قد راح نحو العراق مشخلبه

الوليد بن يزيدأمويالمنسرحعتابالباء

حجم الخط
  1. قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَهقُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَه
  2. يَركَبُها صاغِراً بِلا قَتَبٍوَلا خِطامٍ وَحَولَهُ جَلَبَه
  3. فَقُل لِدَعجاءَ إِن مَرَرتَ بِهالَن يُعجِزَ اللَهَ هارِبٌ طَلَبَه
  4. قَد جَعَلَ اللَهُ بَعدَ غَلبَتِكُملَنا عَلَيكُم يا دُلدُلُ الغَلَبَة
  5. لَستَ إِلى هاشِمٍ وَلا أَسَدٍوَلا إِلى نَوفَلٍ وَلا الحَجَبَه
  6. لَكِنَّما أَشجَعٌ أَبوكَ سَلِالكِلبِيَّ لا ما يُزَوِّقُ الكَذَبَه

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها