قصائد

لك الله من علم إلى الحق رافع

جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلمدحالعين

  1. ١لكَ اللَه من علمٍ إلى الحق رافعِوحَسبُكَ من خيرٍ عن الشر دافعِ
  2. ٢رددتَ إلينا العقل بعد ظلامهمنيراً بنورٍ من سنائك ساطع
  3. ٣وأنهضته إذ كان في الجهل رابضاًفأصبح في حسنٍ من الفضل رائع
  4. ٤وقد كان في طيِّ الضلالة راتعاًله من زُؤان الجهل شرُّ المراتع
  5. ٥فأمسى بنور العلم يزهو بطبعهويسمو جلالاً فوق كل الطبائع
  6. ٦فيا لكَ علماً قد أرانا حقائقاًإلهيةً يسمو بها كلُّ وادع
  7. ٧ويا لكَ علماً زان كلَّ مقنَّعٍوزيَّن ربّاتِ الحُلَى والمقانع
  8. ٨ويا لكَ علماً رادعاً كلَّ جاهلٍفأقبلَ طوعاً هائباً سيف رادع
  9. ٩أرانا طريق اللَه ديناً وذمةًمشيراً إلى أحكامه في الشرائع
  10. ١٠عرفنا به الشرع الشريف كأنهيشير إلينا نحوه بالأصابع
  11. ١١وقلدنا قسطاس حقٍّ محرَّرٍوسيطاً بعدلٍ بين شارٍ وبائع
  12. ١٢وأثبتَ فيه حقَّ أجرٍ وأُجرةٍوإرثٍ وأَرشٍ والقِصاصِ المضارع
  13. ١٣وعَدَّ السفاحَ الرذلَ فِسقاً وقد نهىعن الغُبَّر المحذورِ عند المُضاجع
  14. ١٤وحقَّق قول اللَه أصدق حاكمٍوفنَّد فيه رأيَ كل منازع
  15. ١٥فلم تر خيراً في قضاياه ضائعاًولم تر شرّاً عنده غيرَ ضائع
  16. ١٦تسامت به الأخبار فضلاً وقدْرُهمتعالى فأضحى طالعاً فوق طالع
  17. ١٧لهم سطوةٌ تعنو الملوك لحكمهافلم تر مأموراً لهم غيرَ طائع
  18. ١٨لهم فصل حقّ اللَه في كل مشكلٍلهم دان لكن للسوى غير خاضع
  19. ١٩وناهيك من قومٍ همُ النور والهدىهم الملح بل هم قوت نفسٍ لجائع
  20. ٢٠هم الغيث ثم الغوث في كل دامعٍهم الموئل المقصود من كل هالع
  21. ٢١همُ الحق والمحراب في كل قِبلةٍهمُ السُلَّمُ الراقي لخاشٍ وخاشع
  22. ٢٢فيا عصبةً جلَّت فجلَّ مقامهافكانوا لسانَ اللَه يوم المجامع
  23. ٢٣وأثبتمُ الإيمان بالحق قائماًوفنَّدتمُ آراء أهل البدائع
  24. ٢٤كأريوسَ نسطورٍ وبيروسَ بالماومع فُوِتيُسْ يعقوبُ ذاك البرادعي
  25. ٢٥بكم تم أمر اللَه في كل حُجَّةٍيراها وليس ما ترون بمانع
  26. ٢٦قُصاراكمُ أن تُحكموا كلَّ حكمةبها العقل ملتذٌّ بحُسن المسامع
  27. ٢٧فإنكم والعلم نورٌ لمبتدٍوحصنٌ لكهلٍ ثم ثَديٌّ لراضع
  28. ٢٨صراطٌ يجوز الناسُ منه إلى الهدىومركز فضلٍ عند راءٍ وسامع
  29. ٢٩لقد زانت الأعمالُ منكم علومَكمكما زُيِّنَ الخدُّ الأسيل بشافع
