بني الحفيظة هل للمجد من طلب
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطمدحالباء
حجم الخط
- بَنِي الحفيظَة هَل للمجدِ من طلبٍليس الطّعان له من أنجح السّببِ
- هزّوا إلى الحمد عِطْفَيْ كلِّ سَلْهَبَةٍتبُذُّ كلَّ سِراعِ الخيل بالخَبَبِ
- أُحبُّ كلَّ قليلِ الرّيثِ في وطنٍمُقسّمَ الفِكرِ بينَ الكور والقَتَبِ
- إِمّا على صَهَواتِ الخيل موطِنُهُأو دارُهُ في ظهور الأينُقِ النُّجُبِ
- إنّي وأصدقُ قولٍ ما نطقتُ بهِأَرعى منَ الوِدّ ما أرعى من النّسَبِ
- ما عاقَني الحلمُ عن باغٍ عَنِفْتُ بهِوَلا نَسيتُ الرّضا في موطن الغَضبِ
- وَلا خَلطتُ بِيَأسٍ عَن غنىً طمعاًوَلا مَزجتُ عُقارَ الجِدِّ باللّعِبِ
- أَلستُ إنْ عُدّ هَذا الخَلقُ خيرَهُمُلَم يَبرحوا بين جَدٍّ لِي وبين أبِ
- ما للنجومِ الّتي بانَتْ تُطالِعنامِن كُلّ عالٍ عَلا كلَّ الورى حَسبي
- فَقُل لِمن ضلَّ مَغروراً يُفاخِرنيوَما له مثلُ عُجْمي لا ولا عَرَبي
- أَلَيسَ بيَن نبيٍّ مُرسَلٍ خُتِمَتْبهِ النبيّون أو صهرٍ له نسبي
- بَني المُخلَّف ما اِستَمْتُمْ مَراتِبناحَتّى صَفَحنا لكمْ عن تلكُم الرّتبِ
- أَلِفْتُمُ الحلمَ منّا ثُمّ طابَ لَكُمْلَمّا اِشرَأبّت إِليكُم أنفُسُ الغضَبِ
- لَولا دفاعِيَ عَنكمْ يومَ أمْطَرَكمْنَوء السماكينَ أَشفيتمْ على العَطَبِ
- كَم عِندَكمْ وَبِأَيديكم لَنا سَلَبٌلَكِنّه لَو عَلِمتمْ ليس كالسَّلَبِ
- مَلأتُمونا عُقوقاً ثُمَّ نَحنُ لَكمْطولَ الزَّمانِ الوالدِ الحَدِبِ
- عَمَرْتُ ظاهركمْ جُهدي فَكَيف بماأَعيا عَليَّ لكُمْ من باطنٍ خَرِبِ
- وَكَمْ رَضيتُ ولكنْ زدتُكمْ سَخَطاًوَلَيسَ بعدَ الرّضا شيءٌ سوى الغَضَبِ
- وَما تأمَّلتُ ما بَيني وبينَكُمُإِلّا رَجعتُ كظيظَ الصّدر بالعجبِ