بأبي زائرا أتاني ليلا
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفالباء
حجم الخط
- بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاًسارِقاً نَفسَه منَ البوّابِ
- ما ثَناه عنِّي تَقَضِّي شَبابِيوهْوَ في وجْنتيه ماءُ الشّبابِ
- باتَ بيني وبينه خَشيَةُ اللهِ وخوفُ العذابِ يومَ العذابِ
- لَم أَزِدْهُ شيئاً وَبينَ ضُلوعيكلُّ شَوقٍ على مَليحِ العتابِ
- ثمَّ ولَّى كَما أَتى أَرِجَ الأخبارِ في النّاسِ طيّبَ الأثوابِ
- عالماً أنّنِي وإنْ كنتُ أهواهُ فغيرُ الحَرامِ منه طِلابي
- وَلَقد جاءني وَما كانَ في نفْسِيَ إسعافُهُ ولا في حِسابي
- غَيرَ أَنّي عَفَفْتُ حتّى كأنّيلا أُباليهِ أو بغَيْرِيَ ما بِي