بشراك إن السرى والعود مبرور
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطرثاءالراء
- ١بشراك إن السرى والعود مبروروإن سعيك عند الله مشكور
- ٢وإن حجَّك في عاف بمصر دعاكمثل حجك بالبطحاء موفور
- ٣وإنَّ كلّ حمًى يممت دارُ هناًوخادم الوقت مختارٌ ومسرور
- ٤وأنك الغيث إن تحكم على أفقفالجدب والخصب منهي ومأمور
- ٥لا غَرْوَ إن حجزت محل الحجاز لهاًبنقط أيسرها المعمور معمور
- ٦يسري إلى البيتِ معموراً بوافدِهبحرٌ بفيض النَّدى والعلم مسجور
- ٧في فرقة بولا علياه ضاحيةشموس علمٍ تحامتها الدَّياجير
- ٨تموا وصحوا بأبواب العلاء فمافي الاسمِ نقص ولا في الجمع تكسير
- ٩يطوون برد الدجى والبيد في طرقكأنَّهنَّ لجندِ العلم منشور
- ١٠بكلّ وجناء بسم الله قد برزَتكأنَّها لأمير العلم مسطور
- ١١حرف على صحف البيداء يعرب عنإعمالها السير مرفوع ومجرور
- ١٢آثار مبسمها فوقَ الثرى قمرٌوعقلها بشعاعِ الحيّ مقمور
- ١٣يمدُّ آمالها شوقٌ قد اقْتصرتعلى هواه فممدود ومقصور
- ١٤ولابن يحيى الذي تغنَّى المحول بهبروق بشرٍ وَراهَا القطرُ مقطور
- ١٥من بركة الحبّ حتَّى بئر زمزم لامحلٌ بنعماه إلاَّ وهو ممطور
- ١٦فيا لهُ محرماً في حجةٍ عبقتريَّاه وهو صحيح النسك مسرور
- ١٧مستقبل الكعبة العظمى له طربحيثُ الستور وتمجيد وتطمير
- ١٨يطوف منكَ على الأركانِ ركن تقىعالٍ له سند في الفضلِ مأثور
- ١٩وبيت مكَّة يا ذا البيت من عمربذكر نفعك للإسلامِ معمور
- ٢٠في ذب رأيك عنه للملوك هدىكأنَّما هو للآراء إكسير
- ٢١محمرة منك بالآلاء ممتلئوملء أكمام غاويه الدَّنانير
- ٢٢لله حجر بذاك البيت أو حجرما للهنا فيهِ حجر عنك محجور
- ٢٣وسنة لكَ في التَّحليق عاليةوما لمثلك في العلياءِ تقصير
- ٢٤وفي منًى جمراتٌ ما لها ثمنلكن لها في حشا الشياطين تسعير
- ٢٥أحسن بأيَّام عيش في منًى وصلتليالياً فثياب الحسن تشهتير
- ٢٦وحبَّذا سنة في الحجِّ زاهرةست كما قيل فيها الخير والخِير
- ٢٧وزورة لمعاني طيبة اقْتبلتوللصباح بلا شكٍّ تباشير
- ٢٨فيا سرور عليٍّ من محمدهابالقربِ يرقص بيتاً وهو معمور
- ٢٩وشدوة المدح باك في مسرَّتهفدُرّ حاليه منظومٌ ومنثور
- ٣٠ويا لها من ليالٍ غير قائلةزوروا فما الظنّ في هذا الحمى زور
- ٣١لا عيبَ فيهِ سوى الجنح القصير وماكأنَّ غيهبها بالشهب مسمور
- ٣٢وعودة لحمى ملكٍ يطوف بهايا كعبة الجود ملهوفٌ ومضرور
- ٣٣يا عارفاً حفظ أسرار الملوك لهُعرفٌ من الفضلِ والأقطار مشهور
- ٣٤أمَّا العفاةُ فما تنفكُّ جائرةٌعلى ندَاكَ إذا قال الرَّجا جوروا
- ٣٥للمالِ والجاهِ قد جاروا بها قصصاًفي طيها عبرٌ منهم وتعبير
- ٣٦إن ثقَّلوا فعل جودٍ قد أبرّ فمافي المنِّ منٌّ ولا في الصفو تكدير
- ٣٧لفضَّةٍ كم رجاكَ القومُ أو ذهبوحبَّبت للمثاقيل القناطير
- ٣٨وأنتَ مبتسمُ الثغر البهيج بهموثغرُ مالك بين القوم مثغور
- ٣٩عنوان بشرك يولي اليسر كلُّ يدٍمعجّلاً فإذا العنوان تيسير
- ٤٠وروض لفظك ريحان القلوب إذاسجَّعته فإذا الريحان منثور
- ٤١تغدو لهُ صورُ الأضداد باهتةًكأنما هيَ من غيٍّ تصاوير
- ٤٢ونظمك الزَّهر لكن بعضه زهرٌمع أنه النَّوْر إلاَّ أنَّه النور
- ٤٣يبكي الوليد الذي من بحترٍ قصراًوعنه يمسي جريرٌ وهو مجرور
- ٤٤وفي يراعكَ سرٌّ من سعادتهقد صحَّ منه لعلمِ الحرف تأثير
- ٤٥في الجودِ غصن جنانٍ غير منقطعله على الطرسِ توريقٌ وتثمير
- ٤٦وفي اقْتحامِ الوغى رمحٌ يلوحُ لهعلى عِدا الملك كعب فيه تدوير
- ٤٧محكم فالفنا بالخوف مضطربوالقوس منه كما قد قيل موْتور
- ٤٨وبعض تدبيره الدُّنيا وما وسعتْفالكيمياء على ذا الحكم تدبير
- ٤٩يا ابن الخلافة في البيتِ العتيق لهنفعٌ جديدٌ على الإسلامِ محبور
- ٥٠يا شارعَ الأمر في جودٍ وعادلهفجودهُ حاضرٌ والعدلُ محظور
- ٥١يا من لتقواه في مسكِ الثنا عبقٌمزاجه من بياض العرض كافور
- ٥٢خذها مدائح من حبر ومن حبرٍكسوتني لكلا النوعين تحبير
- ٥٣عاملت حبّ عليٍّ والولاء بهافهي الدَّواوين فيها والمساطير
- ٥٤ما بعد دُرّ معانيها وصنعتهبرسمِ جودك عند الفكرِ مدخور
- ٥٥إذا سرت من دمشق الواردون بهالكلّ مصرٍ فأحداقُ العدى عور
- ٥٦ضمنت قلبي الوفا مع حسنها فوفىمع أنَّه ضامنٌ بالصدّ مكسور
- ٥٧ماذا ترى في نظامِي لو عطفت فذانظمِي وفكري من الأعراض مذعور
- ٥٨لا زلت ما سارت الرُّكبان ممتدحاًلعمره وبيوت الشعر تعمير