تصاون من أهوى وصوني أورثا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالدال
- ١تَصاوَنَ مَن أَهوى وَصَوني أَورَثالِقَلبِيَ ناراً كُلَّ وَقتٍ لَها وَقدُ
- ٢كَأَنّي ابنُ داودٍ شَهيدُ ابن جامِعٍأَو ابنُ كُليبٍ في هَوى أَسلمٍ يَعدُو
- ٣هُما أَظهَرا في الناسِ حُبَّيهِما مَعاًوَحُبّي مَستورٌ لَدى الناسِ ما يَبدو
- ٤عَلى أَنَّني في الحُبِّ ثالِث ثَلاثةتَوالى عَلَينا الشَوقُ وَالدَّمعُ وَالسُّهدُ
- ٥قَضى نَحبَهُ وَجداً وَشَوقاً كِلاهُماوَضَمَّهُما مِن فَرطِ بَلواهما لَحدُ
- ٦فَإِن كُنتُ عَن صَحبي تَراخَت مَنيَّتيفَحَسبي أَنّي في الوَرى الفَلكُ الفَردُ
- ٧وَرِثتُ لَذاذاتِ المحَبّاتِ كُلّهافَماليَ فيها لا شريكٌ وَلا ضِدُّ
- ٨وَحُبّي يَدري أَنَّني صادِقُ الهَوىكَتُومٌ وَمالي مِن هَوى حُسنِهِ بُدُّ