ضنت عليك ضنينة الخدر
الشريف المرتضىمملوكيأحذ الكاملفراقالراء
حجم الخط
- ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِيومَ الوداع بطلعة البدرِ
- ووشى إليك بوَشْكِ فُرقتِهاصوتُ الغراب وأنتَ لا تدري
- فذُهِلتُ لولا نظرةٌ عرضتْوَوَجَمْتُ لولا دمعةٌ تجري
- وكأنّنِي لمّا وطأتُ علىحرّ النّوى أمشي على جمرِ
- ومخضّب الأطراف ماطَلَنِيبوصالهِ عَصْراً إلى عَصْرِ
- حَتّى أَزارتنِي محاسنُهُبعد الهدوّ سُلافَةَ الخمرِ
- ما كان عندي أنّنِي أبداًمُتَخمِّلٌ مَنّاً مِن السُّكرِ
- وكأنّما لعفافِ خَلْوَتِناذاك التّلاقي كان في الجهرِ
- لا رِيبةٌ في كلّ ذاك ولاقُرْبٌ ولا قُبَلٌ على ثَغْرِ
- والقربُ من خاشٍ عواقبَهُمِثل النَّوى والوصل كالهجرِ