بأبي زائرا أتاني ليلا
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفالباء
- ١بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاًسارِقاً نَفسَه منَ البوّابِ
- ٢ما ثَناه عنِّي تَقَضِّي شَبابِيوهْوَ في وجْنتيه ماءُ الشّبابِ
- ٣باتَ بيني وبينه خَشيَةُ اللهِ وخوفُ العذابِ يومَ العذابِ
- ٤لَم أَزِدْهُ شيئاً وَبينَ ضُلوعيكلُّ شَوقٍ على مَليحِ العتابِ
- ٥ثمَّ ولَّى كَما أَتى أَرِجَ الأخبارِ في النّاسِ طيّبَ الأثوابِ
- ٦عالماً أنّنِي وإنْ كنتُ أهواهُ فغيرُ الحَرامِ منه طِلابي
- ٧وَلَقد جاءني وَما كانَ في نفْسِيَ إسعافُهُ ولا في حِسابي
- ٨غَيرَ أَنّي عَفَفْتُ حتّى كأنّيلا أُباليهِ أو بغَيْرِيَ ما بِي