قصائد

بني الحفيظة هل للمجد من طلب

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطمدحالباء

  1. ١بَنِي الحفيظَة هَل للمجدِ من طلبٍليس الطّعان له من أنجح السّببِ
  2. ٢هزّوا إلى الحمد عِطْفَيْ كلِّ سَلْهَبَةٍتبُذُّ كلَّ سِراعِ الخيل بالخَبَبِ
  3. ٣أُحبُّ كلَّ قليلِ الرّيثِ في وطنٍمُقسّمَ الفِكرِ بينَ الكور والقَتَبِ
  4. ٤إِمّا على صَهَواتِ الخيل موطِنُهُأو دارُهُ في ظهور الأينُقِ النُّجُبِ
  5. ٥إنّي وأصدقُ قولٍ ما نطقتُ بهِأَرعى منَ الوِدّ ما أرعى من النّسَبِ
  6. ٦ما عاقَني الحلمُ عن باغٍ عَنِفْتُ بهِوَلا نَسيتُ الرّضا في موطن الغَضبِ
  7. ٧وَلا خَلطتُ بِيَأسٍ عَن غنىً طمعاًوَلا مَزجتُ عُقارَ الجِدِّ باللّعِبِ
  8. ٨أَلستُ إنْ عُدّ هَذا الخَلقُ خيرَهُمُلَم يَبرحوا بين جَدٍّ لِي وبين أبِ
  9. ٩ما للنجومِ الّتي بانَتْ تُطالِعنامِن كُلّ عالٍ عَلا كلَّ الورى حَسبي
  10. ١٠فَقُل لِمن ضلَّ مَغروراً يُفاخِرنيوَما له مثلُ عُجْمي لا ولا عَرَبي
  11. ١١أَلَيسَ بيَن نبيٍّ مُرسَلٍ خُتِمَتْبهِ النبيّون أو صهرٍ له نسبي
  12. ١٢بَني المُخلَّف ما اِستَمْتُمْ مَراتِبناحَتّى صَفَحنا لكمْ عن تلكُم الرّتبِ
  13. ١٣أَلِفْتُمُ الحلمَ منّا ثُمّ طابَ لَكُمْلَمّا اِشرَأبّت إِليكُم أنفُسُ الغضَبِ
  14. ١٤لَولا دفاعِيَ عَنكمْ يومَ أمْطَرَكمْنَوء السماكينَ أَشفيتمْ على العَطَبِ
  15. ١٥كَم عِندَكمْ وَبِأَيديكم لَنا سَلَبٌلَكِنّه لَو عَلِمتمْ ليس كالسَّلَبِ
  16. ١٦مَلأتُمونا عُقوقاً ثُمَّ نَحنُ لَكمْطولَ الزَّمانِ الوالدِ الحَدِبِ
  17. ١٧عَمَرْتُ ظاهركمْ جُهدي فَكَيف بماأَعيا عَليَّ لكُمْ من باطنٍ خَرِبِ
  18. ١٨وَكَمْ رَضيتُ ولكنْ زدتُكمْ سَخَطاًوَلَيسَ بعدَ الرّضا شيءٌ سوى الغَضَبِ
  19. ١٩وَما تأمَّلتُ ما بَيني وبينَكُمُإِلّا رَجعتُ كظيظَ الصّدر بالعجبِ