عجبت لشيب في عذاري طالعا
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- عَجِبتِ لِشيبٍ في عِذارِي طالعاًعليكِ وما شيبُ الفتى بعجيبِ
- ورابَكِ سودٌ حُلْنَ بيضاً وربّمايَكون حؤولُ الأمرِ غيرَ مُريبِ
- وما ضرّني والعهدُ غيرُ مُبدَّلٍتبدُّلُ شَرْخِي ظَالماً بمشيبي
- وما كنتُ أخشى أن تكون جنايةُ المَشيبِ بِرَأسي في حِسابِ ذُنوبي
- فَلا عَيبَ لي إلّا المَشيب وحبّذاإِذا لَم يَكُن شَيءٌ سواهُ عيوبي