تذكرت تقبيلا لأنمل راحة
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلشوقالسين
حجم الخط
- تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍبِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى
- فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَهافَيا حُسنَهُ طُرساً بِها صارَ مَلموسا
- أَناملُ لَم تُخلَق لِغَيرِ مَكارِمٍفَكَم جَلَبت نُعمى وَكَم أَذهَبت بُوسا
- مَتى تَسمحُ الأَيامُ بِالرِحلةِ الَّتيتُرينيَ رَبعاً بِالمَكارمِ مَأنوسا
- وَتَشهدُ قُطباً لِلسيادَةِ دائراًبِهِ فلكُ العَلياءِ بالسَعدِ مَحروسا
- كَريمٌ إِذا ما طَوَّحت غُربةُ النَوىإِلَيهِ بِعافٍ صارَ في الجودِ مَغموسا
- إِذا اِسوَدَّت الأَيدي لِبُخلٍ يُشينُهافَكم مِن يَدٍ بَيضاءَ جادَ بِها مُوسى