قصائد

تصاون من أهوى وصوني أورثا

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالدال

  1. ١تَصاوَنَ مَن أَهوى وَصَوني أَورَثالِقَلبِيَ ناراً كُلَّ وَقتٍ لَها وَقدُ
  2. ٢كَأَنّي ابنُ داودٍ شَهيدُ ابن جامِعٍأَو ابنُ كُليبٍ في هَوى أَسلمٍ يَعدُو
  3. ٣هُما أَظهَرا في الناسِ حُبَّيهِما مَعاًوَحُبّي مَستورٌ لَدى الناسِ ما يَبدو
  4. ٤عَلى أَنَّني في الحُبِّ ثالِث ثَلاثةتَوالى عَلَينا الشَوقُ وَالدَّمعُ وَالسُّهدُ
  5. ٥قَضى نَحبَهُ وَجداً وَشَوقاً كِلاهُماوَضَمَّهُما مِن فَرطِ بَلواهما لَحدُ
  6. ٦فَإِن كُنتُ عَن صَحبي تَراخَت مَنيَّتيفَحَسبي أَنّي في الوَرى الفَلكُ الفَردُ
  7. ٧وَرِثتُ لَذاذاتِ المحَبّاتِ كُلّهافَماليَ فيها لا شريكٌ وَلا ضِدُّ
  8. ٨وَحُبّي يَدري أَنَّني صادِقُ الهَوىكَتُومٌ وَمالي مِن هَوى حُسنِهِ بُدُّ