  30. ٣٠أيا عالماً فالعلمُ يَبغيكَ عاملاًفما الفضلُ في علمٍ بدا غير نافع
  31. ٣١رويدَك قد أركبتَ نفسَك مركباًمن الكبر في بحر العناد المنازع
  32. ٣٢فإياك والبحرَ الثَّجَاجَ بمائهكفرعونِ مصرَ المبتلى بالفجائع
  33. ٣٣لقد صار مفجوعاً بنفسٍ عنيدةٍفأحقِرْ بمفجوعٍ وأعظِمْ بفاجع
  34. ٣٤تَمُدُّ الرِيا فخّاً لعُجبٍ تصيدُهفواعجباً من عالمٍ فيه قانع
  35. ٣٥وتسبح في بحر الشراهة عائماًبسكرٍ ونهمٍ بين ضالٍ وضائع
  36. ٣٦نديمُك فيه إزدراءٌ بعاقلٍوهُزءٌ بمسكين وقَذفٌ بجائع
  37. ٣٧عن الخير ذو بطءٍ وفي الشر منشطٌوفي الطَمَع المرذول أَقدمُ طامع
  38. ٣٨وما بِعتُ من ثَلبٍ وبغضٍ ومَحْسدٍوحقدٍ وإلّا أنت أرخصُ بائع
  39. ٣٩فيا عاشق الدينار مستهلكاً بهوقد يصرع الدينارُ كلَّ مُصارع
  40. ٤٠قبيحٌ بأهل العلم أن يخدعوا بهوقد عرَفوه شرَّ كل مخادع
  41. ٤١أضاعوا زمام الحق من فقد ذمّةٍمُصنَّعةٍ في العلم أردا الصنائع
  42. ٤٢ومالوا مع الأهواء أنَّى تمايلتكما مال غصنٌ بالرياح الزعازع
  43. ٤٣فأعطيت ذاك البدخ والقصف حقَّهتَرَفُّهَ جسمٍ للمَذَمّات جامع
  44. ٤٤كأنك في وشي الملابس يافعٌيميل كغصنٍ مُزهرِ النور يانع
  45. ٤٥عديم الوفا في الود مع كل صاحبٍتَذُمُّ وتُثني بين راجٍ وراجع
  46. ٤٦فهذا الذي أحصيتُه فيك ظاهراًوربك أدرى بالخفي المواقع
  47. ٤٧فلا تنه عن خُلْقٍ وتأتيَ مثلهتكن مثل من يدعو إلى غير سامع
  48. ٤٨وُضِعتَ لبُنيانِ البنين وصوغِهمفأحسِنْ بمبنيٍّ وأحسن بواضع
  49. ٤٩كأنك في الحالين بانٍ وهادمٌوحتامَ يا كذاب لستَ بنافع
  50. ٥٠فإن كنت عن إصلاح نفسك هاجعاًفلا ترج بالتعليم تنبيه هاجع
  51. ٥١فإنك والهاجاتِ في الصوت واحدٌومرعاكمُ حولَ الوحول المناقع
  52. ٥٢فإعلم وعلِّمْ وارضَ واشتدَّ واتَّئدوإزهدْ وجاهد مستعداً ودافع
  53. ٥٣فقم أولاً بالصبر والفضل عاملاًوأوجده بعد الفعل في نفس ضائع
  54. ٥٤وخذ مريماً في الكل رسماً وقدوةًإذا شئت أن تُعزَى إلى خير صانع
  55. ٥٥بها النجح والإرشاد في كل حالةٍتؤدي إلى الإصلاح نحو المنافع
  56. ٥٦فسارع وقم في باب مريم قارعاًفمن شانها تدعو نداء المسارع
  57. ٥٧فيا مربعاً قد حل فيه إلهُناوقد خصه من دون كل المرابع
  58. ٥٨وقدسه قبل الوجود وصانهله موضعاً من بين كل المواضع
  59. ٥٩أتمَّ بنا بنيانَ تعليمِ علمِنابأعمالنا يا خير سامٍ وسامع