قصائد

الملك بين يديك في إقباله

أحمد شوقيمتأخرالكاملمدحاللام

  1. ١المُلكُ بَينَ يَدَيكَ في إِقبالِهِعَوَّذتُ مُلكَكَ بِالنَبِيِّ وَآلِهِ
  2. ٢حُرٌّ وَأَنتَ الحُرُّ في تاريخِهِسَمحٌ وَأَنتَ السَمحُ في أَقيالِهِ
  3. ٣فيضا عَلى الأَوطانِ مِن حُرِيَّةٍفَكِلاكُما المُفتَكُّ مِن أَغلالِهِ
  4. ٤سَعِدَت بِعَهدِكُما المُبارَكِ أُمَّةٌرَقَّت لِحالِكِ حِقبَةً وَلِحالِهِ
  5. ٥يَفديكَ نَصرانِيُّهُ بِصَليبِهِوَالمُنتَمي لِمُحَمَّدٍ بِهِلالِهِ
  6. ٦وَفَتى الدُروزِ عَلى الحُزونِ بِشَيخِهِوَالمَوسَوِيُّ عَلى السُهولِ بِمالِهِ
  7. ٧صَدَقوا الخَليفَةَ طاعَةً وَمَحَبَّةًوَتَمَسَّكوا بِالطُهرِ مِن أَذيالِهِ
  8. ٨يَجِدونَ دَولَتَكَ الَّتي سَعِدوا بِهامِن رَحمَةِ المَولى وَمِن أَفضالِهِ
  9. ٩جَدَّدتَ عَهدَ الراشِدينَ بِسيرَةٍنَسَجَ الرَشادُ لَها عَلى مِنوالِهِ
  10. ١٠بُنِيَت عَلى الشورى كَصالِحِ حُكمِهِموَعَلى حَياةِ الرَأيِ وَاِستِقلالِهِ
  11. ١١حَقٌّ أَعَزَّ بِكَ المُهَيمِنُ نَصرَهُوَالحَقُّ مَنصورٌ عَلى خُذّالِهِ
  12. ١٢شَرُّ الحُكومَةِ أَن يُساسَ بِواحِدٍفي المُلكِ أَقوامٌ عِدادُ رِمالِهِ
  13. ١٣مُلكٌ تُشاطِرُهُ مَيامِنَ حالِهِوَتَرى بِإِذنِ اللَهِ حُسنَ مَآلِهِ
  14. ١٤أَخَذَت حُكومَتُكَ الأَمانَ لِظَبيَهِفي مُقفِراتِ البيدِ مِن رِئبالِهِ
  15. ١٥مَكَّنتَ لِلدُستورِ فيهِ وَحُزتَهُتاجاً لِوَجهِكَ فَوقَ تاجِ جَلالِهِ
  16. ١٦فَكَأَنَّكَ الفاروقُ في كُرسِيِّهِنَعِمَت شُعوبُ الأَرضِ تَحتَ ظِلالِهِ
  17. ١٧أَو أَنتَ مِثلُ أَبي تُرابٍ يُتَّقىوَيَهابُهُ الأَملاكُ في أَسمالِهِ
  18. ١٨عَهدُ النَبِيِّ هُوَ السَماحَةُ وَالرِضىبِمُحَمَّدٍ أَولى وَسَمحِ خِلالِهِ
  19. ١٩بِالحَقِّ يَحمِلُهُ الإِمامُ وَبِالهُدىفي حاضِرِ الدُستورِ وَاِستِقبالِهِ
  20. ٢٠يابنَ الخَواقينِ الثَلاثينَ الأُلىقَد جَمَّلوا الإِسلامَ فَوقَ جَمالِهِ
  21. ٢١المُبلِغينَ الدينَ ذُروَةَ سَعدِهِالرافِعينَ المُلكَ أَوجَ كَمالِهِ
  22. ٢٢الموطِئينَ مِنَ المَمالِكِ خَيلَهُمما لَم يَفُز إِسكَندَرٌ بِوِصالِهِ
  23. ٢٣في عَدلِ فاتِحِهِم وَقانونِيِّهِمما يَحتَذي الخُلَفاءُ حَذوَ مِثالِهِ
  24. ٢٤أَمّا الخِلافَةُ فَهيَ حائِطُ بَيتِكُمحَتّى يُبينَ الحَشرُ عَن أَهوالِهِ
  25. ٢٥أُخِذَت بِحَدِّ المَشرَفِيِّ وَحازَهالَكُمُ القَنا بِقِصارِهِ وَطِوالِهِ
  26. ٢٦لا تَسمَعوا لِلمُرجِفينَ وَجَهلِهِمفَمُصيبَةُ الإِسلامِ مِن جُهّالِهِ
  27. ٢٧طَمَعُ القَريبِ أَوِ البَعيدِ بِنَيلِهاطَمَعُ الفَتى مِن دَهرِهِ بِمَحالِهِ
  28. ٢٨ما الذِئبُ مُجتَرِئاً عَلى لَيثِ الشَرىفي الغالِبِ مُعتَدِياً عَلى أَشبالِهِ
