تذكرت تقبيلا لأنمل راحة
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلشوقالسين
- ١تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍبِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى
- ٢فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَهافَيا حُسنَهُ طُرساً بِها صارَ مَلموسا
- ٣أَناملُ لَم تُخلَق لِغَيرِ مَكارِمٍفَكَم جَلَبت نُعمى وَكَم أَذهَبت بُوسا
- ٤مَتى تَسمحُ الأَيامُ بِالرِحلةِ الَّتيتُرينيَ رَبعاً بِالمَكارمِ مَأنوسا
- ٥وَتَشهدُ قُطباً لِلسيادَةِ دائراًبِهِ فلكُ العَلياءِ بالسَعدِ مَحروسا
- ٦كَريمٌ إِذا ما طَوَّحت غُربةُ النَوىإِلَيهِ بِعافٍ صارَ في الجودِ مَغموسا
- ٧إِذا اِسوَدَّت الأَيدي لِبُخلٍ يُشينُهافَكم مِن يَدٍ بَيضاءَ جادَ بِها مُوسى