أذم إليك كلما ليس يؤسى
الشريف المرتضىمملوكيالوافرذمالباء
حجم الخط
- أذمّ إليك كَلْماً لَيس يؤْسىوداءً لَيسَ يَعرفهُ الطَبيبُ
- وَدَهراً لا يُصيخُ إِلى نَصيحٍوَعَيشاً لا يَلَذُّ ولا يطيبُ
- وَكَم لِي مِن أَخٍ أُوليهِ نُصحِيوَما لي في نَصيحَتِهِ نصيبُ
- له منّي البشاشةُ في التَّلاقِيولِي منه البَسارةُ والقُطوبُ
- يَعيب تَجَنِّياً والعيب فيهوقد نادت فأَسمعتِ العيوبُ
- أَلا هَرباً مِنَ الإِخوانِ جَمعاًفَما لكَ مِنهُمُ إِلّا النُّدُوبُ
- وَلَولاهمْ لَما قَذِيتْ جفونيوَلا سَقيتْ إِلى قلبي الكُروبُ
- وَلا طُويتْ عَلى أَوَدٍ قناتيوَغلّس في مفارِقيَ المشيبُ
- وَلا خرقت مِنَ الأيّامِ جِلديأَظافرُ لا تقلَّمُ أو ينوبُ
- وَلا عرفتْ مساكِنيَ الرّزاياوَلا اِجتازَتْ عَلى رَبْعي الخُطوبُ
- وَلمّا أَن أَبى حُكمي وَأَلْوىوَشَبّتْ بَيننا منهُ الحروبُ
- وَأَخرَسَني عَنِ الشّكوى ومنهلِسانٌ لا يُفارقه كذوبُ
- غَفَرتُ ذنوبهُ حتّى كأنّيعَلِقتُ به وليس له ذنوبُ