ماذا يضيرك هند من حبي
الشريف المرتضىمملوكيأحذ الكاملالياء
حجم الخط
- ماذا يضيركِ هندُ من حُبّيوإذا قربتُ إليكِ من قربي
- لا تَعجبي مِن صَبوتي بكُمُفَالحسنُ أَين رأيتهُ يُصبي
- وَرباعكمْ أَنَّى أفارِقهاوبها غديري العذْبُ أو عُشبي
- وَلو اِستَطعتُ كَتمتُ حُبَّكُمُللضَّنِّ عَن قَلبي وَعَن صَحبي
- وَمِنَ الغرائبِ أنّني أبداًسِلْمٌ لمنْ هو ظالماً حربي
- كم ليلةٍ نادمتُ فيك وأنتِ فيسِنَةِ الرُّقاد موائلَ الشُّهبِ
- مُتقلّباً طولَ الدّجى أَسِفاًكالصّلِّ من جنبٍ إلى جنبِ
- ما تَعلمينَ وأنتِ ناعمةٌمَنْ بات فيكِ معانقَ الكربِ
- وَأَردتُ أَن أَسلو وذا عَجَبٌلَو كانَ قَلبي بِالهَوى قَلبي
- وَعذلتِ منّي من له أُذُنٌصمّاءُ عن عَذْلٍ وعن عَتْبِ
- وَمَتى يَكنْ ذَنبي هَواكِ فلاغَفرَ الإلهُ وأنتِ لي ذَنبي
- أَخشى لِساني أَنْ يبوحَ بماأشكوهُ في جِدٍّ وفي لِعْبِ
- فَلِسانُ مَنْ عُرفتْ بَلاغتُهُأمضى إذا ما قال من عَضْبِ