عادت إلي بغيضة فتوددت
الشريف المرتضىمملوكيالكاملعتابالباء
- ١عادَت إِليَّ بَغيضةٌ فَتَودَّدتهَيهاتَ مَن جَعلَ البَغيضَ حَبيبا
- ٢عادَت إِليَّ فَخلت أَنّ شيبتِيخُلِستْ وَأَبدلها الزَّمان مشيبا
- ٣فَكَأنَّني أَبصَرتُ منها بغتةًيَومَ الوِصالِ مِنَ الحبيبِ رَقيبا
- ٤وَوَددت أَنّ طلوعَها مقليّةًمشنيّةً في الناسِ كانَ غروبا
- ٥قَد كنتِ لي داءً وَلَكِن لَم أَجِدْمِن داءِ سُقْمِك في الرّجال طبيبا
- ٦وَلَحبّذا زَمنٌ مَضى ما كانَ ليقًربٌ إِليكِ وكنتُ منكِ سليبا
- ٧يا لَيتَ من قَدَرَ التّلاقي بينناجَعَلَ الفراقَ مِنَ اللّقاءِ قَريبا
- ٨زَمَنٌ إِذا قاطَعتِنا مُتَبَسِّمٌضافٍ وإِن واصلتِ كان قَطوبا
- ٩وَكأَنّ قَلبي وَهوَ غَيرُ مُقَلْقَلٍمُلئتْ بقُربك حافَتاهُ وَجيبا
- ١٠لَو لَم تَكوني في الزّمانِ عجيبةًما أَبصَرتْ عَينايَ فيهِ عَجيبا
- ١١وَخَلوتُ عُمري كلَّه مِن ذَنبهِفَجَعلتُ مِنكِ لَهُ إِلَيَّ ذنوبا
- ١٢وخَلَفْتِ في جلدي وَلَم يكُ دهرَهإِلّا السّليمَ جَرائحاً ونُدوبا
- ١٣وَلَقيتُ فيكِ مِنَ العناءِ غَرائباًوَأَخذتُ مِن أَدهى البلاءِ ضروبا
- ١٤وَتَركتِ قَلبي لا يُفيقُ كآبةًوَجُفونَ عَيني لا تملّ نحيبا
- ١٥وَكأنَّني لمّا أخذتُكِ كارهاًقَسمي حُرمتُ وما أخذت نصيبا
- ١٦لَو كُنتِ عيباً واحداً صَبرتْ لهنَفسي وَلكِن كنتِ أنتِ عيوبا