قصائد

تعز يا خير الورى عن أخ

إبراهيم الصوليعباسيالسريعمدحالسين

  1. ١تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍلَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ
  2. ٢كَانَ صَدِيقاً وافِراً وُدُّهُصَدَاقَةَ الأَنْفُسِ والجِنْسِ
  3. ٣تَعَزَّ عَنْهُ بِنَبِيِّ الهُدَىمَحَمَّدٍ أُدْخِلَ فِي الرَّمْسِ
  4. ٤وَهُوَ حَبِيبُ اللهِ في أرْضِهِمؤيَّداً بالْوَحي والْقُدْسِ
  5. ٥سَمَّاكَ بِالرَّاضي لِتَرْضَى بِمَاتُسْلِفُ مِنْ أَمْرٍ ومَا تُنْسي
  6. ٦قَدْ أَنْذَرَ الدَّهْرُ تَصَارِيفَهُبِأَلْسُنٍ ناطِقَةٍ خُرْسِ
  7. ٧يُخْبِرُنَا عَنْ مَوْتِهِ كَوْنُهُبِغَيْرِ إِذْكَارٍ وَلا حَدْسِ
  8. ٨كَانَ نَسِيباً لإِمامِ الْهُدَىبَالْوُدِّ والألْفَةِ والأُنْسِ
  9. ٩ونِسْبَةُ الجِسْمِ شَتَاتٌ إذَالَمْ تتآلفْ نِسْبُةُ النَّفْسِ
  10. ١٠وَكَانَ فَرْعاً ذَاكِياً غُصْنُهُمُهَذَّباً مِنْ خَيْرِ ما غَرْسِ
  11. ١١وَكَانَ في السُّؤدَدِ ذَا هِمَّةِوَكَانَ في النِّعْمَة ذَا غَمْس
  12. ١٢أَرْسَى عَلَيْهِ دَهْرُهُ مِثْلَ مَاأَرْسَى عَلَى سَاكِنَةِ الرَّسِّ
  13. ١٣إِنْ صُرِفَ الدهر إلَى ما مَضَىعَادَ سُرُورُ النَّاسِ ذَا عَكْسِ
  14. ١٤حَوادِثُ الأَيَّامِ شَقَّاقَةٌتُقَرِّبُ الْمَأَتَمَ بالْعُرْسِ
  15. ١٥يَعْتَقبُ الْمَرْءُ بِها حَالَهُبِوَطْئِهِ الْحَزْنَ إلَى الْوَعْسِ
  16. ١٦مَنْ عَزَّ بالدُّنْيَا هَفَا قَلْبُهُوَعَاد مِنْهُ النُّورُ ذا طَمْسِ
  17. ١٧وَزالَ في تَلْوينِها عَقْلُهُوَغَالَهُ طَيْفٌ مِنَ اللَّقْسِ
  18. ١٨مَنِيَّةٌ إِنْ لَمْ تُفَاجِ الْفَتَىكَانَتْ لَهُ بِالسُّقْمِ ذَا مَسِّ
  19. ١٩لَهفِي عَلَيْهِ وَقَلِيلٌ لَهُلَهْفِي وهَلْ يَرْجِعُ لِي أَمْسي
  20. ٢٠لَهْفِي عَلَى مُنْتَخَبٍ حِلْمُهُأَرْجَحُ مِنْ رَضْوَى وَمِنْ قُدْسِ
  21. ٢١وابن الأُلَى كَانُوا شَمُوسَ الْوَرَىلُيُوثَ حَرْبٍ غَيْرَ مَا شُمْسِ
  22. ٢٢جَرَى عَلَى السُّؤدَدِ مِنْهُمْ كَمَاشُيِّدُ بُنْيَانٌ عَلَى أسِّ
  23. ٢٣فافْرِسْ لَهُ صَبراً يُزِيلُ الأَذَىفَالدَّهْرُ للإِنْسَانِ ذُو فَرْسِ
  24. ٢٤يَنْعَمُ مِنْهُ جِسْمُهُ تَارَةًثُمَّ تَرَاهُ جَاسِيَ الْجَسِّ
  25. ٢٥فَلَمْ تَزَلْ فَوْقَ المُلُوكِ الأُلَىمِنْ عَرَبٍ سَادُوا ومِنْ فُرْسِ
