِأَوَّلِ ذَلِكَ الشُؤبوبِ
- ٣١أَو تُجتَبى أَقلامُهُم لِكِتابَةِفَلَقَبلُ ما كانَت رِماحَ حُروبِ