قباء لها أعلى الربى وخيام
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالميم
- ١قَباءٌ لها أعلى الرُّبى وخيامُتُرامُ وهل في الباخلين مَرامُ
- ٢وقفنا فجَفنٌ ماؤه متحدّرٌوجَفْنٌ جفاه الماءُ فهوَ جَهامُ
- ٣وأعجلنا حادى المطايا فما لناعلَيهنّ إلّا أَنّةٌ وسلامُ
- ٤وما الدّار من بعد الّذين تحمّلواعن الدّار إلّا يَرْمَعٌ وسِلامُ
- ٥فما لَكِ يا لَمْياءُ في جانب النّوىتُطيعينَها فينا وأنتِ غَرامُ
- ٦وهجرُكِ صِرْفٌ لا لقاءَ يشوبُهُفإنْ عَنَّ يوماً فاللّقاءُ لِمامُ
- ٧تصدّين عنّا ساهراتٍ عيونُناوَما زرتنا إلّا ونحن نيامُ
- ٨لِقاءٌ بجنحِ اللّيلِ طَلْقٌ محلُّهُوفي الصّبحِ محظورٌ عليَّ حَرامُ
- ٩فخيرٌ من اليقظان مَن بات نائماًوخيرٌ من الصّبحِ المنير ظلامُ
- ١٠ألا قلْ لمن ملَّ الطّريق إلى العِداوَقَد ملّ من مسِّ الرِّحال سَنامُ
- ١١وللعيس من طولِ الوجيفِ مع الوَجىعلى كلّ ملحوبِ السَّراةِ بُغامُ
- ١٢لهنّ وأيديهنّ تستلب المداطلىً مائلاتٌ بينهنّ وهامُ
- ١٣أنيخوا بركن الدّين شُعْثَ مَطِيّكمْوحُلّوا فما بعد الهُمامِ هُمامُ
- ١٤وقولوا لسُوّاقِ المطايا تنازحوابعيداً فهذا منزلٌ ومُقامُ
- ١٥أقيموا على مَنْ وجهُهُ الشّمسُ بهجةًوكفّاه من فيض النوالِ غمامُ
- ١٦فَللجود إلّا في نواحيه كُلْفَةٌوَللمالِ إلّا في يديه زمامُ
- ١٧فَتىً يَهب الأموال طَلْقاً وإنّماتَجود سماءُ القطر حين تُغامُ
- ١٨ولا ضيمَ للجار المقيم ببابهوإنْ كانتِ الأموالُ فيه تُضامُ
- ١٩وكم موقفٍ صعب الوقوف شهدتَهوللشّمس من نسج الكُماةِ لِثامُ
- ٢٠وَللأرضِ رَيٌّ مِن سيول نجيعِهِوللطّير من لحم الجسومِ طعامُ
- ٢١وما لبث الأعداءُ حتّى نثرتَهمْكما اِنحلَّ منعقد الفتاةِ نظامُ
- ٢٢كأنّهمُ صَرْعى بمدرجةِ الصَّباإكامٌ بقاعٍ ليس فيه إكامُ
- ٢٣وظنّوا وكم ذا للرّجال طماعةٌنجاحاً فخابوا يوم ذاك وخاموا
- ٢٤وَكَم حاملٍ يومَ الكريهة قاطعاًوساعدُه عند الضّرابِ كَهامُ
- ٢٥وحولك ولّاجون كلَّ مضيقةٍنحافٌ ولكنّ النّفوسَ ضِخامُ
- ٢٦وَما بَذلوا الأرواحَ إلّا لأنّهمُكرامٌ وما كلُّ الرّجالِ كرامُ
- ٢٧وقد علموا لمّا عرا الملك ما عَراولجّ به داءٌ وطال سَقامُ
- ٢٨بأنّك أصبحتَ الدّواء لدائهوما لك في شيءٍ صنعت مَلامُ
- ٢٩وأصلحتها ما هُزّ رمحٌ لطعنةٍولا سُلّ فيها للقِراعِ حسامُ
- ٣٠ولُذْتَ بحلمٍ عنهمُ يوم طيشهمْينافس فيه يَذْبُلٌ وشمامُ
- ٣١وَلولا اِعتبارُ النَّصْف عندك لم تكنْتُسام خلاف النَّصْف حين تُسامُ
- ٣٢أعِذْنِيَ من قول الوشاة ومعشرٍلهمْ كلماتٌ حشوهنّ كِلامُ
- ٣٣فلو شئتَ لم يخدُشْنَ جلدي وطالماوَقَيْتَ فلم تَخْلُصْ إليَّ سهامُ
- ٣٤فشبهُ سقيمٍ من حديثٍ مُصحَّحٌوصدقٌ وكذبٌ في المقال كَلامُ
- ٣٥فَما أنَا ممّنْ يَركب الأمرَ يُجْتَوىعليه ويُلحى عنده ويُلامُ
- ٣٦وما لِيَ تعريجٌ بدارِ خيانةٍولا لِي على غير الوفاءِ مقامُ
- ٣٧نفذتَ بدَرٍّ من هوائك أَعظُمِيفليس لها عمرَ الزّمانِ فِطامُ
- ٣٨فَما لِيَ إلّا مِن هواك علاقةٌوَلا لِيَ إلّا في يديك زِمامُ
- ٣٩وما كنتُ لولا أنّك اليومَ مالِكِيأُرامُ ونجمُ الأُفقِ ليس يُرامُ
- ٤٠وكم لي بمدحي في علاك قصائدٌلهنّ بأفواهِ الرُّواةِ زِحامُ
- ٤١مُرقِّصَةٌ للسّامعين نشيدُهاكما رقصتْ بالشّاربين مُدامُ
- ٤٢هَدَجْنَ على القيعان شرقاً ومغرباًكما هيج في دوّ الفلاةِ نَعامُ
- ٤٣فَلا تَخش من جحدٍ لنُعماك في الورىفنُعماك أطواقٌ ونحن حَمامُ
- ٤٤وَلا تُدنِ إلّا مَنْ خبرتَ مغيبَهففي النّاس نبعٌ منجبٌ وثُمامُ
- ٤٥فلا عبثتْ منك اللّيالِي بفُرصةٍولا عاث في رَبْعٍ حللتَ حِمامُ
- ٤٦ولا خصمتْ أيّامنا لك دولةًفلم يك في حقٍّ أبَنْتَ خصامُ
- ٤٧وهُنِّئتَ بالعيد الجديد ولم تزلْيعودك فِطْرٌ بعده وصيامُ
- ٤٨فما كُتبتْ فيه عليك خطيئةٌولا شان من بِرٍّ أتيتَ أثامُ
- ٤٩وأعطاك يومُ المِهْرَجانِ مسرّةًلها يوم نقصان العطاء تمامُ
- ٥٠وطالتْ لنا أيّامُك الغُرُّ سَرْمداًودام لها بعد الدّوام دوامُ
- ٥١ولا زال فينا نورُ وجهك ساطعاًفإنّك شمسٌ والأنامُ قَتامُ