لمن طلل مثل الكتاب المنمق
حجم الخط
- لِمَن طَلَلٌ ، مِثلُ الكِتابِ المُنمَّقِخلا عهدهُ بين الصُّليبِ فمطرقِ
- أَكَبَّ علَيهِ كاتِبٌ بدَواتِهِوحادِثُهُ في العَينِ ، جِدَّةُ مُهرَقِ
- لأسماءَ ، إذ تهوى وصالكَ ، إنَّهاكَذِي جُدَّةٍ ، مِن وَحشِ صاحةَ ، مُرشِقِ
- له بقرانِ الصُّلبِ يقلٌ يلسُّهُوإِنْ يَتَقَدَّمْ بالدَّكادِكِ يأنَقِ
- وقفتُ بها ، ما إنْ تبينُ لسائلٍوهلْ تفقهُ الصُّمُّ الخوالدُ منطقي
- فبتُّ ، كأنَّ الكأسَ كالَ اعتيادهاعليَّ ، بصافٍ منْ رحيقٍ ، مروَّقِ
- كرِيحِ ذكيِّ المِسكِ باللّيلِ رِيحُهُيصفَّقُ في إبريقِ جعدٍ منطَّقِ
- وماذا تبكّيِ منْ رسومٍ محيلةٍخلاءٍ كسحقِ اليمينةِ المتمزّقِ
- ألاَ ، هل أتتْ أنباؤها أهلَ مأربٍكما قَد أَتَتْ أَهلَ الدَّنا والخَوَرنَقِ
- بأنَّا منعنا بالفروقِ نساءناونحن قتلنا منْ أتانا بملزقِ
- تُبَلِّغُهُمْ عِيسُ الرِّكابِ ، وشُومُهافَريقَي مَعَدٍّ : مِن تَهامِ ومُعرِقِ
- وموقفنا في غيرِ دارِ تئيَّةٍوملحقنا بالعارض المتألّقِ
- إِذا ما عَلَونا ظَهرَ نشْزٍ ، كأَنَّماعَلَى الهامِ مِنَّا قَيضُ بَيضٍ مُفَلَّقِ
- من الحُمْسِ ، إِذ جاؤوا إِلينا بِجَمعهِمْغَداةَ لَقِيناهمْ ، بجأواءَ فَيلَقِ
- كأَنَّ النَّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِمْبنهيِ القذافِ أو بنهي مخفّقِ
- ضممنا عليهمْ حافتيهمْ بصادقٍمِنَ الطَّعنِ ، حتّى أزمَعُوا بتَفَرُّقِ
- كَأَنَّ مُناخا مِن قُيونٍ ، ومَنزِلاًبحيثُ التقينا منْ أكفٍّ ، وأسؤقِ
- كأنَّهمُ ، كانوا ظباءً بصفصفٍأَفاءَتْ عَليهِم غَبيةٌ ، ذاتُ مَصدَقِ
- كأنَّ اختلاءَ المشرفيِّ رؤوسهمْهَوِيُّ جَنُوبٍ ، في يَبِيسٍ مُحَرَّقِ
- لدنْ غدوةً ، حتَّى أنى الليلُ دونهمْولم ينجُ إلاَّ كلُّ جرداءَ خيفقِ
- ومُستَوعِبٍ في الجَريِ فَضلَ عِنانِهِكَمَرِّ الغَزالِ الشّادِنِ المُتَطلِّقِ
- فأَلقَوا لَنا أَرسانَ كُلِّ نَجِيبةٍوسابِغةٍ ، كأَنَّها مَتنُ خِرنِقِ
- مُداخَلةٍ ، من نَسجِ داودَ ، سَكُّهاكحبِّ الجنى ، منْ أبلمٍ متفلقِ
- فمنْ يكُ ذا ثوبٍ تنلهُ رماحناومنْ يكُ عرياناً يوائلْ ، فيسبقِ
- ومنْ يدعوا فينا يعاشُ ببيئسةٍومَن لا يُغالُوا بالرَّغائبِ نُعْتِقِ
- وأمُّ بحيرٍ في تمارسِ بيننامتى تأتها الأنباءُ تخمشْ ، وتحلقِ
- تركنا بحيراً ، حيثُ أزحفَ جدُّهُوفينا فراسٌ عانياً ، غيرَ مطلقِ
- ولولا سوادُ الليلِ ، ما آبَ عامرٌإِلى جَعفَرٍ سِربالُهُ لم يُخَرِّقِ
- بضربٍ ، تظلُّ الطير فيهِ جوانحاًوطعنٍ كأفواهِ المزادِ المفتَّقِ
- فعِزَّتُنا لَيْسَتْ بشِعبٍ بحَرَّةٍولكنَّها بحرٌ بصحراءَ فيهقِ
- يُقَمِّصُ بالبُوصِيِّ فيهِ غَوارِبٌمتى ما يخضها ماهرُ اللُّجِّ يغرقِ
- ومَجدُ مَعَدٍّ كانَ فَوقَ عَلايةٍسبقنا به إذ يرتقونَ ، ونرتقي
- إِذا الهُندُوانيَّات كُنَّ عُصِيَّنابها نتآيا كلَّ شأنٍ ومفرقِ
- نجلّي مصاعاً بالسيوفِ وجوهناإذا اعتفرتْ أقدامنا عند مأزقِ
- فَخَرتُم علَينا أَنْ قَتلتُم فَوارساوقولُ فراسٍ هاجَ فعلي ومنطقي
- عجلتمْ علينا حجَّتينِ عليكموما يشاءِ الرحمنُ يعقدْ ويطلقِ
- هو الكاسرُ العظمَ الأمينَ ، وما يشأمنَ الأَمرِ ، يَجمَعْ بَينَهُ ، ويُفَرّقِ
- هو المدخلُ النُّعمانَ بيتاً ، سماؤهُنحورُ الفيولِ ، بعدَ بيتٍ مسدقِ
- وبعدَ مصابِ المزنِ ، كانَ يسوسهُومالَ مَعَدٍّ ، بَعدَ مالِ مُحَرِّقِ
- لَهُ فَخمةٌ ذَفْراءُ ، تَنفي عَدُوَّهُكمنكبِ ضاحٍ ، منْ عمايةَ مشرقِ