تصاون من أهوى وصوني أورثا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- تَصاوَنَ مَن أَهوى وَصَوني أَورَثالِقَلبِيَ ناراً كُلَّ وَقتٍ لَها وَقدُ
- كَأَنّي ابنُ داودٍ شَهيدُ ابن جامِعٍأَو ابنُ كُليبٍ في هَوى أَسلمٍ يَعدُو
- هُما أَظهَرا في الناسِ حُبَّيهِما مَعاًوَحُبّي مَستورٌ لَدى الناسِ ما يَبدو
- عَلى أَنَّني في الحُبِّ ثالِث ثَلاثةتَوالى عَلَينا الشَوقُ وَالدَّمعُ وَالسُّهدُ
- قَضى نَحبَهُ وَجداً وَشَوقاً كِلاهُماوَضَمَّهُما مِن فَرطِ بَلواهما لَحدُ
- فَإِن كُنتُ عَن صَحبي تَراخَت مَنيَّتيفَحَسبي أَنّي في الوَرى الفَلكُ الفَردُ
- وَرِثتُ لَذاذاتِ المحَبّاتِ كُلّهافَماليَ فيها لا شريكٌ وَلا ضِدُّ
- وَحُبّي يَدري أَنَّني صادِقُ الهَوىكَتُومٌ وَمالي مِن هَوى حُسنِهِ بُدُّ