ألا أبلغ فلان الدين عتبي
أبو حيان الأندلسيأندلسيالوافرهجاءالهمزة
حجم الخط
- أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبيعَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ
- صَفَوت لَهُ ضَميراً وَاعتِقاداًفَجازاني بِمَذقٍ لا صَفاءِ
- وَرامَت مُهجَتي مِنهُ وَفاءًوَهَل خِلّ يَدوم أَخا وَفاءِ
- وَكانَ شِفاءَ نَفسي أَن تَراهيَزور فَعزَّ وُجدانُ الشفاءِ
- وَلَو أَنَّ الفلانَ عَراه خَطبلَكنت لما عَراه ذا اكتِفاءِ
- أَرُدُّ عراه مَفلول شباةفَتُصبح نارهم ذاتَ اِنطِفاءِ
- وأذكرُه وَأَنصُرهُ بِخَيروَأحفَظُه بِغَيبٍ وَاختِفاءِ
- وَأعذِل ثُم أَعذِرُ مِنهُ صَبّاًتَشاغَلَ بِالبَنين وَبِالرفاءِ
- وَرُبَّتَما يُقيم لَديَّ عُذراًأَرقَّ مِن الهَباءَة وَالسَفاءِ
- فَغَيري لَو دَعاهُ لِبَعض أَمرٍلَبادَرَ ذا اِحتِفالٍ وَاحتِفاءِ
- تَميل النَفسُ حَيثُ يَكون فيههَواها ما بِذَلِكَ مِن خَفاءِ
- وَفي حاجاتِ غَيري ذا اِهتِماموَفي حاجِي تَراهُ ذا اِنكِفاءِ
- نَفَضتُ يَدي مِن الأَصحابِ طُراًعَلى آثارهم دِيَمُ العَفاءِ
- لَئن أَصبَحتُ فيهِم ذا اِنتِقاءٍلَقَد أَمسَيت مِنهُم ذا اِنتِفاءِ
- وَكُنتُ أَظنُّهُم زُبداً فَبانوالَنا زَبَداً ذَهوباً كَالجَفاءِ
- أَفي مِثلي يَضيعُ جَميلُ فعلٍوَعَن مثلي يُعرِّدُ ذو اِصطِفاءِ
- مِن المصريِّ لا تَرجو وَفاءًفَقَد خُلِقوا بِلا واوٍ وَفاءِ