إلى كم أقود قوما
الشريف المرتضىمملوكيالمضارعهجاءالياء
حجم الخط
- إلى كم أقود قوماًبطاءً إلى ودادي
- وأهوى لهمْ دُنوّاًويهوَوْنَ لِي بعادِي
- وأُضحِي لهمْ صديقاًوما همْ سوى أعادِ
- وأبغِي صلاحَ شأنِيبمنْ همُّه فسادِي
- وكم ذا أجود دهرِيلمن ليس بالجوادِ
- أرى معشراً غضاباًلأن كنتُ ذا تِلادِ
- وأنْ كنتُ في الثُريّاوكانوا ثَرى الوِهادِ
- ألا طالما رأيتمْجثومِي على الوِسادِ
- أنال الهوى ويُلقىإلى راحتِي مُرادِي
- وأعطي مقادَ قَرْمٍأبيٍّ على القيادِ
- وتجرِي إلى الأمانِيفلا تلتوِي جِيادي
- ولِي منزلٌ حصينٌمكينٌ من الفؤادِ
- إذا همّ لِي بلاءٌفلِي منه ألفُ فادِ
- وأنتمْ جُفاءُ سيلٍمُطارٍ بخَبْتِ وادِ
- وَإِلّا فَسفرُ دوٍّبعيدٍ بغير زادِ
- سرَوْا في القَواءِ صُبحاًعَطاشى بلا مَزادِ
- وجابوا الفَلاةَ ليلاًضلالاً بغير هادِ