  26. ٢٦مَنْ لاَ يَرَى حُبَّكَ فَرْضاً فَماأَدَّى فُروضَ اللهِ في الْخَمْسِ
  27. ٢٧فداؤُكَ النَّاسُ جَمِيعاً عَلَىرَغْمِ عَدُوٍّ لَحِزٍ شَكْسِ
  28. ٢٨فالْخَلْقُ من وارد رِفْهٍ إلَى الْمَوْتِ وَذِي عَشْرٍ وذِي خَمْسِ
  29. ٢٩أَوَّلُهُمْ مَنْتَظِرٌ آخرّاًفَهوَ عَلَيْهِ الدَّهْرَ ذُو حَبْسِ
  30. ٣٠حَتَّى يَجِئُوا وَكِفَاتٌ لَهُمْوَلا يُرَى لِلْقَوْمِ مِنْ حِسِّ
  31. ٣١وَبَعْثُهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَا كُلِّهِلِخَابِلِ الجِنَّةِ والإِنْسِ
  32. ٣٢تَخْشَعُ أَصْوَاتُهُمُ خِيفَةًفَلاَ تُنَاجِي بِسَوَى الْهَمْسِ
  33. ٣٣دَاعِي المَنَايَا خَاطِبٌ كُفْوَهُكَخِطْبَةِ المْعُتَامِ لِلْعِرْسِ
  34. ٣٤يَسْمُو إِلَى الأَنْفُسِ فِي قُدْرَةٍمُنَكِّباً عَنْ سَاقِطٍ جِلْسِ
  35. ٣٥تَلْعَبُ بِالْمَرْءِ اللَّيَالِي كَمَاقَدْ تَلْعَبُ الأَقْلاَمُ بِالنَّقْسِ
  36. ٣٦تُرْضِعُ بالإِنْعَامِ ذَا عزَّةٍيُفْطَمُ بِالْبُؤْسِ وَبِالتَّعْسِ
  37. ٣٧تُتْبِعُ نُعمَاهَا بِبَأْسَائِهاوَتُعْقِبُ الصِّحَّةَ بالنُّكْسِ
  38. ٣٨فَالحُرُّ فِيها أَبداً حَائِرٌمِنْ سَوْمِهَا الْغَالِي عَلَى مَكْسِ
  39. ٣٩يُتْعِبُ فِيهَا أَبداً جِسْمَهُوإنَّمَا الرَّاحَةُ كاَلخَلْسِ
  40. ٤٠يَخْدَعُ فِيها بِالْمُنَى نَفْسَهُوَوافِدُ الْمَوْتِ بِهِ مُرْسِي
  41. ٤١يَنْسَى الَّذِي يأتِي بِهِ صَرْفُهاوالآمِلُ الغَرَّارُ قَدْ يُنْسِي
  42. ٤٢تَلْبِسُهُ مِنْ طَمَعٍ غَفْلَةٌبِالْمَطْعَمِ المَلْذُوذِ وَاللُبْسِ
  43. ٤٣فَأَسْلَمَ اللهُ إِمَامَ الْهُدَىفَمَا عَطَاءُ الدَّهْرِ بِالبَخسِ
  44. ٤٤كُلُّ الْوَرَى أَنْتَ وَكُلٌّ يُرَىعَبْدَكَ مِنْ عالٍ ومِنْ نِكْسِ
  45. ٤٥بَقَاؤُكَ الْفَوْزُ لَنَا وَالْغِنَىنُصْبِحُ فِيهِ مِثْلَ ما نُمَسْي
  46. ٤٦شَوىً صُرُوفُ الدَّهْرَ مَا لَمْ تُصِبْفِي الرَّطْبِ إِنْ عَاثَتْ وفِي اليَبْسِ
  47. ٤٧مَنْ تاجَرَ الدَّهْرَ بِلاَ صَرْفِهِفَصَارَ مِنْ رِبْحٍ إلَى وَكْسِ
  48. ٤٨فَأَسْلَمَ الكُلَّ فَلاَ بَأْسَ أَنْيُرْزَأَ في السُّدْس وفي الخُمْسِ
  49. ٤٩إِن غَيَّبَ الْبَدْرَ كُسُوفٌ فَقَدْلاحَتْ بِسَعْدٍ غُرَّةُ الشَّمْسِ
  50. ٥٠مَا طَالعُ الأُمَّةِ يَا سَيِّدِيإِذَا خَطَاكَ الْخَطْبُ بِالْنَّحْسِ