قصائد

بشراك إن السرى والعود مبرور

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطرثاءالراء

  1. ١بشراك إن السرى والعود مبروروإن سعيك عند الله مشكور
  2. ٢وإن حجَّك في عاف بمصر دعاكمثل حجك بالبطحاء موفور
  3. ٣وإنَّ كلّ حمًى يممت دارُ هناًوخادم الوقت مختارٌ ومسرور
  4. ٤وأنك الغيث إن تحكم على أفقفالجدب والخصب منهي ومأمور
  5. ٥لا غَرْوَ إن حجزت محل الحجاز لهاًبنقط أيسرها المعمور معمور
  6. ٦يسري إلى البيتِ معموراً بوافدِهبحرٌ بفيض النَّدى والعلم مسجور
  7. ٧في فرقة بولا علياه ضاحيةشموس علمٍ تحامتها الدَّياجير
  8. ٨تموا وصحوا بأبواب العلاء فمافي الاسمِ نقص ولا في الجمع تكسير
  9. ٩يطوون برد الدجى والبيد في طرقكأنَّهنَّ لجندِ العلم منشور
  10. ١٠بكلّ وجناء بسم الله قد برزَتكأنَّها لأمير العلم مسطور
  11. ١١حرف على صحف البيداء يعرب عنإعمالها السير مرفوع ومجرور
  12. ١٢آثار مبسمها فوقَ الثرى قمرٌوعقلها بشعاعِ الحيّ مقمور
  13. ١٣يمدُّ آمالها شوقٌ قد اقْتصرتعلى هواه فممدود ومقصور
  14. ١٤ولابن يحيى الذي تغنَّى المحول بهبروق بشرٍ وَراهَا القطرُ مقطور
  15. ١٥من بركة الحبّ حتَّى بئر زمزم لامحلٌ بنعماه إلاَّ وهو ممطور
  16. ١٦فيا لهُ محرماً في حجةٍ عبقتريَّاه وهو صحيح النسك مسرور
  17. ١٧مستقبل الكعبة العظمى له طربحيثُ الستور وتمجيد وتطمير
  18. ١٨يطوف منكَ على الأركانِ ركن تقىعالٍ له سند في الفضلِ مأثور
  19. ١٩وبيت مكَّة يا ذا البيت من عمربذكر نفعك للإسلامِ معمور
  20. ٢٠في ذب رأيك عنه للملوك هدىكأنَّما هو للآراء إكسير
  21. ٢١محمرة منك بالآلاء ممتلئوملء أكمام غاويه الدَّنانير
  22. ٢٢لله حجر بذاك البيت أو حجرما للهنا فيهِ حجر عنك محجور
  23. ٢٣وسنة لكَ في التَّحليق عاليةوما لمثلك في العلياءِ تقصير
  24. ٢٤وفي منًى جمراتٌ ما لها ثمنلكن لها في حشا الشياطين تسعير
  25. ٢٥أحسن بأيَّام عيش في منًى وصلتليالياً فثياب الحسن تشهتير
  26. ٢٦وحبَّذا سنة في الحجِّ زاهرةست كما قيل فيها الخير والخِير
  27. ٢٧وزورة لمعاني طيبة اقْتبلتوللصباح بلا شكٍّ تباشير
  28. ٢٨فيا سرور عليٍّ من محمدهابالقربِ يرقص بيتاً وهو معمور
  29. ٢٩وشدوة المدح باك في مسرَّتهفدُرّ حاليه منظومٌ ومنثور
  30. ٣٠ويا لها من ليالٍ غير قائلةزوروا فما الظنّ في هذا الحمى زور
  31. ٣١لا عيبَ فيهِ سوى الجنح القصير وماكأنَّ غيهبها بالشهب مسمور
  32. ٣٢وعودة لحمى ملكٍ يطوف بهايا كعبة الجود ملهوفٌ ومضرور
  33. ٣٣يا عارفاً حفظ أسرار الملوك لهُعرفٌ من الفضلِ والأقطار مشهور
  34. ٣٤أمَّا العفاةُ فما تنفكُّ جائرةٌعلى ندَاكَ إذا قال الرَّجا جوروا
  35. ٣٥للمالِ والجاهِ قد جاروا بها قصصاًفي طيها عبرٌ منهم وتعبير
  36. ٣٦إن ثقَّلوا فعل جودٍ قد أبرّ فمافي المنِّ منٌّ ولا في الصفو تكدير
  37. ٣٧لفضَّةٍ كم رجاكَ القومُ أو ذهبوحبَّبت للمثاقيل القناطير
  38. ٣٨وأنتَ مبتسمُ الثغر البهيج بهموثغرُ مالك بين القوم مثغور
  39. ٣٩عنوان بشرك يولي اليسر كلُّ يدٍمعجّلاً فإذا العنوان تيسير
  40. ٤٠وروض لفظك ريحان القلوب إذاسجَّعته فإذا الريحان منثور
  41. ٤١تغدو لهُ صورُ الأضداد باهتةًكأنما هيَ من غيٍّ تصاوير
  42. ٤٢ونظمك الزَّهر لكن بعضه زهرٌمع أنه النَّوْر إلاَّ أنَّه النور
  43. ٤٣يبكي الوليد الذي من بحترٍ قصراًوعنه يمسي جريرٌ وهو مجرور
  44. ٤٤وفي يراعكَ سرٌّ من سعادتهقد صحَّ منه لعلمِ الحرف تأثير
  45. ٤٥في الجودِ غصن جنانٍ غير منقطعله على الطرسِ توريقٌ وتثمير
  46. ٤٦وفي اقْتحامِ الوغى رمحٌ يلوحُ لهعلى عِدا الملك كعب فيه تدوير
  47. ٤٧محكم فالفنا بالخوف مضطربوالقوس منه كما قد قيل موْتور
  48. ٤٨وبعض تدبيره الدُّنيا وما وسعتْفالكيمياء على ذا الحكم تدبير
  49. ٤٩يا ابن الخلافة في البيتِ العتيق لهنفعٌ جديدٌ على الإسلامِ محبور
  50. ٥٠يا شارعَ الأمر في جودٍ وعادلهفجودهُ حاضرٌ والعدلُ محظور
  51. ٥١يا من لتقواه في مسكِ الثنا عبقٌمزاجه من بياض العرض كافور
  52. ٥٢خذها مدائح من حبر ومن حبرٍكسوتني لكلا النوعين تحبير
  53. ٥٣عاملت حبّ عليٍّ والولاء بهافهي الدَّواوين فيها والمساطير
  54. ٥٤ما بعد دُرّ معانيها وصنعتهبرسمِ جودك عند الفكرِ مدخور
  55. ٥٥إذا سرت من دمشق الواردون بهالكلّ مصرٍ فأحداقُ العدى عور
  56. ٥٦ضمنت قلبي الوفا مع حسنها فوفىمع أنَّه ضامنٌ بالصدّ مكسور
  57. ٥٧ماذا ترى في نظامِي لو عطفت فذانظمِي وفكري من الأعراض مذعور
  58. ٥٨لا زلت ما سارت الرُّكبان ممتدحاًلعمره وبيوت الشعر تعمير