يا رفاقا حلوا بأكناف صنعا
الأمير الصنعانيعثمانيالخفيفوطنيةالعين
حجم الخط
- يا رفاقاً حلواً بأكناف صنعاليت شعري بعد التباعد رَجْعَى
- حل بيني وبينكم ريْبُ دهريُبْطِل الوصل بالقطيعة قطعا
- ولئن صرت مفرداً عن رباكمفَمَثنَّى ودادكم صار جمعا
- وجفا جفني المنام وقد صار لطول البعاد نومِيَ دمعا
- وبلاد بها أقمت على الكره وطوعاً لحكم دهري وسمعا
- بلدة أخصبت من الظلم والجور فضاقت بها الشريعة ذرعا
- حرفة الساكنين فيها نفاقواختلاق وبالنميمة يسعى
- وإذا ما الجهول وافى رباهانال خفضاً من عيشه ثم رفعا
- وإذا الفاضل اللبيب أتاهانال صرفاً عنها وأعطى منعا
- ويسود السودان فيها فلا عزوإذا أضحت الشريعة تنعى
- فهم الآمرون فيها بما شاءوا ولا يعقلون عقلاً ولا شرعا
- فأقم مأتم الشريعة أو قمسُلَّ سيفاً تترك به القوم صرعَى
- قل لمن قام حاملاً راية الحقمتى للنزال تدعو وتُدْعَى
- يا خليليَّ من هاشم عُجْ بنجدوبِسَلْعٍ دعني ونجداً وسلعا
- طال هذا المطال يا ليت شعريأي حين تثير دخيلك نقعا
- لا تجهز إلا إلى مقعد الملك وصنعاً أحسن بها منك صنعا
- بلدة العلم كم بها لك شيخاًهي أولى بأن تصان ووتُرْعَى
- والفتى من يذيق أعداه ضُرّاًويذيق الأحباب عزاً ونفعا
- ولذيل لمن أراد المعاليأن يرى للسيوف في الحرب لمعا
- وتراه عند اشتجار العواليزائراً للعدو يسقيه صرعا
- فالمعالي نتائج للعواليفازدرع أصلها لتجني فَرْعَا
- وأجر فيها الدما لتحصدا مجداًقد رسا أصله وتنظر ينعا
- فتدارك بقية الدين إن كنت لإِحْيَا ميت الدين تسعى
- آخ من دهرك الخؤون لقد صار عدواً لذي الفضائل طبعا
- آه للعلم كم يهان ذووهوإلى كم يل ون ذلا ووضعا
- وسلام على جانبك منيكل حين يهدي ويعرب رفعا