قصائد

ما ارتبت منكم على مر الزمان فلم

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطعتابالباء

  1. ١ما اِرتبتُ منكمْ على مرِّ الزّمانِ فلِمْملأتُمُ اليومَ أضلاعي من الرِّيَبِ
  2. ٢وقد صَدقتُكُمُ حتّى رأيتُ لكمْوما كذبتكُمُ حظّاً من الكَذب
  3. ٣ما خِيرَ لِي في اِختياري وُدّكمْ وَزَرٌآوِي إليه ولا أنجحتُ في الطّلبِ
  4. ٤وكنت منكمْ قريباً قبل غدركُمُفصرتُ أبْعَدَ من جِدٍّ إلى اللّعِبِ
  5. ٥فلا تُدِلّوا بإثراءٍ أُتيحَ لكمْلا خَيرَ بعدَ اِفتِقارِ العِرْضِ بالنَّشَبِ
  6. ٦ما ضرّكمْ لو وهبتمْ لِي جميلَكُمُفأيُّ شيءٍ من الإجمال لم أهَبِ
  7. ٧قَد كنتُ أَحسبكمْ والظنُّ مَطْمَعَةٌعزّاً لِذي الذُلِّ أو حِرْزاً لذِي العَطَبِ
  8. ٨حتّى صحبتُكُمُ جهلاً بخيرِكُمُثمَّ اِختبرتُ فَكنتمْ شَرَّ مُصْطَحَبِ
  9. ٩فَليتكمْ ما عرضتُمْ لي مودَّتكموَلَيتَني كنتُ مدعوّاً فلمْ أُجبِ
  10. ١٠وطالما غِبتُمُ عن نفعِكمْ خَوَراًوكنتُ منهُ قريبَ الدّار لم أغبِ
  11. ١١إنَّ الّذي اِعوجَّ من بعد اِستقامتِهِوَاِنسَلَّ من وَطَري فيه ومِنْ أرَبِي
  12. ١٢نَفضتُ مِن وُدِّه كفّي وقد صَفِرَتْوَعُدتُ من دارهِ أَمشي إلى العَقِبِ