قصائد

عادت إلي بغيضة فتوددت

الشريف المرتضىمملوكيالكاملعتابالباء

  1. ١عادَت إِليَّ بَغيضةٌ فَتَودَّدتهَيهاتَ مَن جَعلَ البَغيضَ حَبيبا
  2. ٢عادَت إِليَّ فَخلت أَنّ شيبتِيخُلِستْ وَأَبدلها الزَّمان مشيبا
  3. ٣فَكَأنَّني أَبصَرتُ منها بغتةًيَومَ الوِصالِ مِنَ الحبيبِ رَقيبا
  4. ٤وَوَددت أَنّ طلوعَها مقليّةًمشنيّةً في الناسِ كانَ غروبا
  5. ٥قَد كنتِ لي داءً وَلَكِن لَم أَجِدْمِن داءِ سُقْمِك في الرّجال طبيبا
  6. ٦وَلَحبّذا زَمنٌ مَضى ما كانَ ليقًربٌ إِليكِ وكنتُ منكِ سليبا
  7. ٧يا لَيتَ من قَدَرَ التّلاقي بينناجَعَلَ الفراقَ مِنَ اللّقاءِ قَريبا
  8. ٨زَمَنٌ إِذا قاطَعتِنا مُتَبَسِّمٌضافٍ وإِن واصلتِ كان قَطوبا
  9. ٩وَكأَنّ قَلبي وَهوَ غَيرُ مُقَلْقَلٍمُلئتْ بقُربك حافَتاهُ وَجيبا
  10. ١٠لَو لَم تَكوني في الزّمانِ عجيبةًما أَبصَرتْ عَينايَ فيهِ عَجيبا
  11. ١١وَخَلوتُ عُمري كلَّه مِن ذَنبهِفَجَعلتُ مِنكِ لَهُ إِلَيَّ ذنوبا
  12. ١٢وخَلَفْتِ في جلدي وَلَم يكُ دهرَهإِلّا السّليمَ جَرائحاً ونُدوبا
  13. ١٣وَلَقيتُ فيكِ مِنَ العناءِ غَرائباًوَأَخذتُ مِن أَدهى البلاءِ ضروبا
  14. ١٤وَتَركتِ قَلبي لا يُفيقُ كآبةًوَجُفونَ عَيني لا تملّ نحيبا
  15. ١٥وَكأنَّني لمّا أخذتُكِ كارهاًقَسمي حُرمتُ وما أخذت نصيبا
  16. ١٦لَو كُنتِ عيباً واحداً صَبرتْ لهنَفسي وَلكِن كنتِ أنتِ عيوبا