إن اللبيب الذي يرضى بعيشته
صالح بن عبد القدوسعباسيالبسيطعتابالباء
حجم الخط
- إِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهلا من يَظل عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا
- لا تَحقِرَنَّ من الأَقوامِ مُحتَقِراًكل اِمرىءِ سَوف يُجزى بِالَّذي اِكتَسَبا
- لا تَفش سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلاالخَرق المشيع لهُ يَوماً اِذا غَضِبا
- قَد يحقر المَرءُ ما يَهوى فَيَركَبهحَتّى يَكون إِلى تَوريطه سَبَبا
- شر الاِخلاءِ من كانَت مَوَدَّتهمَع الزَمانِ اِذا ما خافَ اِو رِغِبا
- اِذا وَتَرت اِمرءاً فَاِحذَر عَداوَتهمن يَزرَع الشَوكَ لا يَحصُد بِهِ عِنبا
- إِن العَدو وَإِن اَبدى مُسالَمَةاِذا رَأى مِنكَ يَوماً فُرصَة وَثَبا