  29. ٢٩بِأَضَلَّ عَقلاً وَهيَ في أَيمانِكُممِمَّن يُحاوِلُ أَخذَها بِشِمالِهِ
  30. ٣٠رَضِيَ المُهَيمِنُ وَالمَسيحُ وَأَحمَدٌعَن جَيشِكَ الفادي وَعَن أَبطالِهِ
  31. ٣١الهازِئينَ مِنَ الثَرى بِسُهولِهِالدائِسينَ عَلى رُؤوسِ جِبالِهِ
  32. ٣٢القاتِلينَ عَدُوَّهَم في حِصنِهِبِالرَأيِ وَالتَدبيرِ قَبلَ قِتالِهِ
  33. ٣٣الآخِذينَ الحُصنَ عَزَّ سَبيلُهُمِثلَ السُها أَو في اِمتِناعِ مَنالِهِ
  34. ٣٤المُعرِضينَ وَلَو بِساحَةِ يَلدِزٍفي الحَربِ عَن عِرضِ العَدُوِّ وَمالِهِ
  35. ٣٥القارِئينَ عَلى عَلِيٍّ عِلمُهاوَعَلى الغُزاةِ المُتَّقينَ رِجالِهِ
  36. ٣٦المُلكُ زُلزِلَ في فُروقٍ ساعَةًكانوا لَهُ الأَوتادَ في زِلزالِهِ
  37. ٣٧لَولا اِنتِظامُ قُلوبِهِم كَكُفوفِهِملَنَثَرتُ دَمعي اليَومَ في أَطلالِهِ
  38. ٣٨وَالمَرءُ لَيسَ بِصادِقٍ في قَولِهِحَتّى يُؤَيِّدَ قَولَهُ بِفِعالِهِ
  39. ٣٩وَالشَعبُ إِن رامَ الحَياةَ كَبيرَةًخاضَ الغِمارَ دَماً إِلى آمالِهِ
  40. ٤٠شُكرُ المَمالِكِ لِلسَخِيِّ بِروحِهِلا لِلسَخِيِّ بِقيلِهِ أَو قالِهِ
  41. ٤١إيهٍ فُروقُ الحُسنِ نَجوى هائِمٍيَسمو إِلَيكَ بِجَدِّهِ وَبِخالِهِ
  42. ٤٢أَخرَجتِ لِلعُربِ الفِصاحِ بَيانَهُقَبَساً يُضيءُ الشَرقَ مِثلَ كَمالِهِ
  43. ٤٣لَم تُكثِرِ الحَمراءُ مِن نُظَرائِهِنَسلاً وَلا بَغدادُ مِن أَمثالِهِ
  44. ٤٤جَعَلَ الإِلَهُ خَيالَهُ قَيسَ الهَوىوَجُعِلتِ لَيلى فِتنَةً لِخَيالِهِ
  45. ٤٥في كُلِّ عامٍ أَنتِ نُزهَةُ روحِهِوَنَعيمُ مُهجَتِهِ وَراحَةُ بالِهِ
  46. ٤٦يَغشاكِ قَد حَنَّت إِلَيكِ مَطِيُّهُوَيَؤوبُ وَالأَشواقُ مِلءُ رِحالِهِ
  47. ٤٧أَفراحُهُ لَمّا رَآكِ طَليقَةًأَفراحُ يوسُفَ يَومَ حَلِّ عِقالِهِ
  48. ٤٨وَسُرورُهُ بِكِ مِن قُيودِكِ حُرَّةًكَسُرورِ قَيسٍ بِاِنفِلاتِ غَزالِهِ
  49. ٤٩اللَهُ صاغَكِ جَنَّتَينِ لِخَلقِهِمَحفوفَتَينِ بِأَنعُمٍ لِعِيالِهِ
  50. ٥٠لَو أَنَّ لِلَّهِ اِتِّخاذَ خَميلَةٍما اِختارَ غَيرَكَ رَوضَةً لِجَلالِهِ
  51. ٥١فَكَأَنَّما الصِفَتانِ في حُسنَيهِماديباجَتا خَدٍّ يَتيهُ بِخالِهِ
  52. ٥٢وَكَأَنَّما البُوسفورُ حَوضُ مُحَمَّدٍوَسَطَ الجِنانِ وَهُنَّ في إِجلالِهِ
  53. ٥٣وَكَأَنَّ شاهِقَةَ القُصورِ حِيالَهُحُجُراتُ طَهَ في الجِنانِ وَآلِهِ
  54. ٥٤وَكَأَنَّ عيدَكِ عيدُها لَمّا مَشىفيها البَشيرُ بِبِشرِهِ وَجَمالِهِ
  55. ٥٥تيهي بِعيدِكِ في المَمالِكِ وَاِسلَميفي السِلمِ لِلآلافِ مِن أَمثالِهِ
  56. ٥٦وَاِستَقبِلي عَهدَ الرَشادِ مُجَمَّلاًبِمَحاسِنِ الدُستورِ في اِستِهلالِهِ
  57. ٥٧دارُ السَعادَةِ أَنتِ ذَلِكَ بابُهاشُلَّت يَدٌ مُدَّت إِلى إِقفالِهِ