قد راح نحو العراق مشخلبه
الوليد بن يزيدأمويالمنسرحعتابالباء
حجم الخط
- قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَهقُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَه
- يَركَبُها صاغِراً بِلا قَتَبٍوَلا خِطامٍ وَحَولَهُ جَلَبَه
- فَقُل لِدَعجاءَ إِن مَرَرتَ بِهالَن يُعجِزَ اللَهَ هارِبٌ طَلَبَه
- قَد جَعَلَ اللَهُ بَعدَ غَلبَتِكُملَنا عَلَيكُم يا دُلدُلُ الغَلَبَة
- لَستَ إِلى هاشِمٍ وَلا أَسَدٍوَلا إِلى نَوفَلٍ وَلا الحَجَبَه
- لَكِنَّما أَشجَعٌ أَبوكَ سَلِالكِلبِيَّ لا ما يُزَوِّقُ الكَذَبَه